شريط الأخبار
عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين الجيش الكويتي: الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات إيرانية بطائرات مسيّرة

*خليل عطية.. "البلدوزر" الذي لم تروضه مقاعد الاحتياط*

*خليل عطية.. البلدوزر الذي لم تروضه مقاعد الاحتياط*
القلعة نيوز:

​عمان – تحليل نضال انور المجالي

​حتى وهو خارج أسوار مجلس النواب بصفته "نائباً سابقاً"، لا يزال اسم خليل عطية يتردد في الصالونات السياسية كأحد أكثر الشخصيات التي تركت بصمة مثيرة للجدل في تاريخ البرلمان الأردني. عطية، الذي غادر القبة لكنه لم يغادر المشهد، لطالما تمسك بلقبه الأثير "البلدوزر"، كمنهج حياة قبل أن يكون مجرد وصف سياسي.

​عقيدة "البلدوزر": الإزاحة لا الانتظار

​في استرجاع لنهجه الذي مارسه لسنوات طويلة، برز تصريحه الشهير الذي لخص فلسفته: "لُقبت بالبلدوزر لأنه فش إشي بوقف قدامي". لم يكن عطية نائباً يؤمن بالبروتوكولات الهادئة، بل كان يرى في نفسه "قوة دفع" قادرة على اختراق الجمود الحكومي والبيروقراطية التي تعطل مصالح قواعده الانتخابية.

​والعبارة الأكثر صرامة في قاموسه: "وإللي بوقف قدامي بشمطه"، كانت بمثابة إعلان صريح عن استعداده للدخول في صدامات سياسية كبرى مع أي جهة تحاول عرقلة مساره، سواء كانت حكومات أو خصوم سياسيين.

​إرث "الشمط" السياسي

​خلف هذه اللهجة الشعبية الحادة، كان عطية يمارس "الذكاء السياسي"؛ فبينما كان البعض يرى في لغته خروجاً عن المألوف البرلماني، كان هو يراها الوسيلة الوحيدة لانتزاع الحقوق. "الشمط" السياسي لديه تمثل في مباغتة الخصوم تحت القبة بمواقف وقرارات كانت غالباً ما تقلب الطاولة لصالح طروحاته.
​نائب سابق.. بحضور مستمر
​رغم غيابه عن المقعد النيابي في المرحلة الحالية، إلا أن مدرسة "البلدوزر" التي أسسها خليل عطية لا تزال مادة دسمة للتحليل. فهل كان هذا الأسلوب الهجومي هو سر استمراريته لسنوات طويلة؟ أم أنه كان يعكس مرحلة سياسية معينة تتطلب هذا النوع من "الاقتحام"؟
​ما لا يختلف عليه اثنان، هو أن خليل عطية، بلقبه "البلدوزر" وبمنطقه الذي لا يعترف بالعوائق، استطاع أن يفرض إيقاعه الخاص على العمل البرلماني الأردني، تاركاً خلفه إرثاً من الصراعات والمواقف التي تؤكد أن "البلدوزر" لا يتوقف حتى لو انطفأ محركه داخل القبة، فحضوره الشعبي والسياسي لا يزال يمتلك تلك الطاقة القادرة على "إزاحة" الصمت المحيط بكثير من الملفات.
حفظ الله الاردن والهاشمين