القلعة نيوز- تتجه الأبحاث العلمية نحو الطبيعة بحثاً عن حلول لمشكلة مقاومة المضادات الحيوية التي تهدد فعالية العلاجات الحالية، مع اكتشافات جديدة تعيد إحياء استخدام النباتات الطبية.
وفي هذا السياق، يشير تقرير نشرته The Conversation إلى أن نبتة برية صغيرة تُعرف باسم "تورمنتيل" أظهرت قدرة على محاربة بكتيريا مقاومة للأدوية، بل وتعزيز فعالية بعض المضادات الحيوية عند استخدامها معها.
وتوضح البيانات أن الباحثين اختبروا مستخلصات من أكثر من 70 نوعًا من النباتات، حيث برزت هذه النبتة بقدرتها على تثبيط نمو بكتيريا خطيرة، بما في ذلك تلك المرتبطة بالتهابات الرئة والمسالك البولية.
آلية مزدوجة ضد البكتيريا
وتشير المعطيات إلى أن مركبات داخل النبتة، مثل "حمض الإيلاجيك" ومادة "أغريمونين"، تعمل على حرمان البكتيريا من الحديد، وهو عنصر أساسي لنموها، ما يؤدي إلى إضعافها أو منع تكاثرها.
كما أظهرت التجارب أن هذه المستخلصات تحدّ من تكوين "الأغشية الحيوية"، وهي طبقة واقية تستخدمها البكتيريا لحماية نفسها من المضادات الحيوية والجهاز المناعي.
وفي تجربة لافتة، أدى دمج مستخلص النبتة مع جرعات منخفضة من مضاد حيوي قوي إلى زيادة فعاليته، رغم أن الجرعة وحدها لم تكن كافية لقتل البكتيريا.
ورغم هذه النتائج الواعدة، لا تزال الأبحاث في مراحلها المخبرية، ولم تُختبر بعد على البشر، ما يعني أن تحويلها إلى علاج فعلي يتطلب مزيدًا من الدراسات السريرية.
وفي النهاية، يعكس هذا الاكتشاف أهمية العودة إلى المصادر الطبيعية في تطوير أدوية جديدة، خاصة في مواجهة تحديات عالمية مثل مقاومة المضادات الحيوية.
وفي هذا السياق، يشير تقرير نشرته The Conversation إلى أن نبتة برية صغيرة تُعرف باسم "تورمنتيل" أظهرت قدرة على محاربة بكتيريا مقاومة للأدوية، بل وتعزيز فعالية بعض المضادات الحيوية عند استخدامها معها.
وتوضح البيانات أن الباحثين اختبروا مستخلصات من أكثر من 70 نوعًا من النباتات، حيث برزت هذه النبتة بقدرتها على تثبيط نمو بكتيريا خطيرة، بما في ذلك تلك المرتبطة بالتهابات الرئة والمسالك البولية.
آلية مزدوجة ضد البكتيريا
وتشير المعطيات إلى أن مركبات داخل النبتة، مثل "حمض الإيلاجيك" ومادة "أغريمونين"، تعمل على حرمان البكتيريا من الحديد، وهو عنصر أساسي لنموها، ما يؤدي إلى إضعافها أو منع تكاثرها.
كما أظهرت التجارب أن هذه المستخلصات تحدّ من تكوين "الأغشية الحيوية"، وهي طبقة واقية تستخدمها البكتيريا لحماية نفسها من المضادات الحيوية والجهاز المناعي.
وفي تجربة لافتة، أدى دمج مستخلص النبتة مع جرعات منخفضة من مضاد حيوي قوي إلى زيادة فعاليته، رغم أن الجرعة وحدها لم تكن كافية لقتل البكتيريا.
ورغم هذه النتائج الواعدة، لا تزال الأبحاث في مراحلها المخبرية، ولم تُختبر بعد على البشر، ما يعني أن تحويلها إلى علاج فعلي يتطلب مزيدًا من الدراسات السريرية.
وفي النهاية، يعكس هذا الاكتشاف أهمية العودة إلى المصادر الطبيعية في تطوير أدوية جديدة، خاصة في مواجهة تحديات عالمية مثل مقاومة المضادات الحيوية.




