شريط الأخبار
موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن

دليلك الذكي للتعامل مع الطفل شديد الحساسية

دليلك الذكي للتعامل مع الطفل شديد الحساسية

القلعة نيوز - في عالمٍ يضج بالصخب والتسارع، يُولد أطفال شديدو الحساسية؛ فتُعَدُّ الحساسية المفرطة لدى الطفل ليست ضعفاً أو اضطراباً سلوكياً يتطلب العلاج، بل هي سمة فطرية فريدة تمنحه عمقاً استثنائياً في المشاعر، ودقة متناهية في ملاحظة التفاصيل، وقدرة هائلة على التعاطف مع من حوله، وعلى الرغم من ذلك؛ فإن هذا الإدراك الفائق قد يتحول إلى عبءٍ نفسي وضغطٍ حسي إذا لم يجد البيئة التي تحتويه وتفهم طبيعته.


قد يُنظر إلى الأطفال ذوي الحساسية المفرطة غالباً على أنهم خجولون أو خائفون، ولكن هذا ليس صحيحاً دائماً؛ فهم يتمتعون بخصائص مميزة تميزهم عن غيرهم من الأطفال. قد يكون الطفل شديد الحساسية أكثر وعياً وتفاعلاً مع محيطه.

وقد تجدينه عاطفياً، متعاطفاً، مهذباً، لطيفاً، وفضولياً. وقد يأخذ المواقف على محمل شخصي أو يشعر بالندم على الإخفاقات، فإذا كنتِ أماً لطفل شديد الحساسية؛ فقد يحتاج إلى الحب والدعم. إليك، وفقاً لموقع "raisingchildren"؛ علامات الطفل ذي الحساسية المفرطة والطرق المختلفة لمساعدته.

غالباً ما يُولد هؤلاء الأطفال بهبة استثنائية من الحدس والذكاء العاطفي والفطنة، فيشعرون بغيرهم دون كلام، لكن، في مقابل هذا العمق، يسهل جرح مشاعرهم أو غمرهم بالضغوط المحيطة؛ ما يظهرهم أحياناً في صورة من الرقة والهشاشة العاطفية. لذا، فإن فهم عالمهم الخاص والاستجابة الحانية لاحتياجاتهم ليس مجرد خيار، بل هو الأمان الذي يحتاجونه ليزدهروا.

إليكِ أبرز العلامات التي تدلكِ على أن طفلكِ شديد الحساسية:

متفاعل عاطفياً

يتفاعل الطفل الحساس عاطفياً مع البيئة المحيطة به؛ فنظرة حازمة منك كفيلة بأن تُبكي قلبه الرقيق، وزيارة عابرة لمتجر حيوانات أليفة قد تملأ نفسه حزناً وشفقة عليها. تمنحه هذه الحساسية المفرطة قلباً نبيلاً يفيض بالتعاطف مع الآخرين، فيستشعر آلامهم بعمق، ويحمل على عاتقه رغبة صادقة في إيجاد حلول لمشاكلهم ومساعدتهم بكل ما أُوتي من قوة.

يتأمل في الإخفاقات

إذا كان طفلك شديد الحساسية؛ فإنه يستقبل الحياة بمشاعر أعمق وأكثر تحليلاً مقارنة بأقرانه. بالنسبة له، فهو لا يمر أي موقف عابر مرور الكرام؛ فخسارة مباراة أو عدم تحقيق هدف بسيط لن تكون مجرد خيبة أمل مؤقتة، بل رحلة طويلة من التفكير. سيبدأ في لوم نفسه ممتلئاً بالتساؤلات: 'لماذا لم أنتبه للخطأ في حينها؟ وماذا كان بإمكاني أن أفعل لتغيير النتيجة؟' هذا التحليل المفرط والمبكر قد يثقل كاهله الصغير ويتحول تدريجياً إلى توتر وقلق دائمين.

يأخذ الأمور على محمل شخصي

إن فرط الحساسية لدى طفلك يعني أنه يستقبل العالم من حوله بوعي عاطفي أعمق؛ ما يجعله يأخذ المواقف والتعليقات العابرة بطريقة مؤثرة للغاية؛ فقد يشعر أن كل كلمة يتفوَّه بها الآخرون موجهة إليه تحديداً، وهو ما يتطلب منا -آباءً وأمهات- قدراً كبيراً من التفهم والاحتواء.

صعوبة في اتخاذ القرار

من السمات الشائعة لدى الأطفال ذوي الحساسية المفرطة صعوبة اتخاذ القرارات. يميل طفلك إلى التدقيق في التفاصيل الدقيقة؛ ما يجعل الاختيار صعباً عليه. على سبيل المثال، إذا طُلب منه اختيار نكهة آيس كريم؛ فسيستغرق وقتاً طويلاً قبل اتخاذ القرار. في بعض الحالات، قد يجد صعوبة في الاختيار حتى في أبسط الأمور، كاختيار شريك في لعبة.

على الجانب الآخر، إذا شعر طفلك بأنه اتخذ قراراً خاطئاً؛ فقد يشعر بالذنب، وسيفكر ملياً في الأسباب لفترة طويلة فقد لا يتوقف عن التفكير في الأمر لبعض الوقت؛ فقد يتسم سلوك الأطفال الحساسين بالحذر والتحليل، فهم لا يتسرعون في الاختيار، بل يدرسون قراراتهم بعمق. وبمجرد استقرارهم على رأي ما، يتمسكون به بقوة وثبات حتى لو عارضهم الجميع. فعلى سبيل المثال، قد يستغرق الطفل وقتاً طويلاً لاختيار نكهة المثلجات المفضلة لديه، لكنه بمجرد اختيارها، يرضى تماماً بقراره ويستمتع به دون تردد أو ندم.

الكتمان والتحفظ العاطفي

يتطلب التعامل مع الطفل شديد الحساسية حذراً ووعياً كبيراً بما يصدر عنكِ من أقوال أو أفعال. فيميل هؤلاء الأطفال إلى كتمان مشاعرهم وحبس ضيقهم في أنفسهم وذلك بدلاً من التعبير عنه بحرية. قد يتسبب تعليق عابر أو تصرف غير مقصود في جرح مشاعره بعمق؛ ما يمنعه من التواصل الفعَّال أو يظهر على شكل جفاء عاطفي يدوم لفترة طويلة.

الوعي الأخلاقي والسلوك المهذب

يتميز الطفل الحساس بحرصه على الانضباط وحسن الخلق؛ فهو يميل بطبيعته إلى الهدوء والنظام، ويجد في البيئات المستقرة شعوراً بالأمان والراحة؛ فقد يدفعه ذكاؤه العاطفي ورغبته في نيل القبول إلى التعامل بلطف واحترام شديدين مع المحيطين به. وبفضل استيعابه العميق للقيم الأخلاقية، يتجنب السلوكيات التي قد تثير استياء الآخرين؛ ما يجعل تصرفاته متزنة وراقية دائماً.

براعة في قراءة الآخرين

يتمتع الطفل الحساس بقوة ملاحظة استثنائية تمكنه من فهم من حوله بدقة؛ فهو يلتقط تفاصيل السمات الشخصية وتعبيرات الوجه العفوية؛ ما قد يساعده على تكوين رؤية عميقة وصادقة عن حقيقة الأشخاص ومشاعرهم.

ارتباط عميق بالحيوانات

يُطور الطفل رابطة وجدانية خاصة مع الحيوانات قائمة على الثقة المتبادلة. ولا يقتصر الأمر على شعوره بالأمان معها فحسب، بل يتميز بحس عالٍ يقرأ احتياجات الحيوانات بدقة ويدفعه ذلك لتقديم عناية فائقة ورعاية مخلصة لها.

شغف بالمعرفة وطرح الأسئلة

يميل الطفل الحساس إلى طرح الكثير من الأسئلة التي تعكس تطوره المعرفي المستمر ورغبته في استكشاف العالم. وعلى الرغم من أن بعض هذه الأسئلة قد تبدو محيرة أو شخصية أحياناً؛ فإنها قد تنبع من فضول نقي يترك أثراً إيجابياً. وعندما يعجز الوالدان عن تقديم إجابة كافية، يواصل الطفل التساؤل بإلحاح رغبةً منه في استيعاب الأمر كاملاً.

إحساس بالمسؤولية

لا يكتفي هؤلاء الأطفال بمراقبة بيئتهم الخارجية، بل يملكون وعياً ذاتياً يدفعهم لتقييم تصرفاتهم ومراجعة مشاعرهم باستمرار. وإذا أدركوا أنهم ارتكبوا خطأً؛ امتلكوا الشجاعة والمسؤولية للاعتراف به فوراً، كما أنهم يقابلون أبسط لفتات اللطف من الآخرين بتقدير وامتنان كبيرين.

يفكر بعمق

الطفل شديد الحساسية كثير التفكير، شديد الانتباه لكل شيء، حتى في الأمور البسيطة. قد يطرح أسئلة عميقة، ويهتم كثيراً بمشاعر الآخرين، ويفهم أموراً تفوق عمره؛ فغالباً ما يتمتع هؤلاء الأطفال بخيال واسع، ويستمتعون بقضاء وقتهم بمفردهم للتأمل، ومع ذلك، قد ينغمسون أحياناً في أمور كثيرة؛ فيهدرون وقتهم وجهدهم، فهم يلاحظون حتى أصغر التغييرات من حولهم، ويُظهرون تعاطفاً مع الآخرين. يستفيد هؤلاء الأطفال من بيئة حاضنة تُقدر طبيعتهم المُتأملة، وتشجع نموهم.

سيدتي