شريط الأخبار
الصفدي إلى دمشق ويلتقي الرئيس السوري الشرع الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة كيا PV5 تحصد برونزية IDEA 2026 وحملتها تتأهل للنهائيات د. أمل نصير مديرًا عامًا لمركز التوثيق الملكي "زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية "فرح" تعلن عن حدائق جديدة في 6 محافظات .. حسان يوجه بالبدء تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026 متطوعو إمكان الإسكان يشاركون في اليوم الطبي المجاني في أم صيحون بالتعاون مع جمعية الإغاثة الطبية العربية إيران تهاجم 10 سفن .. وواشنطن تتوعد باستمرار الضربات الاحتلال يمهل القنصلية البريطانية في القدس الشرقية 30 يوما للإغلاق الملك والملكة يشاركان في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس رئيس هيئة الأركان من المنطقة العسكرية الشمالية: الجاهزية العملياتية أولوية لحماية حدود المملكة الرواشدة يُرحّب بانعقاد الدورة الثانية والعشرين من ملتقى الشارقة للسرد في عمان بعد العواملة .. الصويص تحصد جائزة إيمي التلفزيونية الأميرة سمية تبحث ووزيرة التربية اللبنانية تعزيز التعاون الأكاديمي مَسَارَاتُ التَّعْلِيمِ... التَّخْطِيطُ الْمُحْكَمُ وَالنَّوَاتِجُ الْمُتَوَقَّعَةُ الاستثمار شعارات لا أفعال منظمة التعاون الرقمي تختتم مشاركتها في LEAP 2026 بشراكات ومحطات بارزة في التعاون الرقمي تأخرت في الوصول إلى نفسي

النظام الغذائي الأفضل لصحة الكبد وضبط سكر الدم

النظام الغذائي الأفضل لصحة الكبد وضبط سكر الدم

القلعة نيوز - يعد فقدان الوزن خطوة أساسية نحو استعادة الصحة الأيضية، لكن ظل من غير الواضح ما إذا كان نوع النظام الغذائي يمكن أن يؤثر في الفوائد الأيضية حتى عند تحقيق مقدار مماثل من فقدان الوزن.


وأظهرت دراسة سريرية جديدة أجراها باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس، ونُشرت في مجلة Cell Metabolism، أن تركيبة المغذيات الكبيرة في النظام الغذائي يمكن أن تؤثر في الفوائد الأيضية لفقدان الوزن، ولا سيما صحة الكبد ومستويات السكر في الدم.

وشارك في التجربة 55 شخصا يعانون من السمنة وما قبل السكري وتراكم الدهون في الكبد، وأكمل الدراسة 42 منهم. وجرى توزيع المشاركين عشوائيا على ثلاث مجموعات، اتبعت كل منها نظاما غذائيا مضبوطا بدقة.

واعتمدت المجموعة الأولى نظام "كيتو" منخفض الكربوهيدرات وعالي الدهون، فيما اتبعت الثانية النظام الغذائي المتوسطي، بينما اتبعت الثالثة نظاما منخفض الدهون وغنيا بالأغذية النباتية. وقدم الباحثون جميع الوجبات للمشاركين طوال فترة الدراسة، التي استمرت نحو خمسة أشهر.

واستمرت التجربة في المتوسط نحو خمسة أشهر، وهي الفترة التي استغرقها المشاركون للوصول إلى فقدان نحو 10% من وزنهم الأولي.

ومن حيث فقدان الوزن، حققت الأنظمة الغذائية الثلاثة نتائج متقاربة للغاية.

لكن التحليل التفصيلي للمؤشرات الأيضية كشف عن اختلافات واضحة في تأثير كل نظام، خصوصا على صحة الكبد والتحكم في مستويات السكر في الدم.

وأظهر النظام الكيتوني أفضل النتائج في تحسين حساسية الكبد للأنسولين؛ إذ زادت هذه الحساسية بمقدار يتراوح بين ضعفين وثلاثة أضعاف مقارنة بالنظامين الآخرين.

كما انخفضت كمية الدهون المتراكمة في الكبد بنسبة 67% لدى متبعي النظام الكيتوني، مقابل نحو 45% لدى المجموعتين اللتين اتبعتا النظام المتوسطي والمنخفض الدهون.

وكان التأثير على التحكم في سكر الدم أكثر وضوحا أيضا؛ إذ انخفض متوسط مستويات الغلوكوز على مدار 24 ساعة بنسبة 20% لدى المجموعة الكيتونية، مقارنة بـ8% في النظامين الآخرين.

كما انخفضت مستويات الإنسولين على مدار اليوم بنسبة 74% في المجموعة الكيتونية، مقابل 44% في المجموعة المتوسطية و27% في مجموعة النظام منخفض الدهون.

أما بالنسبة إلى ما قبل السكري، فقد تراجعت الحالة إلى مستويات لا تستوفي معايير التشخيص لدى نصف المشاركين في المجموعة الكيتونية، مقارنة بـ29% في المجموعة المتوسطية و7% في مجموعة النظام منخفض الدهون والغني بالأغذية النباتية.

وأظهرت الدراسة اختلافا كبيرا في تركيبة الأنظمة الغذائية؛ إذ وفّر النظام الكيتوني 73% من السعرات الحرارية من الدهون و4% فقط من الكربوهيدرات، مقابل 35% من الدهون و50% من الكربوهيدرات في النظام المتوسطي، و15% من الدهون و70% من الكربوهيدرات في النظام منخفض الدهون والغني بالأغذية النباتية.

ورغم هذا الاختلاف الكبير، لم تظهر فروق بين المجموعات في مستويات الكوليسترول الضار (LDL) أو البروتين الدهني "ApoB" أو الدهون الثلاثية في الدم على مدار 24 ساعة.

وتشير النتائج إلى أن تقليل الكربوهيدرات بشكل كبير قد يمنح فوائد إضافية لصحة الكبد والتحكم في سكر الدم تتجاوز تلك الناتجة عن فقدان الوزن وحده.

ويؤكد الباحثون أن فقدان الوزن نفسه كان مفيدا لجميع المشاركين؛ إذ تحسنت حساسية العضلات للأنسولين بنحو 50% لدى المجموعات الثلاث. لكن النظام الكيتوني أظهر تأثيرا إضافيا على أيض الكبد ومستويات السكر، ما يشير إلى أن تركيبة النظام الغذائي قد تكون مهمة، إلى جانب مقدار الوزن المفقود، في تحسين بعض جوانب الصحة الأيضية.

Naukatv.ru