فوجئ عدد من المواطنين في الأردن بتقديم ساعات هواتفهم الذكية تلقائياً بمقدار 60 دقيقة، ما أدى إلى حالة من الإرباك بين المستخدمين، حيث شمل التغيير أيضاً أجهزة أخرى متصلة بالإنترنت، بما في ذلك بعض المركبات التي تعتمد برمجياتها على الشبكة.
ويعود السبب إلى اعتماد التوقيت الصيفي في معظم دول نصف الكرة الشمالي، مثل أوروبا وأمريكا الشمالية، خلال أواخر شهر مارس، حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة في ليلة الأحد الأخيرة من الشهر، بينما يختلف التوقيت في بعض الدول الأخرى.
وأكدت المصادر أن الأردن لا يطبق حالياً التوقيت الصيفي أو الشتوي، إذ يعتمد التوقيت الصيفي على مدار العام، ما يعني أن تعديل الوقت على بعض الأجهزة جاء نتيجة إعدادات تلقائية مرتبطة بأنظمة التوقيت الدولية، وليس قراراً محلياً.
ويعود السبب إلى اعتماد التوقيت الصيفي في معظم دول نصف الكرة الشمالي، مثل أوروبا وأمريكا الشمالية، خلال أواخر شهر مارس، حيث يتم تقديم الساعة 60 دقيقة في ليلة الأحد الأخيرة من الشهر، بينما يختلف التوقيت في بعض الدول الأخرى.
وأكدت المصادر أن الأردن لا يطبق حالياً التوقيت الصيفي أو الشتوي، إذ يعتمد التوقيت الصيفي على مدار العام، ما يعني أن تعديل الوقت على بعض الأجهزة جاء نتيجة إعدادات تلقائية مرتبطة بأنظمة التوقيت الدولية، وليس قراراً محلياً.




