شريط الأخبار
وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى الرئيس البرازيلي: الكراهية هزمت ياسر عرفات واسحق رابين الملك يصل مقر الأمم المتحدة ويترأس الوفد الأردني باجتماعات الجمعية العامة روبيو: أميركا منفتحة على عقد لقاء مع الإيرانيين في الأمم المتحدة غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين

الأجواء الشتوية في رمضان تنظم حركة المواطنين والأسواق

الأجواء الشتوية في رمضان تنظم حركة المواطنين والأسواق

القلعة نيوز- تشهد الشوارع والأسواق الأردنية خلال شهر رمضان الحالي أجواء شتوية باردة، ما انعكس بشكل واضح على حركة المواطنين بعد الإفطار، وأثر على نمط التسوق والتفاعل الاجتماعي، وفق ما أكده مواطنون وتجار في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا).

وأكد المتحدثون أن رمضان هذا العام حمل طابعًا مختلفًا بسبب الأجواء الباردة، التي أثرت على توقيت الخروج ومدته، لكنها لم تمنع استمرار العادات الرمضانية.
وأوضحوا أن المواطنين تكيفوا مع الظروف الجديدة بشكل طبيعي، واستمرت الحركة في الأسواق والتجمعات الأسرية، وإن كانت بوتيرة أهدأ مقارنة بالأيام المعتدلة، ما منح الشهر الفضيل تجربة مميزة هذا العام.
وفي هذا الإطار، قال محمد المدهون، تاجر الملابس والأثواب التراثية في وسط عمان، إن انخفاض درجات الحرارة بعد الإفطار أدى إلى تأخير خروج الناس إلى الأسواق، مبينًا أن كثيرين يفضلون البقاء في المنزل فترة أطول قبل التوجه للتسوق. وأضاف أن هذه الظاهرة طبيعية في الأجواء الباردة، حيث يميل الإنسان للحفاظ على الطاقة والدفء، ما يقلل الحركة غير الضرورية، فيما تبدأ الأسواق نشاطها تدريجيًا مع استمرار وصول الزبائن في ساعات المساء.
وأوضح المدهون أن الأسواق حافظت على حيويتها، فمع تدفق الزبائن تدريجيًا بعد الإفطار، استطاع التجار إنجاز مبيعاتهم بطريقة منظمة، بينما استمتع المتسوقون بجولاتهم رغم انخفاض درجات الحرارة، مما جعل تجربة رمضان هذا العام مختلفة، لكنها ممتعة وهادئة في الوقت نفسه.
بدورها، قالت أم علاء الحسن، من سكان عمان، إن الأجواء الباردة جعلت الأسر تكتفي بجولات قصيرة في الأسواق، مركزة على شراء الاحتياجات الضرورية فقط، موضحة أن الطقس لم يمنع العائلات من الخروج، لكنه جعل تحركاتهم أكثر ترتيبًا وانضباطًا، مع استمرار اللقاءات بين الجيران والأقارب أثناء التجول، ما يحافظ على الروح الاجتماعية الرمضانية التقليدية.
وأضافت الحسن أن هذه الأجواء دفعت الأسر لإعادة ترتيب نشاطاتها اليومية بطريقة أكثر مرونة، مع الحفاظ على التواصل الاجتماعي المعتاد، مشيرة إلى أن الطقس البارد لم يغيّر من روح الشهر ولا من اللقاءات الرمضانية التقليدية بين العائلات والجيران.
وعلى صعيد آخر، أوضح وسام الملحم، وهو موظف في القطاع الخاص، أن حرارة الجو المنخفضة بعد الإفطار خففت من الشعور بالعطش والإرهاق خلال ساعات الصيام، ما منح المواطنين فرصة متابعة أعمالهم أو إنجاز حاجاتهم قبل العودة إلى المنزل. وأضاف أن الحركة في الأسواق تبدو أكثر هدوءًا وانسيابية، دون أي ازدحام كبير، وهو ما يجعل التجول أكثر راحة للمتسوقين.
أما يوسف الدهيس، تاجر مشروبات، فأوضح أن المبيعات شهدت اختلافًا واضحًا، حيث زاد الطلب على بعض الأصناف المرتبطة بالطقس البارد، بينما انخفض الإقبال على المنتجات الأخرى، مضيفًا أن سلوك الزبائن يتغير وفق الظروف المناخية، وهو أمر معتاد كل موسم ويعكس تفاعل الناس الطبيعي مع الطقس.
وشدد الدهيس على أن تفاعل المواطنين مع الظروف المناخية يعكس قدرة المجتمع على التكيف مع التغيرات، وأن رمضان هذا العام أتاح فرصة للناس لموازنة النشاطات اليومية مع الأجواء الباردة، مع الحفاظ على الروح الرمضانية التقليدية التي تعزز الروابط الاجتماعية بين الأسر والجيران.
--(بترا)