شريط الأخبار
عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة

خوري لوزير الزراعة : التهديد بالإستيراد ليس إدارة .. !!

خوري لوزير الزراعة : التهديد بالإستيراد ليس إدارة .. !!
القلعة نيوز:

قال النائب الأسبق د. طارق سامي خوري، في تعليق له على تصريحات وزير الزراعة الدكتور صائب خريسات حول ملف زيت

الزيتون، إن التهديد بالاستيراد لا يُعدّ أسلوب إدارة، بل يوحي وكأن الوزارة في خصومة مع المزارع أو المعاصر.

وأضاف خوري أن الدور الحقيقي للوزارة هو إدارة التوازن بين المنتج والمستهلك، لا كسر أحدهما.

ولفت إلى أنه من السهل اليوم التعرف على حجم الاستهلاك المحلي من زيت الزيتون وإنتاج الموسم الحالي وتحديد حجم العجز أو الفائض في الكميات واتخاذ القرار المناسب بناءً على أرقام واضحة لا على تصريحات انفعالية.

وختم خوري بالقول: "إن كانت هناك حاجة فعلية لتغطية العجز، فيمكن السماح بالاستيراد ضمن كميات محدودة وبعد فحص الجودة، لضبط الأسعار والحفاظ في الوقت ذاته على مكانة زيت الزيتون الأردني. فالإدارة الحديثة لا تُدار بالتهديد، بل بالبيانات والقرارات المدروسة”