شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

خبيرة نفسية أسرية: قبل ما تتعلقي فيه وتحبيه اسأليه إذا متزوج ولا لا أحياناً بينسو تفاصيل صغيرة.

خبيرة نفسية أسرية: قبل ما تتعلقي فيه وتحبيه اسأليه إذا متزوج ولا لا أحياناً بينسو تفاصيل صغيرة.
القلعة نيوز- حذّرت الاستشارية النفسية الأسرية والتربوية حنين البطوش، في منشور توعوي عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، من خطورة التعلّق العاطفي قبل التأكّد من الوضع الاجتماعي للطرف الآخر، قائلة:
"قبل ما تتعلّقي فيه وتحبيه، اسأليه إذا متزوّج ولا لا… أحيانًا بينسوا تفاصيل صغيرة.”

وأكدت البطوش أن كثيرًا من العلاقات المؤذية تبدأ بتفاصيل تبدو بسيطة، لكنها تنتهي باستنزاف نفسي عميق، خاصة عندما تكون المعلومة الأساسية غائبة أو مؤجَّلة. وأوضحت أن الوقوع في التعلّق غالبًا ما يبدأ بحديث لطيف، واهتمام متبادل، وشعور أمان مؤقّت، إلا أن الخطر الحقيقي — بحسب تعبيرها — لا يكمن في المشاعر بحد ذاتها، بل في المعلومة الناقصة.

وأضافت أن الرجل المتزوّج قد لا يلجأ للكذب الصريح، لكنه أحيانًا يؤجّل الإفصاح عن الحقيقة، أو يقدّم نفسه على أنه "منفصل نفسيًا”، أو "غير سعيد”، أو "على وشك الطلاق”، ما يخلق مساحة رمادية تُبنى فيها علاقة على فراغ قانوني وأخلاقي.

وبيّنت البطوش أن السؤال المبكّر عن الحالة الاجتماعية لا يُعد شكًا أو سوء نية، بل يُعد أداة حماية نفسية، لأنه يمنع المرأة من الانزلاق إلى أدوار لم تختَرها، كأن تكون طرفًا ثالثًا في علاقة قائمة، أو الدخول في علاقة بلا اعتراف ولا أمان، أو استهلاك مشاعر بلا أفق واضح.

وأشارت إلى أن التعلّق قبل الوضوح يدفع العقل إلى التبرير، ويُسرّع تقدّم المشاعر، ويُضعف الحدود النفسية، لتأتي الصدمة لاحقًا بعبارة: "ما كنت أعرف”، بينما الحقيقة — وفق البطوش — أن السؤال لم يُطرح بوضوح منذ البداية.

وختمت بالتأكيد على أن التفاصيل الصغيرة ليست تفاهات، بل فواصل نفسية تحمي من الاستنزاف والمقارنات والشعور باللوم والانتظار الطويل بلا نتيجة، قائلة:
"اسألي مبكرًا، لا بدافع الشك، بل بدافع احترام نفسك ووقتك ومشاعرك… فالحب لا يُبنى على غموض، ولا يزدهر في الظل.”