شريط الأخبار
خليدة بوفدش أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري مطالبة نيابية بتخفيض أسعار المحروقات لشهر آب "الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 انطلاق المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية القطامين والقضاة يبحثان انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 الأمم المتحدة ندّدت بـ"تفاقم" العنف وضم الأراضي في الضفة الغربية توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين الخارجيّة الّلبنانيّة دانت التعرّض لأمن الأردن والسعودية ضبط اعتداءات كبيرة على ناقل الديسي وخطوط مياه في الحسينية

نتنياهو يربط ضرب إيران بـ"هامان" وما حدث قبل 2500 عام

نتنياهو يربط ضرب إيران بـهامان وما حدث قبل 2500 عام

القلعة نيوز - سعى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إلى تأطير العملية العسكرية الجارية ضد إيران كصراع وجودي يمتد لأكثر من 2500 عام، مستحضرا روايات من العهد القديم وربطها بعيد "البوريم" الذي يحتفل به اليهود بعد يومين.


وألقى نتنياهو خطابا متلفزا، من مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، بعد ساعات قليلة من بدء عملية عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة أطلقت عليها إسرائيل اسم "زئير الأسد". واستهدفت العملية مواقع استراتيجية داخل إيران، وفقا لتصريحات إسرائيلية رسمية.

وقال نتنياهو موجها حديثه إلى الإسرائيليين: "إخوتي وأخواتي، بعد يومين سنحتفل بعيد بوريم. قبل 2500 عام في بلاد فارس القديمة قام عدو ضدنا بهدف تدمير شعبنا بالكامل. لكن مردخاي اليهودي والملكة أستير أنقذا شعبنا بشجاعتهما". وأضاف بنبرة حازمة: "في ذلك الوقت سقط هامان الشرير. واليوم أيضا سيسقط النظام الشرير".

ويأتي الخطاب في سياق تصعيد سريع بدأ صباح السبت، حيث نفذت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات جوية وصاروخية مشتركة على أهداف إيرانية.

ووصفت إسرائيل العملية بأنها تهدف إلى إزالة "التهديد الوجودي" الذي تمثله البرامج النووية والصاروخية الإيرانية، بينما أشارت مصادر أميركية إلى أنها جزء من جهد مشترك للضغط على النظام في طهران.

واستخدم نتنياهو اسم العملية "زئير الأسد" كرمز مزدوج؛ فهو يعكس من جهة القوة العسكرية الجوية والصاروخية المستخدمة، ومن جهة أخرى يستلهم نصوصا دينية لتعزيز الروح المعنوية داخل إسرائيل. واقتبس رئيس الوزراء من سفر النبي عاموس قائلا: "زأر الأسد فمن لا يخاف؟".

ثم خاطب الإسرائيليين قائلا: "في عملية زئير الأسد نحن نزأر. لا تخافي يا إسرائيل، فأنت شبل الأسد. سنقف كإنسان واحد بقلب واحد".

ويحيي عيد "البوريم" ذكرى خلاص اليهود من مؤامرة الوزير هامان لإبادة الشعب اليهودي في الإمبراطورية الفارسية القديمة، كما وردت في سفر أستير بالعهد القديم. ويبدأ العيد مساء الاثنين 2 مارس المقبل ويستمر حتى 3 مارس، ويتميز بقراءة السفر وتبادل الهدايا والتبرعات.

وقد ربط نتنياهو بين التهديد الإيراني المعاصر والعداء الفارسي التاريخي، مؤكدا أن الصراع الحالي يتجاوز الاعتبارات الجيوسياسية التقليدية ويصل إلى مستوى وجودي. ودعا في الخطاب إلى الوحدة الوطنية أمام ما وصفه بـ"النظام الشرير".

وتزامن الخطاب مع إعلان حالة الاستعداد في إسرائيل، حيث أفادت تقارير بإطلاق صفارات الإنذار في بعض المناطق تحسبا لرد إيراني محتمل.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن العملية حققت أهدافها الأولية في تدمير منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي ومخازن الصواريخ.

من جهة أخرى، أعلنت إيران عن رد عسكري تحت اسم "الوعد الصادق 4"، وفقا لتقارير إعلامية إيرانية، في تصعيد يهدد بتوسيع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

ويعد هذا الخطاب أحد أبرز التصريحات التي أدلى بها نتنياهو منذ بدء التصعيد الأخير، إذ يجمع بين البعد العسكري والرمزي الديني لتعبئة الرأي العام الإسرائيلي. وأشار مراقبون إلى أن ربط العملية بعيد البوريم يهدف إلى تذكير الإسرائيليين بتاريخ النجاة من التهديدات الوجودية.

وتأتي العملية "زئير الأسد" بعد أشهر من التوترات المتصاعدة، بما في ذلك تبادل التهديدات بين الجانبين حول البرنامج النووي الإيراني. وأكد نتنياهو في الخطاب أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك قدرات نووية تهدد وجودها.