شريط الأخبار
ما الذي يريده الله من الشرق الأوسط ! الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجة للمخدرات في 13 حملة مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد تعيين حسين دهقان أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح أفكار عناية ذاتية للأمهات في يوم الأم للاسترخاء وتجديد الطاقة دليلكِ للحصول على شعر صحي وجميل أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات لقاء مثمر بين نقابة تأجير السيارات السياحية ووزير النقل لتعزيز الشراكة ودعم القطاع الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد فرق شباب كلنا الأردن بالميدان مع بنك الملابس الخيري .. تطوع وعطاء المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال منتخب كرة اليد الشاطئية في المجموعة الثانية بدورة الألعاب الآسيوية (سانيا 2026) فوز الرمثا على السلط بدوري المحترفين الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا كتلة عزم النيابية تعلن الحداد على استشهاد ثلاثة من مرتبات الأمن العام أثناء مكافحة المخدرات رئيس لجنة الخدمات النيابية يشيد بإطلاق الحكومة مشروع النقل المدرسي بالشراكة مع القطاع الخاص السفارة الأمريكية تدعو مواطنيها لمغادرة السعودية إيعاز من التعليم العالي لعدم عقد امتحانات جامعية في هذه الأيام

7 عادات تبقيك عالقاً في دوامة الشعور بالذنب والإرهاق

7 عادات تبقيك عالقاً في دوامة الشعور بالذنب والإرهاق
القلعة نيوز -

يعتقد البعض في قرارة أنفسهم أنهم إذا لم يكونوا منهمكين في العمل على مكاتبهم فلن يكونوا منتجين بما فيه الكفاية.

فوفقاً لما نشره موقع Global English Editing، تظهر الأبحاث أن الكثيرين اكتسبوا عادات إنتاجية من الأجيال السابقة لم تعد تفيدهم في بيئة العمل الحالية.

وتنتقل هذه الأنماط غالباً من ثقافة العمل لدى جيل طفرة المواليد، تحديداً المواليد ما بين عام 1946 و1964، ويمكن أن تجعل البعض يشعرون بالذنب الدائم حيال الراحة والاستجمام.

إن هناك 7 عادات يمكن أن تبقي الشخص عالقاً في دوامة الشعور بالذنب والإرهاق، كما يلي:

1. ربط ساعات العمل بالقيمة المضافة

نشأ البعض في أسر يغادر فيها الأب والأم إلى العمل قبل شروق الشمس ويعودان بعد حلول الظلام. كانت الرسالة واضحة وهي أن الموظفين الجيدين يعملون لساعات طويلة.

لكن ما يقوله علم النفس الآن هو أنه بعد حوالي أربع ساعات من العمل المُركّز، ينخفض الأداء المعرفي بشكل ملحوظ. وتُظهر دراسات من جامعة إلينوي أن فترات الراحة القصيرة تُحسّن التركيز بشكل كبير عند العودة إلى المهام.

2. تعدد المهام يعبر عن كفاءة أعلى

إن تعدد المهام لا يعبر عن الكفاءة، لكنه في الحقيقة يمكن اعتباره فوضى عارمة. كشفت أبحاث علم الأعصاب من جامعة ستانفورد أن الأشخاص الذين يقومون بمهام متعددة يستغرقون وقتاً أطول لإنجازها ويرتكبون أخطاءً أكثر. إن الدماغ البشري غير مهيأ للتركيز على مهام معقدة متعددة في آن واحد. فعندما ينتقل الشخص بين المهام، يخسر ما يصل إلى 25% من وقته الإنتاجي.

وتزيد المهام المتعددة من مستويات الكورتيزول والأدرينالين، مما يؤدي إلى الإرهاق الذهني.

3. فترات الراحة إنتاجية ضائعة

تنشر ثقافة الإنتاجية التقليدية أن فترات الراحة مخصصة للضعفاء أو الكسالى. وبالتالي، كان الموظفون الحقيقيون يواصلون العمل بجد. لكن علم الإدراك يرسم صورة مختلفة.

أظهرت دراسة، أجرتها مجموعة دراوجيم، حول الإنتاجية أن أكثر الموظفين إنتاجية يعملون لمدة 52 دقيقة، ثم يأخذون استراحات لمدة 17 دقيقة. إنها استراحات ذهنية كاملة من العمل.

يحتاج الدماغ إلى هذه الفترات لترسيخ المعلومات واستعادة التركيز.

4. قياس النجاح بالإنجازات الخارجية

كانت معايير النجاح للأجيال السابقة تدور حول فلك الترقيات وزيادات الرواتب والمكاتب الفخمة. وبينما يكون للتقدير الخارجي أهميته، يظهر علم النفس أن ربط قيمة الشخص بالكامل بالتقييم الخارجي يولد حالة دائمة من التوتر.

تكشف الأبحاث حول الدافعية الذاتية أن الأشخاص الذين يركزون فقط على المكافآت الخارجية يعانون من مستويات أعلى من القلق ورضا أقل عن الحياة. يمكن أن يتجلى النجاح أيضاً في الحفاظ على الصحة النفسية أو امتلاك الطاقة اللازمة للعلاقات أو ببساطة الشعور بالسلام في نهاية اليوم.

5. اعتبار قول "لا" غير مهني

في جيل طفرة المواليد أو Boomers كان يُنظر إلى رفض المشاريع الإضافية أو العمل الإضافي على أنه نقص في الالتزام، مما خلق ثقافة تُعتبر فيها الحدود نقاط ضعف.

يؤكد علم النفس الحديث على أن الحدود ضرورية للأداء المستدام. تُظهر نتائج أبحاث، نشرتها دورية السلوك المهني، أن الموظفين الذين يمتلكون حدود واضحة بين العمل والحياة الشخصية يُبلغون عن رضا وظيفي أعلى ومعدلات إرهاق أقل.

لا يتعلق تعلم قول "لا" بأن يكون الشخص صعب المراس، بل يرتبط الأمر بإدراك الشخص لحدوده وحماية قدرته على أداء عمل عالي الجودة.

6. الاهتمام بالنفس أنانية

ينبع الشعور بالذنب من ثقافة الإنتاجية التي تُصنّف العناية بالنفس على أنها ترف. لكن الأبحاث النفسية تُظهر باستمرار أن ممارسات العناية بالنفس تُحسّن الوظائف الإدراكية والتحكم العاطفي والأداء العام. كشفت نتائج دراسات حول التأمل الذهني تحسّناً في التركيز والإبداع وقدرات اتخاذ القرار.

وتزيد التمارين الرياضية المنتظمة من عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ BDNF، مما يُحسّن التعلّم والذاكرة. إن الاهتمام بالنفس ليس أنانية وإنما هو استراتيجية.

7. تأجيل الراحة حتى التقاعد

تُظهر الأبحاث النفسية حول تأجيل الإشباع أنه على الرغم من أهميته لتحقيق الأهداف، إلا أن التأجيل المفرط للمتعة والراحة يؤدي إلى الإجهاد المزمن وانخفاض الرضا عن الحياة.

يشير المفهوم الدنماركي "arbejdsglæde" (الفرح في العمل) إلى أنه لا ينبغي تأجيل تحقيق الذات. كما أنه ينبغي اتباع منهج وسطي متوازن يرتكز على عدم الإفراط ولا الحرمان. إن انتظار الراحة بعد عشرات السنوات ليس انضباطاً، بل إنه أحياناً يكون خوفاً متخفياً وراء قناع الفضيلة.