شريط الأخبار
الرواشدة يلتقي وفدًا من جمعية "كان" الثقافية الضمان الاجتماعي: تنفيذ خدمة "أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان" في الكرك يوم غدٍ الخميس الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني حزب الإصلاح يواصل انفتاحه على الجامعات ويزور جامعة الزرقاء الخاصة ويلتقي رئيس الجامعة وعميد شؤون الطلبة الحنيطي: المحافظة على أعلى درجات الجاهزية لتنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار عبدالعاطي: الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس الشرقية "مسألة مبدأ" فهمي: اجتماع عمّان سجل الموقف الرافض للممارسات الإسرائيلية الصفدي: القدس هي مدينة محتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها الصفدي: لولا الوصاية الهاشمية لسيطرت إسرائيل على المقدسات في القدس ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية ناصر الدين تدعو إلى التعمق في دراسة "الإدارة المحلية" الصفدي: العبث بالقدس والمقدسات لعب بالنار يدفع باتجاه الكارثة من المتوقع خروج وزير الداخلية والأشغال والسياحة والاستثمار و التنمية الاجتماعية وتطوير القطاع العام و الشباب و الزراعة في التعديل الوزاري القريب ..تفاصيل العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي

الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني

الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني
الزراعة... عندما تتحول إلى إقتصاد وطني

القلعة نيوز -
بين منتجٍ خام لا يحتفظ بجودته ولا نكهته، ويتلف سريعًا، وبين حبة تين تحولت إلى قطين، أو حبة عنب أصبحت زبيبًا أو خبيصة، فرقٌ كبير.

لدينا اليوم منتجات متنوعة وواسعة من المواد الغذائية الأولية يمكن تحويلها إلى منتجات صحية وعضوية، مُعالجة ومُصنَّعة وفق أسس وقواعد صحية، وضمن معايير الجودة والنظافة والرقابة.
وهي منتجات قادرة على منافسة المستورد، ومساعدة المواطن على تحسين دخله، ورفد الاقتصاد الوطني، وبالتالي دعم الخزينة العامة، والتخفيف من الأعباء التي يتحملها المواطن، الذي يُعد في النهاية أحد أهم مصادر الإيرادات العامة.

هل نحتاج إلى تشكيل عقل جمعي يؤمن بأن المواطن شريك في تحسين الناتج القومي، ويستفيد بصورة مباشرة من هذا التحسين، من خلال تزويد السوق بمنتجات زراعية وعضوية محلية، وتعزيز استهلاك المنتج الوطني، ورفع الوعي البيئي بفصل مخلفات المنازل إلى نفايات عضوية توضع في أكياس خاصة لتُجمع وتُعالج وتتحول إلى سماد عضوي، وأخرى بلاستيكية ومعدنية وغيرها لإعادة تدويرها؟

ما تزال أمانة عمّان والبلديات تعمل على هذا الملف منذ سنوات طويلة، ولو أُسند المشروع إلى القطاع الخاص، ضمن إطار رقابي واضح، لكان إنجازه أسرع وأكثر كفاءة.

لا نملك، حتى اليوم، استراتيجية زراعية متكاملة وواضحة المعالم.
فعلى الرغم من الجهود المبذولة، ما تزال النتائج دون المأمول.
ولم نستطع إكمال الحلقة من المزارع إلى المواطن، ولا بناء منظومة متكاملة تربط بين الزراعة والتصنيع الغذائي، بما يجعل هذا القطاع رافدًا حقيقيًا للاقتصاد الوطني.

ما زلنا ننتظر أسواقًا مباشرة تربط المزارع بالمواطن، وننتظر أن يحمل كل منتج زراعي بطاقة تعريف ورمزًا شريطيًا (باركود) يوضح مصدره ومكوناته وما استُخدم في إنتاجه، بما يعزز ثقة المستهلك، ويمكنه من محاسبة الجهات المخالفة.
فما تزال منظومة المحاسبة للمخالفين والمستغلين والمتلاعبين بأقوات المواطنين أقل بكثير مما ينبغي.

نفتقد "المايسترو" يا دولة الرئيس؛ من يقود هذا الملف، ويدفع البلديات والأمانة إلى الإنجاز، ويلزم وزارة الزراعة بتنفيذ خططها، ويحرك وزارة الصناعة والتجارة، ويمنح وزارة الاستثمار الأدوات اللازمة، ويطالب وزارة العدل بحلول حاسمة وعادلة لمشكلات الدائن والمدين، والمؤجر والمستأجر.

العالم يسير إلى الأمام بخطى ثابتة.
وقد تجاوزت القيمة المضافة للقطاع الزراعي في تركيا ستين مليار دولار سنويًا، بينما نملك نحن تينًا وعنبًا وجوزًا بلديًا، ومع ذلك ما زلنا نستورد كثيرًا من المنتجات المصنعة، في حين نستطيع أن نحول منتجاتنا إلى قطين وزبيب وغيرها من الصناعات الغذائية ذات القيمة المضافة العالية.

إبراهيم أبو حويله....