زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، إلى مدرسة عائشة بنت أبي بكر الأساسية المختلطة في العقبة، حملت رسائل تعليمية وتربوية وتخطيطا تعليميا غاية في الأهمية، ودلالات عميقة، بدءا من تكريم المعلمين بيومهم الذي صادف يوم أمس الإثنين، حيث شرّف جلالة الملك وجلالة الملكة الأسرة التعليمية بمشاركتهم الاحتفال باليوم العالمي للمعلم، إضافة لما شملته الزيارة من رؤية ملكية ثاقبة لما يجب الانتباه له في العملية التربوية، والتركيز عليه ومنحه أولوية، يخص المعلمين والبيئة التعليمية.
جلالتهما، التقيا خلال الزيارة بعدد من المعلمين والمعلمات وقدما التهاني لهم بهذه المناسبة، في رسالة ملكية هامة وجوهرية، تؤكد على مكانة المعلمين ودورهم المحوري في العملية التعليمية والتربوية وبناء شخصية الطلبة وتنمية معارفهم، وصولا لبناء مستقبل غني بالعلم الذي يتناسب ومتطلبات المستقبل، رسالة ملكية بأن المعلم يحظى باهتمام جلالة الملك وجلالة الملكة، وأنه ما يزال بمكانة مرموقة في وطن هو الأعلى بنسبة التعليم لمواطنيها عالميا.
وفي رسالة أخرى حملتها زيارة جلالة الملك وجلالة الملكة، حين جال جلالتاهما في مرافق المدرسة للاطلاع على برامج التطوير المهني للمعلمين، التي تنفذها وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بالتعاون مع أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين في المدارس الحكومية في مختلف أنحاء المملكة، لنقف هنا أمام اهتمام ملكي بالتطوير المهني للمعلمين، وكذلك بأهمية التدريب للمعلمين، وتطوير مهاراتهم، وتمكينهم، وفي ذلك دلالات عميقة، هامة وجوهرية، وحتما حملت رؤية ثاقبة بأن التطوير المهني والتدريب أمران يعدّان جوهر العمل التربوي وأداء المعلم بشكل أساسي، سيما وأن جلالتاهما تابعا جانبا من الجلسات التدريبية المنفذة ضمن الدبلوم المهني في التعليم، وبرنامج الابتكار والريادة في التعليم، ما يضع التعليم في مكان مختلف أكثر تقدما ونضجا بمهارات ضخمة تدعم العملية التربوية برمتها، وتضعها في مكان مختلف أكثر تطورا.
بعد هذه المحطة بزيارة جلالة الملك وجلالة الملكة، اطلعا على جانب من حصة صفية لمرحلة رياض الأطفال، كانت قد شاركت المعلمات فيها ببرنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال، رسالة هامة وجوهرية عبقرية بضرورة الاهتمام برياض الأطفال، وضرورة تمكين معلمات رياض الأطفال، وتزويدهن بأعلى المهارات والأدوات لأداء دورهن بأعلى درجات النموذجية، فهي المرحلة التي تؤسس لغد الأطفال، وتمنحهم خطوات نحو مستقبلهم، وقد بدأ الأردن بتوجيهات ملكية ومتابعة من جلالة الملكة منح هذه المرحلة اهتماما كبيرا، وجعلها جزءا رئيسيا في مراحل التعليم، لتأتي زيارة جلالتهما هامة فيما يخص رياض الأطفال، وكذلك بضرورة تأهيل وتدريب وتطوير مهارات معلمات هذه المرحلة، لضمان نموذجية التنفيذ، ونجاح أهدافه.
اطلاع جلالتهما على برامج التطوير المهني للمعلمين، التي تنفذها وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بالتعاون مع أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين في واحدة من المدارس الحكومية الموزعة في مختلف أنحاء المملكة، رسالة جوهرية لأهمية البرنامج وقد أكد جلالة الملك على «أهمية أن تنعكس مخرجات برامج التطوير المهني على جودة التعليم»، ما يجعله خريطة طريق مثالية لحاضر تعليمي ثري ولمستقبل ناضج مؤهل لمتطلبات المستقبل، وضرورة توسيع دائرته ليشمل كافة المعلمين وكافة المدارس، وحتما سينعكس بالكثير من الإيجابيات على الممارسات التدريسية للمعلم، ففي الاهتمام الملكي وتأكيدات جلالة الملك بضرورة أن تنعكس مخرجاته على جودة التعليم صيغة مؤكدة لجودة التعليم، اليوم ومستقبلا.
الدستور

رأي
الملك والملكة في مدرسة عائشة بنت أبي بكر .. رسائل تربوية هامة
التحكم بالخط:
عن الكاتبنيفين عبد الهادي







































