شريط الأخبار
الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات

بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار الزهايمر

بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار الزهايمر

القلعة نيوز - أظهرت دراسة جديدة أن بخاخا أنفيا يعتمد على حويصلات خارج الخلية مشتقة من الغشاء الأمنيوسي (يحيط بالجنين داخل الرحم) قد يساعد في الحد من بعض الآثار المرتبطة بمرض ألزهايمر.


وتمكن الباحثون من رصد وصول هذه الحويصلات إلى الدماغ، وتخفيف الالتهاب العصبي، وحماية الخلايا العصبية وتحسين الذاكرة في نماذج تجريبية للمرض.

وأجرى الدراسة باحثون من مؤسسات أكاديمية وبحثية إيطالية، ونشرت نتائجها في مجلة Translational Neurodegeneration.

ويعتمد العلاج التجريبي على حويصلات خارج الخلية، وهي جسيمات نانوية تفرزها الخلايا بشكل طبيعي وتحمل مجموعة من الجزيئات القادرة على التأثير في الخلايا والأنسجة. واستخلص الباحثون هذه الحويصلات من الغشاء الأمنيوسي، ثم أعطوها عبر الأنف لنموذج حيواني يحاكي مرض ألزهايمر.

وأثبتت التجارب أن الحويصلات وصلت إلى الحُصين، وهي منطقة دماغية رئيسية مسؤولة عن الذاكرة وتتأثر بشكل كبير بمرض ألزهايمر، ودخلت إلى الخلايا العصبية والخلايا الدبقية الصغيرة، التي تؤدي دورا أساسيا في مراقبة البيئة الدماغية والاستجابة للالتهابات.

وأظهرت النتائج أن الحويصلات ساعدت على إعادة تنظيم البيئة الالتهابية في الدماغ وتعديل نشاط الخلايا الدبقية الصغيرة، بما وفر ظروفا أكثر ملاءمة للحفاظ على الخلايا العصبية ووظائفها. كما أثرت في المشابك العصبية، وهي نقاط الاتصال التي تسمح للخلايا العصبية بتبادل المعلومات، إذ ارتفعت مستويات بروتينات مرتبطة باللدونة العصبية وتحسنت مؤشرات النقل المشبكي.

وانعكست هذه التغيرات على الأداء المعرفي، حيث أظهرت النماذج الحيوانية تحسنا في الذاكرة والقدرات الإدراكية، بما في ذلك ذاكرة التعرف والذاكرة المكانية وذاكرة العمل. كما بينت التجارب أن الحويصلات قد تساعد على منع ظهور قصور الذاكرة والحد من التدهور المعرفي بعد حدوثه.

ولتعزيز النتائج، اختبر الباحثون تأثير الحويصلات على خلايا عصبية بشرية جرى توليدها من خلايا جذعية متعددة القدرات، باستخدام عينات جلدية مأخوذة من مرضى ألزهايمر وأشخاص أصحاء. وأظهرت هذه التجارب أيضا تأثيرات وقائية للحويصلات على الخلايا العصبية.

ويرى الباحثون أن أهمية الدراسة تكمن في استهدافها البيئة الخلوية المحيطة بالخلايا العصبية، وليس فقط البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر، مثل "بيتا-أميلويد" و"تاو". وتشير النتائج إلى أن تعديل نشاط الخلايا الدبقية الصغيرة والإشارات الجزيئية المرتبطة بالالتهاب قد يساهم في حماية المشابك العصبية والحفاظ على وظائف الدماغ.

وأكد الباحثون أن النتائج لا تزال أولية وما قبل سريرية، وأن العلاج لم يثبت بعد لدى البشر ولا يمثل حاليا علاجا متاحا لمرض ألزهايمر. إلا أن الدراسة تفتح مسارا بحثيا واعدا لاستكشاف إمكان الاستفادة من الآليات الطبيعية التي تستخدمها المشيمة لتنظيم الالتهاب وحماية الأنسجة، وتوظيف الحويصلات خارج الخلية في تطوير علاجات جديدة للأمراض التنكسية العصبية.

ميديكال إكسبريس