آخر الأخبار
الشيخ عبدالكريم الحويان .. بني صخر ما ودها شهادة من أحد، ولا تاريخها يحتاج إلى تعريف.الشرق الأوسط رقعة الشطرنج المشتعلة وتداعيات "الدبلوماسية الخشنة"النفط يستقر مع موازنة السوق مخاطر الإمدادات وارتفاع صادرات الشرق الأوسطزيلينسكي: معلومات المخابرات تشير لاستعداد روسيا لشن هجوم كبيرالأردن بديل أمني لإدارة الفلسطينيينروافع النموالأحزاب أنجزت الكثير، فما الذي ينتظر؟الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامةترامب: الأمر في فرنسا لا يتعلق بالمدارس بل برغبة الإسلام في السيطرةالترشح للبلديات... حين تصبح الكفاءة شرطا للثقة
منذ 4 أسابيعدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر

النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر
القلعة نيوز - أكد النائب وليد المصري أن أي اعتداء صاروخي أو اختراق يستهدف الأراضي أو الأجواء الأردنية مرفوض ومدان أياً كان مصدره وأن الاعتداءات الإيرانية التي طالت الأردن ودولاً في المنطقة تمثل تصعيداً خطيراً لا يمكن القبول به أو التعامل معه باعتباره أمراً عابراً وقال المصري إن الأردن ليس ساحة لتصفية الحسابات وليس ممراً لصواريخ أحد ولن نقبل أن يدفع شعبنا ثمن صراعات لا علاقة له بها فأمن الأردنيين وسيادة الدولة وحرمة أراضيها خطوط حمراء لا تخضع للمساومة وأضاف أن الظروف الإقليمية الدقيقة تفرض موقفاً وطنياً موحداً خلف الدولة الأردنية ومؤسساتها في كل ما يحمي حدود المملكة وأجواءها وأمن مواطنيها ويمنع جر الأردن إلى أي مواجهة أو صراع إقليمي وأكد المصري اعتزازه الكبير بنشامى القوات المسلحة الأردنية الجيش العربي والأجهزة الأمنية الذين يقفون في ميادين الشرف دفاعاً عن الوطن وحماية لأمنه واستقراره مؤكداً أن الأردنيين يثقون بجيشهم وبقدرته على حماية تراب الوطن وسيادته وختم المصري قائلاً الأردن سيبقى قوياً بقيادته الهاشمية وجيشه وشعبه ولن يكون ساحة لأحد ولا ورقة في حسابات أحد ومن يهدد أمن الأردن أو يعتدي على سيادته سيجد الأردنيين جميعاً صفاً واحداً خلف وطنهم وقيادتهم وجيشهم حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية وجيشه العربي وأجهزته الأمنية وشعبه وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار

المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962