القلعة نيوز - أكد النائب عوني الزعبي، أن رئاسة مجلس النواب في الدورة المقبلة، تكتسب أهمية خاصة في ظل الملفات التشريعية والسياسية والاقتصادية المهمة التي يُنتظر أن تكون على طاولة النواب.
وقال الزعبي، إن هناك احتمال لفتح ملف قانون الانتخاب وهو أحد الملفات التي قد تفرض حضورها خلال المرحلة المقبلة.
وبين أنه في حال طرح تعديلات على قانون الانتخاب، فإن التعامل معها نيابياً يتطلب إدارة سياسية وبرلمانية قادرة على بناء التوافقات، خصوصاً أن الدستور اشترط أغلبية خاصة لإقرار القوانين الناظمة للانتخاب، تتمثل بموافقة ثلثي أصوات الأعضاء.
وأوضح النائب، أن هذا يجعل استحقاق رئاسة المجلس يتجاوز إدارة الجلسات إلى القدرة على قيادة الحوار النيابي وإدارة التباينات والوصول إلى أوسع مساحة ممكنة من التوافق حول التشريعات الوطنية الكبرى.
ومع بقاء أسابيع قليلة على افتتاح الدورة، توقع الزعبي أن تشهد الساحة النيابية نشاطاً أكبر واتصالات مكثفة قبل موعد انتخاب رئيس المجلس.
يذكر أن النائب عوني الزعبي، أعلن ترشحه لرئاسة المجلس قبل نحو شهر، ويواصل تحركه بهدوء، تزامنا مع بدء تبلور مواقف النواب والكتل تجاه انتخابات الرئاسة.
ويعود استحقاق انتخاب رئيس مجلس النواب تدريجياً إلى واجهة المشهد النيابي، مع اقتراب افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة في الثاني من تشرين الثاني المقبل.

التحكم بالخط:












































