شريط الأخبار
مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال إسبانيا إلى نصف النهائي لملاقاة فرنسا الناقل الوطني وتقليل الفاقد: استراتيجيات الأردن لمواجهة الابتزاز المائي للكيان الاحتلاليي ياسمين عبد العزيز تتصدر الترند بعد طرح إعلان فيلم خلي بالك من نفسك الخطيب يشارك في مؤتمر دولي باسطنبول حول التغير المناخي والنزاعات الاتحاد في صدارة دوري الناشئات لكرة القدم الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي زين ترعى سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان 2026 أم كلثوم حاضرة في مهرجان جرش 2026

أسرار الجمال بلمسة من أعشاب البحر .. من أعماق المحيط إلى روتينك الجمالي

أسرار الجمال بلمسة من أعشاب البحر .. من أعماق المحيط إلى روتينك الجمالي

القلعة نيوز- يُحتَفى في يونيو كلّ عامٍ بالعلاقةِ العميقةِ بين الإنسانِ والبحر عبر «اليومِ العالمي للمحيطات» الذي يُوافق 8 من هذا الشهر. وتأتي المناسبةُ لتذكيرنا بأن هذه المساحاتِ الزرقاء الشاسعة ليست مجرَّد حدودٍ للماء، بل هي مصدرٌ للحياةِ، والجمالِ، والتوازن على كوكبِ الأرض. ومن بين الكنوزِ التي تُخبِّئها الأعماقُ تبرزُ الأعشابُ البحريَّة، فهي واحدةٌ من أثمنِ الهدايا الطبيعيَّةِ التي تُقدِّمها المحيطاتُ للعالم. وبالتزامنِ مع «اليومِ العالمي للأعشابِ البحريَّة»، في 4 يونيو، تتَّجه الأنظارُ إلى هذا الموردِ البحري الاستثنائي الذي يلعبُ دوراً حيوياً في دعمِ النظمِ البيئيَّةِ البحريَّة، وتعزيزِ الاستدامة.

واليوم، لم تعد الأعشابُ البحريَّةُ عنصراً أساسياً في الطبيعةِ فقط، بل وأصبحت أيضاً نجمةً تتألَّقُ في عالمِ العنايةِ بالبشرة، وكأنَّ البحرَ يهمسُ بأسراره في كلِّ قطرةٍ من هذه المستحضرات مانحاً البشرةَ ترطيباً وإشراقاً وحيويَّةً مستوحاةً من نقاءِ الأعماق. إنها قِصَّةُ لقاءٍ بين العلمِ والطبيعة حيث يتحوَّلُ إرثُ المحيطاتِ إلى طقوسِ جمالٍ تحتفي بقوَّةِ البحر، وسحره الأبدي.

في عالمٍ باتت فيه البشرةُ مرآةً للحياةِ اليوميَّة، لم تعد العنايةُ بها خطوةً جماليَّةً عابرةً، بل تحوَّلت إلى طقسٍ شخصي، يعكسُ أسلوبَ الحياة، والوعي بالصحَّةِ والجمال، فالبشرةُ هي أكثر ما نُظهِرُه للعالم، وأكثر ما يروي قصصَ التعبِ والراحة، والشبابِ والنضج، والإشراقِ والإرهاق.

ومع تطوُّرِ مفاهيمِ الجمال، لم يعد البحثُ يقتصرُ على المكوِّناتِ الفاعلة فقط، بل وامتدَّ أيضاً ليشملَ المصادرَ الطبيعيَّةَ المستدامة التي تمنحُ البشرةَ ما تحتاج إليه من عنايةٍ متوازنةٍ.

ومن بين أحدثِ الاتِّجاهاتِ التي تجتاح عالمَ الجمال تبرزُ المكوِّناتُ البحريَّة مثل نجومٍ جديدةٍ تتألَّقُ في مختبراتِ العنايةِ بالبشرة، فمن أعماقِ المحيطاتِ الزرقاء تأتي الطحالبُ، والأعشابُ البحريَّة، ومياه البحر محمَّلةً بأسرارٍ تراكمت عبر آلافِ السنين، لتُقدِّم حلولاً مبتكرةً، تجمعُ بين الطبيعةِ والعلم.

تُعدُّ النباتاتُ البحريَّة واحدةً من أكثر المكوِّناتِ استدامةً في عالمِ الجمال، فهي لا تحتاجُ إلى أراضٍ زراعيَّةٍ، أو كميَّاتٍ كبيرةٍ من المياه العذبة لتنمو، ما يجعلُ بصمتَها البيئيَّةَ أقلَّ بكثيرٍ من عديدٍ من المصادرِ النباتيَّةِ الأخرى.

وما يجعلُ هذه النباتات محطَّ اهتمامٍ عالمي متزايدٍ قدرتُها الفائقةُ على التكيُّفِ مع بيئاتٍ قاسيةٍ للغاية، فهي تُواجه يومياً أشعَّةَ الشمسِ فوق البنفسجيَّة، والتغيُّراتِ الحادة في درجاتِ الحرارة، وارتفاعَ مستوياتِ الملوحة، ولحمايةِ نفسها تُطوِّر مُركَّباتٍ فريدةً ومضاداتِ أكسدةٍ قويَّةً، تمنحها قدرةً استثنائيَّةً على الصمود.

وعند استخدامِ هذه العناصرِ في مستحضراتِ العنايةِ بالبشرة، تنتقلُ هذه القوَّةُ الطبيعيَّةُ إلى البشرة، فتُساعدها في مقاومةِ العواملِ البيئيَّة، واستعادةِ حيويَّتها وإشراقها. إليكِ أبرزَ المكوِّنات وفوائدها:

مستخلصات المرجان والأعشاب البحرية:

الأعشابُ البحريَّةُ المستخرجةُ من الشُّعَب المرجانيَّة تتميَّزُ بقدرتها العاليةِ على ترطيبِ البشرة بعمقٍ، إذ تُساعد في جذبِ الرطوبة، والاحتفاظِ بها، ما يمنحُ البشرةَ مظهراً ممتلئاً ومشرقاً. كذلك تُسهم في تهدئةِ الالتهاب، ومنحِ البشرةِ إشراقةً طبيعيَّةً عبر التأثيرِ المُقشِّر اللطيف.

عشب البحر الياباني:

عشبُ البحرِ الياباني، يُعدُّ كنزاً غذائياً غنياً بالمعادنِ، ومضاداتِ الأكسدة، والسكَّرياتِ المتعدِّدة، ما يُساعد البشرةَ في استعادةِ توازنها الطبيعي، وحمايتها من العواملِ البيئيَّةِ الضارة.

الطحالب الدقيقة:

نوعٌ من الطحالبِ الدقيقةِ التي اشتُهِرَت بقدرتها الاستثنائيَّةِ على تحمُّلِ الضغوطِ البيئيَّة. وتنعكسُ هذه الميزةُ على البشرةِ من خلال منحها مظهراً أكثر حيويَّةً وانتعاشاً، خاصَّةً البشرةَ المرهقة والباهتة.

طحلب البحر الإيرلندي:

يُعرَف بـ Irish Moss، أو طحلب البحر الإيرلندي، وهو طحلبٌ أحمرُ غني بالسكَّرياتِ الطبيعيَّةِ التي تُعزِّز الترطيب، وتُحافظ عليه داخل البشرة، إلى جانب احتوائه على مضاداتِ أكسدةٍ تُساعد في مواجهةِ آثارِ التلوُّثِ، والضوءِ الأزرق.

الطحالب الدقيقة:

تتميَّزُ هذه الطحالبُ الدقيقةُ بتركيزٍ عالٍ من مضاداتِ الأكسدة، ما يجعلها خياراً مثالياً لدعمِ البشرةِ التي تظهرُ عليها علاماتُ التقدُّمِ في العمر، كما تُساعد في توحيدِ لونها، وتعزيزِ إشراقها. ولا يمكن الحديثُ عن العنايةِ البحريَّةِ دون ذكرِ الأملاحِ البحريَّة، هذا المكوِّن الكلاسيكي الذي لطالما ارتبطَ بتقشيرِ البشرة وتجديدها، فملحُ البحر، مثلاً، يُزيل الخلايا الميتة بلطفٍ، ويمنحُ البشرةَ نعومةً وإشراقاً فورياً، كما أنه مصدرٌ غني بالمعادنِ الضروريَّةِ لدعمِ حاجزِ البشرة الطبيعي. أمَّا الطحلبُ الأزرقُ والأخضرُ الشهير spirulina، فاكتسب مكانتَه بوصفه أحدَ "الأطعمةِ الخارقة”، ليس فقط في التغذية، بل وأيضاً في عالمِ الجمال، فهو يُساعد في تحسين مظهرِ الخطوطِ الدقيقة والتجاعيد، ويمنحُ البشرةَ مظهراً أكثر نعومةً وشباباً، كما يُهدِّئ الاحمرار، ويُخفِّف مظهرَ الالتهابات.

سيدتي