آخر الأخبار
موقع القلعة نيوز الاخباري بحلته الجديدة باللغتين العربية والانجليزيةالجيش: إجلاء 51 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنيةعندما يصبح الزواج عبئاًمجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينيةنقابة الصحفيين تفتح باب الاستفادة من المنح الجامعيةالجيش: إحباط تسلل 4 أشخاص إلى المملكة عبر المنطقة الوسطىتوقيف مسؤول أمني في نظام الأسد بدير الزورترامب: أسعار الغاز ستنخفضمكافحة المخدرات: لا تخسر نفسك لإرضاء الآخرينضبط متسولة بحوزتها 3313 دينار في عمان
رأي

عندما يصبح الزواج عبئاً

منذ 44 دقيقةدقيقتان
التحكم بالخط:
عندما يصبح الزواج عبئاً
فريال أبو لبدة
بقلمفريال أبو لبدةكاتب مقال · مقال واحد
كل مقالات الكاتب

يُعد قانون الأحوال الشخصية من أكثر القوانين الأردنية التي أنصفت المرأة، والرجل على حدٍ سواء، خلال فترة النزاعات التي تحدث بينهما في المجتمع الأردني، وتؤدي إلى الطلاق، بعكس قانون سيداو الذي منح المرأة صلاحيات، تجاوزت من خلالها على صلاحيات الرجل، وأصبحت نداً له في كل شيء؛ عمل هذا القانون على خلخلة وتفكيك الأسرة.

تعتبر الأسرة النواة الأساسية للمجتمع، إن صلحت، أو فسدت، صلح المجتمع أو فسد، فالزواج علاقة مقدسة، تمنح الإحترام، والطمأنينة، ويقوي هذا الرابط ويعززه.

ما نشهده اليوم من ثورة غير طبيعية، صبت كلها في صالح المرأة، تغيير نظرة المرأة من الرجل، والزواج عموماً، حيث ساهمت هذه النظرة في ارتفاع معدلات العنوسة عند المرأة بنسب مقلقة، وصلت إلى حدود أواسط الثلاثينات من عمر الفتاة، أو أكثر، وهذا مؤشر خطير يهدد الأسرة، وبناء المجتمع.

غلاء المهور، والمبالغة فيه إلى الحد الذي أصبح لا يطاق، أثقل كاهل الرجل، وهذا مرض سببه أولياء الأمور، وكأن المرأة أصبحت سلعة تشترى وتباع لمن يدفع مبالغ أكثر، متناسين أن مهر الفتاة هو كرامة، وتعظيم لها، لا حاجز يمنعها من تكوين أسرة، وإنجاب أطفال، وهي بعمر الورود، والتمتع بالدور الذي خُلقت لأجله في إعمار الكون، لا التباهي بالمال الذي حصلت عليه من صفقة الزواج الخاسرة؛ وهنا أقول بأنني ضد ارتفاع المهور، ومع تخفيضها، حتى يستطيع الشاب تحمل تكاليف الزواج.

حماية الأسرة والأحداث، أصبحت تهدد الأسرة، لأنها العصا التي ترتفع بوجه الرجل من قبل الفتاة، وأهلها بكل مفصل من مفاصل حياتها الأسرية، بعيداً عن التفاهم المبني على الحوار، لبناء أسرة متماسكة، وناجحة، مما ساهم في زيادة حالات الطلاق، وتفكك الأسرة، والضحية الأبناء.

البطالة، والأوضاع الإقتصادية الصعبة، عائق أساسي لعزوف الشباب عن الزواج، بسبب ارتفاع تكاليف الزواج غير الضرورية، والمشابهة، والتقليد الغبي بين الفتيات، وكأن قيمتها تكمن بزيادة هذه التكاليف، متناسية بأن القناعة، والتواضع، والرجوع إلى نصوص الشريعة الإسلامية، وتبسيط تكاليف الزواج، لا تقلل من شأنها، بل تزيد من قيمتها، وطمأنتها، وترفع من شأنها في بيت الزوجية.

على المسؤولين الإهتمام بهذا الجانب الإجتماعي، والإنساني، وعدم إغفاله، ووضع حلول حقيقية، ودراسة القوانين الشخصية، وتعديلها بما يتناسب مع طبيعة مجتمعنا الإسلامي العربي، التي ساهمت في عزوف الشباب عن الزواج، وتراجع معدلاته، ورفع نسب الطلاق، كون هذه القوانين انحازت للمرأة بشكل أقصى الرجل، مقارنة بحقوقها، متناسياً دور الرجل المهم داخل الأسرة.

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962