زلزال فني في ملعب "ستامفورد بريدج"
القلعة نيوز- أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي، الخميس، عن فك الارتباط رسميا بمدربه الإيطالي إنزو ماريسكا، بعد الوصول إلى اتفاق يقضي بالانفصال الفوري بالتراضي.
وجاء هذا القرار لينهي حقبة ماريسكا في لندن، بعد توتر حاد في العلاقة بين المدرب والإدارة وصل إلى طريق مسدود خلال الساعات الـ 48 الماضية.
خلافات "الميركاتو" أقوى من النتائج
وأكد خبير الانتقالات فابريزيو رومانو أن الانفصال تم بالفعل، مشيرا إلى أن تراجع النتائج في "البريميرليج" لم يكن الدافع الوحيد لهذه الخطوة؛ بل إن "القشة التي قصمت ظهر البعير" كانت التعارض الجذري في الآراء حول صفقات الميركاتو الشتوي الحالي.
وزعمت تقارير صحفية أن ماريسكا طالب بأسماء محددة لتعزيز الصفوف، وهو ما قوبل برفض قاطع من الإدارة التي تتبع سياسة استثمارية مغايرة، مما أدى إلى انهيار الثقة بين الطرفين.
روسينيور.. الخيار الأقرب من "داخل العائلة"
وفي الوقت الذي بدأ فيه "البلوز" مهمة البحث عن مدرب جديد، كشف رومانو أن القصة لن تستغرق وقتا طويلا، حيث يبرز اسم ليام روسينيور كمرشح فوق العادة لتولي المنصب.
وينال روسينيور تقديرا هائلا داخل أروقة تشيلسي بفضل "الثورة الفنية" التي أحدثها مع فريق ستراسبورج في الدوري الفرنسي.
وما يسهل من مأمورية التعاقد معه هو وقوع الناديين تحت ملكية واحدة (BlueCo)، مما يجعل عملية انتقاله إلى لندن مجرد "إجراء إداري" لإنقاذ موسم الفريق المتعثر.
"موسم على حافة الهاوية"
تخبط محلي وبحث عن بريق قاري" يأتي قرار الإطاحة بماريسكا في وقت حرج جدا، حيث يعيش تشيلسي حالة من "التذبذب المرعب" في الدوري الإنجليزي الممتاز، مستقرا في منطقة وسط الجدول بعيدا عن صراع المربع الذهبي، وهو ما أثار حفيظة الجماهير التي لم تعد تحتمل غياب الفريق عن دوري أبطال أوروبا لموسم آخر.
ورغم أن الفريق لا يزال ينافس في مسابقتي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، إلا أن الأداء الباهت في المواجهات الكبرى جعل من حلم حصد "بطولة" لإنقاذ الموسم يبدو بعيد المنال.
أما قاريا، فيكافح "البلوز" في دوري المؤتمر الأوروبي لتأكيد تفوقهم الورقي، لكن غياب الهوية الفنية الواضحة والمشاكل الدفاعية المتكررة جعلت الإدارة تدرك أن الاستمرار مع ماريسكا هو "مقامرة" قد تؤدي بتبعاتها إلى خروج الفريق خالي الوفاض من كافة جبهات الموسم الحالي.




