القلعة نيوز- هل تتذكرين تلك اللحظة التي خرجت فيها من صالون التجميل بعد جلسة البروتين أو الكيراتين، وشعرك ينسدل بلمعان وانسيابية وكأنه لوحة حريرية؟ تشعرين حينها بأنك استثمرت في نفسك، وبأنك منحت شعرك فرصة جديدة ليولد من جديد بعد فترة من الإرهاق والتقصف. إلا أن الحقيقة التي لا يُخبرك بها الكثيرون هي أن جمال الشعر بعد البروتين أو الكيراتين، لا يعتمد فقط على جودة المنتج أو مهارة المصفف، بل يعتمد بدرجة أكبر على عنايتك أنت بعد الجلسة.
فكري في الأمر: علاجات الفرد مثل البروتين والكيراتين تمنح شعرك فرصة ذهبية؛ ليصبح أكثر نعومة ولمعاناً، لكنها في الوقت نفسه تجعله حساساً، هشاً، ويتطلب معاملة خاصة. أي خطأ بسيط بعد الجلسة قد لا يظهر أثره فوراً، لكنه يتراكم يوماً بعد يوم؛ ليحول النعومة التي حلمت بها إلى تقصف، بهتان، وتساقط مؤلم.
ولهذا، من المهم جداً أن تعرفي الأخطاء التي تقع فيها الكثير من النساء دون قصد؛ لتتجنبيها وتحافظي على عمر العلاج، وتحمي شعرك من أي أذى قد يدمره. لأن العناية بعد البروتين ليست رفاهية بل السر الفعلي لنجاحه.
الأخطاء الشائعة بعد البروتين والكيراتين
بعد أن تدركي حساسية الشعر بعد علاجات الفرد، ستفهمين أن أي خطوة صغيرة غير محسوبة قد تؤثر على النتيجة التي حصلت عليها بصعوبة. البروتين والكيراتين يعيدان بناء الشعر لكنهما لا يصنعان معجزة إذا لم ترافقهما عناية دقيقة. إليكِ الأخطاء التي تُرتكب بكثرة، مع شرح أعمق وتأثير كل خطأ على صحة شعرك:
تجاهل فترة الـ72 ساعة الذهبية
هذه الفترة هي أخطر مرحلة بعد البروتين والكيراتين. الكثير من النساء يعتقدن أن مجرد انتهاء الجلسة يعني أن المادة التصقت تماماً بالشعر، لكنه غير صحيح. خلال أول 3 أيام، لا تزال الشعرة في مرحلة إعادة الترتيب وإغلاق الروابط.
الأخطاء التي تحدث هنا تشمل:
ربط الشعر
وضعه خلف الأذن
لفه أو وضع طوق الشعر
التعرض للعرق أو الرطوبة
غسل الشعر
كل واحدة من هذه الحركات قد تترك علامة دائمة أو كسراً في شكل الفرد، وقد تجعل النتيجة غير متجانسة. عزيزتي اتركي شعرك حراً تماماً.
غسل الشعر العشوائي بشامبو غير مناسب
السلفات هي العدو الأول للعلاج. هذه المادة التنظيفية القوية تُزيل طبقة البروتين أو الكيراتين من سطح الشعرة، وكأنك تزيلين طبقة الفاونديشن من بشرتك بمزيل قاسٍ.
النتائج:
جفاف شديد بعد أسبوعين فقط
فقدان اللمعة والانسيابية
هيشان يعود تدريجياً
تساقط؛ لأن الشعرة أصبحت مكشوفة بلا حماية
يجب اختيار شامبو:
خالٍ من السلفات
خفيف
لطيف
ويفضل أن يكون مخصصاً للشعر المعالج
استخدام البلسم والماسك بطريقة خاطئة
هناك اعتقاد شائع أن الماسك كل يوم سيحافظ على النعومة، لكن الحقيقة أن الإفراط في ترطيب الشعر يضعف الشعرة المعالجة؛ لأنها تصبح مشبعة بالماء أكثر من اللازم، فتفرط في التمدد وتتكسر.
القواعد الذهبية:
الماسك مرة واحدة أسبوعياً فقط
البلسم يوضع على الأطراف وليس الجذور
تجنب الماسكات التي تحتوي على سلفات أو أمونيا أو بروتين إضافي بتركيز عالٍ
تعريض الشعر المتكرر للماء الساخن
الماء الساخن يفتح مسام الشعرة، ومعها يتسرب العلاج شيئاً فشيئاً. وهذا ما يجعل بعض النساء يشعرن أن البروتين اختفى خلال شهر.
الأفضل:
الاستحمام بماء فاتر دائماً.
شطف الشعر في النهاية بماء بارد لزيادة اللمعان وغلق القصافات.
استخدام الحرارة اليومية بدون حماية
حتى وإن أصبح شعرك ناعماً بعد البروتين، فإنه يصبح ضعيفاً حرارياً. استخدام المكواة بدرجات عالية أو الاستشوار يومياً يُرهق الشعر، ويكسر الروابط التي أعاد العلاج إصلاحها.
المخاطر:
جفاف
تقصف
تكسر عند الأطراف
هيشان مفاجئ رغم وجود البروتين
الحل:
واقي حرارة قبل أي أداة ساخنة، واستخدامها مرة أو مرتين في الأسبوع فقط.
إهمال روتين الترطيب
الكثير يظن أن البروتين يغني عن الترطيب، لكنه في الحقيقة يعالج البنية، ولا يمنح الشعرة ترطيباً داخلياً.
الشعر بدون ترطيب يصبح قاسياً ويتكسر بسهولة، حتى لو كان مفروداً.
روتين بسيط وفعال:
سيروم خفيف يومياً
ماسك أسبوعي
حمام زيت خفيف كل 10 أيام بعد الأسبوع الأول
رذاذ ترطيب مائي عند الحاجة
النوم بطريقة خاطئة
الاحتكاك هو القاتل الصامت للشعر بعد البروتين.
النوم على وسادة قطنية يمتص كل الترطيب، ويفقد الشعر نعومته سريعاً.
اختاري:
وسادة ساتان أو حرير
ربط الشعر بربطة ساتان أو تركه منسدلاً
الصبغة والهايلايت بعد الجلسة مباشرة
الشعر بعد الكيراتين يكون في مرحلة حساسة، وإدخال مواد كيميائية جديدة عليه يُضعفه بشدة.
ما يحدث فعلياً:
تفتيح اللون يكسر الروابط
الأمونيا تفتح الشعرة وتُخرج الكيراتين والبروتين
الصبغة تسبب جفافاً وبهتاناً سريعاً
القانون:
انتظري أسبوعين قبل أي تلوين أو تفتيح الشعر، وإذا كان لا بد، اختاري صبغات خالية من الأمونيا.
استخدام الزيوت الثقيلة بشكل مُبالغ فيه
بعد البروتين، الشعرة تصبح ناعمة لكنها غير قادرة على امتصاص الزيوت الثقيلة بسهولة، مما يؤدي إلى انسداد الشعرة وإرهاق جذورها.
الأضرار:
تساقط
بهتان
كسر في الأطراف
فقدان الفرد تدريجياً
اختاري زيوتاً طبيعية خفيفة ولطيفة، مثل: الأرجان – الجوجوبا – اللوز.
ممارسة الرياضة بدون حماية
العرق ورطوبة فروة الرأس في الأسبوع الأول، يسببان تجعيدات وخطوطاً في الشعر.
حتى بعد الأسبوع الأول، الملح الموجود في العرق يُضعف العلاج.
النصيحة:
استخدام عصابة قطن خفيفة تمتص العرق، وغسل الشعر بعد الرياضة بوقت مناسب.
عدم قصّ الأطراف التالفة قبل الجلسة وبعدها
الشعر التالف لا يستجيب للعلاج، ويبقى متقصفاً مهما كانت المادة قوية.
قصّ الأطراف قبل الجلسة بشهر، وبعدها بشهر، يحافظ على شكل ناعم وصحي.
اختيار سيروم غير مناسب
السيروم الذي يحتوي على كحول يجفف الشعر بسرعة.
أما السيرومات التي تحتوي على سيليكون خفيف فهي الأفضل؛ لأنها تحمي وتلمع بدون إثقال.
إهمال حماية الشعر عند السباحة
الكلور والملح يدمران البروتين خلال دقائق.
القواعد الذهبية:
قبعة سباحة
سيروم خفيف قبل النزول
غسل الشعر فور الخروج
عدم إعادة الجلسة الصيانية
بعد 3–4 أشهر، تحتاج معظم أنواع البروتين إلى جلسة صيانة خفيفة
(ماسك بروتين، كيراتين مخفف، جلسة براشينغ معالجة). إهمال هذه المرحلة يجعل الشعر يعود هيشاناً فجأة.
تذكري دائماً أن جلسة البروتين أو الكيراتين ليست الخطوة النهائية، بل البداية فقط. فالعلاج يمنح شعرك فرصة؛ ليصبح أكثر صحة ونعومة، لكن الحفاظ على هذه النتيجة يعتمد عليك بشكل كامل. العناية الذكية، وتجنب الأخطاء التي قد تبدو بسيطة، هما ما يصنعان الفارق بين شعر يبهرك كل يوم وشعر يتعبك رغم كل ما أنفقت عليه. امنحي شعرك الحب، الاهتمام، والوقت، وسيمنحك بالمقابل جمالاً يدوم ولمعاناً لا يخفت.
سيدتي
فكري في الأمر: علاجات الفرد مثل البروتين والكيراتين تمنح شعرك فرصة ذهبية؛ ليصبح أكثر نعومة ولمعاناً، لكنها في الوقت نفسه تجعله حساساً، هشاً، ويتطلب معاملة خاصة. أي خطأ بسيط بعد الجلسة قد لا يظهر أثره فوراً، لكنه يتراكم يوماً بعد يوم؛ ليحول النعومة التي حلمت بها إلى تقصف، بهتان، وتساقط مؤلم.
ولهذا، من المهم جداً أن تعرفي الأخطاء التي تقع فيها الكثير من النساء دون قصد؛ لتتجنبيها وتحافظي على عمر العلاج، وتحمي شعرك من أي أذى قد يدمره. لأن العناية بعد البروتين ليست رفاهية بل السر الفعلي لنجاحه.
الأخطاء الشائعة بعد البروتين والكيراتين
بعد أن تدركي حساسية الشعر بعد علاجات الفرد، ستفهمين أن أي خطوة صغيرة غير محسوبة قد تؤثر على النتيجة التي حصلت عليها بصعوبة. البروتين والكيراتين يعيدان بناء الشعر لكنهما لا يصنعان معجزة إذا لم ترافقهما عناية دقيقة. إليكِ الأخطاء التي تُرتكب بكثرة، مع شرح أعمق وتأثير كل خطأ على صحة شعرك:
تجاهل فترة الـ72 ساعة الذهبية
هذه الفترة هي أخطر مرحلة بعد البروتين والكيراتين. الكثير من النساء يعتقدن أن مجرد انتهاء الجلسة يعني أن المادة التصقت تماماً بالشعر، لكنه غير صحيح. خلال أول 3 أيام، لا تزال الشعرة في مرحلة إعادة الترتيب وإغلاق الروابط.
الأخطاء التي تحدث هنا تشمل:
ربط الشعر
وضعه خلف الأذن
لفه أو وضع طوق الشعر
التعرض للعرق أو الرطوبة
غسل الشعر
كل واحدة من هذه الحركات قد تترك علامة دائمة أو كسراً في شكل الفرد، وقد تجعل النتيجة غير متجانسة. عزيزتي اتركي شعرك حراً تماماً.
غسل الشعر العشوائي بشامبو غير مناسب
السلفات هي العدو الأول للعلاج. هذه المادة التنظيفية القوية تُزيل طبقة البروتين أو الكيراتين من سطح الشعرة، وكأنك تزيلين طبقة الفاونديشن من بشرتك بمزيل قاسٍ.
النتائج:
جفاف شديد بعد أسبوعين فقط
فقدان اللمعة والانسيابية
هيشان يعود تدريجياً
تساقط؛ لأن الشعرة أصبحت مكشوفة بلا حماية
يجب اختيار شامبو:
خالٍ من السلفات
خفيف
لطيف
ويفضل أن يكون مخصصاً للشعر المعالج
استخدام البلسم والماسك بطريقة خاطئة
هناك اعتقاد شائع أن الماسك كل يوم سيحافظ على النعومة، لكن الحقيقة أن الإفراط في ترطيب الشعر يضعف الشعرة المعالجة؛ لأنها تصبح مشبعة بالماء أكثر من اللازم، فتفرط في التمدد وتتكسر.
القواعد الذهبية:
الماسك مرة واحدة أسبوعياً فقط
البلسم يوضع على الأطراف وليس الجذور
تجنب الماسكات التي تحتوي على سلفات أو أمونيا أو بروتين إضافي بتركيز عالٍ
تعريض الشعر المتكرر للماء الساخن
الماء الساخن يفتح مسام الشعرة، ومعها يتسرب العلاج شيئاً فشيئاً. وهذا ما يجعل بعض النساء يشعرن أن البروتين اختفى خلال شهر.
الأفضل:
الاستحمام بماء فاتر دائماً.
شطف الشعر في النهاية بماء بارد لزيادة اللمعان وغلق القصافات.
استخدام الحرارة اليومية بدون حماية
حتى وإن أصبح شعرك ناعماً بعد البروتين، فإنه يصبح ضعيفاً حرارياً. استخدام المكواة بدرجات عالية أو الاستشوار يومياً يُرهق الشعر، ويكسر الروابط التي أعاد العلاج إصلاحها.
المخاطر:
جفاف
تقصف
تكسر عند الأطراف
هيشان مفاجئ رغم وجود البروتين
الحل:
واقي حرارة قبل أي أداة ساخنة، واستخدامها مرة أو مرتين في الأسبوع فقط.
إهمال روتين الترطيب
الكثير يظن أن البروتين يغني عن الترطيب، لكنه في الحقيقة يعالج البنية، ولا يمنح الشعرة ترطيباً داخلياً.
الشعر بدون ترطيب يصبح قاسياً ويتكسر بسهولة، حتى لو كان مفروداً.
روتين بسيط وفعال:
سيروم خفيف يومياً
ماسك أسبوعي
حمام زيت خفيف كل 10 أيام بعد الأسبوع الأول
رذاذ ترطيب مائي عند الحاجة
النوم بطريقة خاطئة
الاحتكاك هو القاتل الصامت للشعر بعد البروتين.
النوم على وسادة قطنية يمتص كل الترطيب، ويفقد الشعر نعومته سريعاً.
اختاري:
وسادة ساتان أو حرير
ربط الشعر بربطة ساتان أو تركه منسدلاً
الصبغة والهايلايت بعد الجلسة مباشرة
الشعر بعد الكيراتين يكون في مرحلة حساسة، وإدخال مواد كيميائية جديدة عليه يُضعفه بشدة.
ما يحدث فعلياً:
تفتيح اللون يكسر الروابط
الأمونيا تفتح الشعرة وتُخرج الكيراتين والبروتين
الصبغة تسبب جفافاً وبهتاناً سريعاً
القانون:
انتظري أسبوعين قبل أي تلوين أو تفتيح الشعر، وإذا كان لا بد، اختاري صبغات خالية من الأمونيا.
استخدام الزيوت الثقيلة بشكل مُبالغ فيه
بعد البروتين، الشعرة تصبح ناعمة لكنها غير قادرة على امتصاص الزيوت الثقيلة بسهولة، مما يؤدي إلى انسداد الشعرة وإرهاق جذورها.
الأضرار:
تساقط
بهتان
كسر في الأطراف
فقدان الفرد تدريجياً
اختاري زيوتاً طبيعية خفيفة ولطيفة، مثل: الأرجان – الجوجوبا – اللوز.
ممارسة الرياضة بدون حماية
العرق ورطوبة فروة الرأس في الأسبوع الأول، يسببان تجعيدات وخطوطاً في الشعر.
حتى بعد الأسبوع الأول، الملح الموجود في العرق يُضعف العلاج.
النصيحة:
استخدام عصابة قطن خفيفة تمتص العرق، وغسل الشعر بعد الرياضة بوقت مناسب.
عدم قصّ الأطراف التالفة قبل الجلسة وبعدها
الشعر التالف لا يستجيب للعلاج، ويبقى متقصفاً مهما كانت المادة قوية.
قصّ الأطراف قبل الجلسة بشهر، وبعدها بشهر، يحافظ على شكل ناعم وصحي.
اختيار سيروم غير مناسب
السيروم الذي يحتوي على كحول يجفف الشعر بسرعة.
أما السيرومات التي تحتوي على سيليكون خفيف فهي الأفضل؛ لأنها تحمي وتلمع بدون إثقال.
إهمال حماية الشعر عند السباحة
الكلور والملح يدمران البروتين خلال دقائق.
القواعد الذهبية:
قبعة سباحة
سيروم خفيف قبل النزول
غسل الشعر فور الخروج
عدم إعادة الجلسة الصيانية
بعد 3–4 أشهر، تحتاج معظم أنواع البروتين إلى جلسة صيانة خفيفة
(ماسك بروتين، كيراتين مخفف، جلسة براشينغ معالجة). إهمال هذه المرحلة يجعل الشعر يعود هيشاناً فجأة.
تذكري دائماً أن جلسة البروتين أو الكيراتين ليست الخطوة النهائية، بل البداية فقط. فالعلاج يمنح شعرك فرصة؛ ليصبح أكثر صحة ونعومة، لكن الحفاظ على هذه النتيجة يعتمد عليك بشكل كامل. العناية الذكية، وتجنب الأخطاء التي قد تبدو بسيطة، هما ما يصنعان الفارق بين شعر يبهرك كل يوم وشعر يتعبك رغم كل ما أنفقت عليه. امنحي شعرك الحب، الاهتمام، والوقت، وسيمنحك بالمقابل جمالاً يدوم ولمعاناً لا يخفت.
سيدتي




