عبدالله اليماني
شهر رمضان المبارك على الأبواب ومن المعروف ان مادة الزيت من الضروريات في شهر رمضان لاستعمله في العديد من وجبات الطعام وحلويات رمضان . ولا زال المواطن ينتظر وصول الزيت المستورد ، وينتظرون مصداقية الحكومة ان الزيت سوف يصل خلال أسبوع وراح أسبوع ، ورا أسبوع وتصريح عن زيت الحكومة لم يصل بعد وهذا الذي بشر به وزير الزراعة ، وتوقف الحديث عنه ، وحل مكانه زيت الحيتان ومن نفس المصدر ، وبأسعار مرتفعة ،فهل ذلك باتفاق تم بين الحكومة والحيتان ؟
وقد كان اخر تصريح عن المحروس الزيت المستورد برعاية حكومية من قبل معالي وزير الزراعة المكرم وبعدها اختفى وصول الزيت ، بظروف غامضه مع طرح العديد من الأسئلة.
هل ضغط حيتان الزيت على الحكومة تحت عنوان متواصل الاحتكار؟
أو أن تجار الزيت يريدون ان ترفع الحكومة أسعار الزيت تماما كأسعاره التي يبيعونها ؟.
وهذا يتيح لهم منافسه المؤسستين، المدنية والعسكرية عندما يتوفر الزيت المستورد



