شريط الأخبار
رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي منتدى الاستراتيجيات: 96% من الأردنيين يثقون بالجيش و68% بالقضاء ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية عاجل : إشادة واسعة بكلمات اللواء حاتوقاي خلال زيارته لتقديم واجب العزاء لذوي أحد المكلفين ماذا حققت حملات "صناع المحتوى" للأردن؟ نائب يطالب بأرقام التكلفة وعائد الزيارات السياحية النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يرفض ويدين اقتحامات الأقصى: لا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات الأمن يحذر: الحبس عقوبة القيادة بدون لوحات ارقام السيسي يؤكد خلال لقائه بزشكيان حتمية وقف الاعتداءات على الدول العربية أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز تثير مخاوف مرتبطة بإمدادات النفط 4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره

بحث علمي .. 7 أيام من التأمل يمكن أن تعيد برمجة دماغك

بحث علمي .. 7 أيام من التأمل يمكن أن تعيد برمجة دماغك
القلعة نيوز -

كشف باحثون في جامعة كاليفورنيا أن برنامجاً لمدة أسبوع يجمع بين التأمل وتقنيات أخرى للعقل والجسم يمكن أن يحدث تغييرات ملموسة بسرعة في كل من نشاط الدماغ وتركيب الدم.

وأظهرت الدراسة أن هذه الممارسات نشطت مسارات طبيعية مسؤولة عن مرونة الدماغ والتمثيل الغذائي ووظيفة المناعة وتسكين الألم، وفق ما نقل موقع Science Daily عن دورية Communications Biology.

كما قدمت نتائجها أدلة جديدة على أن الممارسات الذهنية يمكن أن تؤثر على الصحة البدنية بشكل كبير.

أساليب عمرها آلاف السنين
استُخدم التأمل وأساليب مشابهة لآلاف السنين لدعم الصحة، لكن العلماء واجهوا صعوبة في تفسير كيفية تأثيرها على الجسم بدقة.

فيما يعد البحث الجديد، وهو جزء من مبادرة واسعة النطاق ممولة من صندوق أبحاث InnerScience، الأول من نوعه الذي يقيس بشكل منهجي التأثيرات البيولوجية المجتمعة لتقنيات متعددة تجمع بين العقل والجسم، تطبق خلال فترة زمنية قصيرة.

تغيير في الأنظمة البيولوجية
وقال الباحث الرئيسي للدراسة، هيمال باتيل، وهو أستاذ التخدير في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا، وباحث علمي في نظام الرعاية الصحية للمحاربين القدامى في سان دييغو: "نعلم منذ سنوات أن ممارسات مثل التأمل تؤثر على الصحة، غير أن اللافت للنظر هو أن دمج ممارسات متعددة تجمع بين العقل والجسم في خلوة واحدة أحدث تغييرات في العديد من الأنظمة البيولوجية، لدرجة تمكنا من قياسها مباشرة في الدماغ والدم".

كما أوضح باتيل أن "الأمر لا يقتصر على تخفيف التوتر أو الاسترخاء فحسب، بل يتعلق بتغيير جذري في كيفية تفاعل الدماغ مع الواقع، وقياس هذه التغييرات بيولوجياً".

في حين تشمل التأثيرات تخفيف التوتر أو الاسترخاء وتغيير جذري في كيفية تفاعل الدماغ مع الواقع، وقياس هذه التغييرات بيولوجياً داخل برنامج التأمل لمدة 7 أيام.

"العلاج الوهمي المكشوف"
وتابعت الدراسة 20 بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، شاركوا في خلوة سكنية لمدة 7 أيام، بقيادة جو ديسبينزا، وهو دكتور في الطب التقويمي، ومعلم في علم الأعصاب وباحث أصدر عدة مؤلفات في هذا المجال. كما حضر المشاركون محاضرات وأكملوا نحو 33 ساعة من التأمل الموجه، إضافة لأنشطة علاجية جماعية.

فيما استخدمت هذه الجلسات نهج "العلاج الوهمي المكشوف"، ما يعني أن المشاركين كانوا على دراية بأن بعض الممارسات تقدم على أنها علاجات وهمية. لكن لا تزال مثل هذه التدخلات قادرة على إحداث تأثيرات حقيقية من خلال التوقع والتجربة المشتركة والتواصل الاجتماعي.

وقبل الخلوة وبعدها، استخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي fMRI لمراقبة نشاط الدماغ. كما تم تحليل عينات الدم لتتبع التغيرات في التمثيل الغذائي ووظيفة المناعة وغيرها من المؤشرات الحيوية.

تغيرات ملحوظة
بينما تم رصد العديد من التغيرات الملحوظة بعد الخلوة:

• تغيرات في شبكة الدماغ: انخفض النشاط في المناطق المرتبطة بالحديث الذهني الداخلي، ما يشير إلى تحسن كفاءة وظائف الدماغ.
• تعزيز المرونة العصبية: حفزت بلازما الدم التي جُمعت بعد الخلوة الخلايا العصبية المُستزرعة مخبرياً على التمدد وتكوين روابط جديدة.
• تحولات أيضية: أظهرت الخلايا التي تعرضت لبلازما ما بعد الخلوة زيادة في استقلاب الغلوكوز، ما يشير إلى تحسن المرونة الأيضية.
• تسكين طبيعي للألم: ارتفعت مستويات المواد الأفيونية الداخلية، وهي مسكنات الألم الطبيعية في الجسم، بعد الخلوة.
• تنشيط المناعة: زادت كل من الإشارات الالتهابية والمضادة للالتهاب، ما يدل على استجابة مناعية متوازنة ومتكيفة.
• تغيرات في الإشارات الجينية والجزيئية: تغير نشاط الحمض النووي الريبوزي الصغير والجينات بطرق مرتبطة بالمسارات البيولوجية المتعلقة بالدماغ.

تجارب روحية
كذلك أكمل المشاركون استبيان التجارب الروحية MEQ-30، الذي يقيس مشاعر مثل الوحدة والسمو وتغير الوعي أثناء التأمل. وارتفعت الدرجات من متوسط 2.37 قبل الخلوة إلى 3.02 بعدها.

فيما أظهر أولئك الذين أبلغوا عن تجارب روحية أعمق تغيرات بيولوجية أكثر وضوحاً، بما يشمل زيادة التنسيق بين مناطق الدماغ المختلفة، ما يشير إلى أن التجارب الذاتية الأعمق ربما تكون مرتبطة بتغيرات قابلة للقياس في وظائف الدماغ.

وتساعد هذه النتائج في تفسير كيف يمكن لأساليب غير دوائية مثل التأمل أن تدعم ممارسات الصحة العامة. فمن خلال تعزيز المرونة العصبية والتأثير على نشاط الجهاز المناعي، يمكن تحسين التنظيم العاطفي ومقاومة الضغوط والصحة النفسية. كما يشير ارتفاع مستوى المواد الكيميائية الطبيعية المسكنة للألم إلى تطبيقات محتملة في إدارة الألم المزمن.

مزيد من الأبحاث
ورغم أن الدراسة ركزت على الأفراد الأصحاء، إلا أن الباحثين يشيرون إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتحديد كيفية تطبيق هذه النتائج على المرضى. حيث ستستكشف الدراسات المستقبلية ما إذا كانت برامج مماثلة يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن أو اضطرابات الحالة المزاجية أو الحالات المتعلقة بالمناعة.

كما يخطط فريق الباحثين لدراسة كيفية مساهمة العناصر المختلفة في الخلوة، بما يشمل التأمل وإعادة صياغة المفاهيم، والعلاج الوهمي بشكل فردي ومجتمع. ومن الأسئلة الرئيسية الأخرى تأتي مدة استمرار هذه التغييرات البيولوجية، وما إذا كان تكرار الممارسة يمكن أن يعززها أو يحافظ عليها.