شريط الأخبار
موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج الفايز يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان في الأردن لعام ٢٠٢٥ 16 قتيلا جراء انهيارات طينية وأرضية شرقي الصين الصبيحي: فئات لا يمكنها الانتساب للضمان اختياريا الضمان يدعو العاملين للاستفادة من خدمة «اشمل نفسك» لحماية حقوقهم التأمينية «باكس إيرانيكا»؛ لن أثق بإيران... أمسية شعرية للدحيات والسبتي في البيت العربي للثقافة أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين أفراح آل الصباح - عقد قران الشيخ جابر سالم الصباح "العامة للتعدين" توصي بعدم توزيع الأرباح الحاج توفيق يدعو أعضاء الغرفة العربية الفرنسية لزيارة الأردن

أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات

أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات
أبو غزالة: نمو عدد الشركات الأجنبية المسجلة التي اتخذت من الأردن مركزاً لأعمالها بنسبة 23% خلال النصف الأول من العام
أبو غزالة: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي يرسّخ موقع المملكة بوابةً للأسواق الإقليمية والعالمية
القلعة نيوز- أكد وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة أن الأردن يمتلك مقومات تنافسية مهمة يبحث عنها المستثمر، في مقدمتها الكفاءات الرقمية، والشباب المتعلم، وروح المبادرة، والانضباط والإخلاص في العمل.

وقال أبو غزالة، خلال مقابلة مع قناة قناة «CNBC عربية» إن بعض السياسات والتطورات الدولية، تجعل المستثمر أكثر حذراً في اتخاذ قراراته، وتدفعه إلى البحث عن بيئة تتسم بالاستقرار ووضوح الرؤية.

وأضاف أن الأردن يقدّم للمستثمرين رسالة واضحة مفادها أن رؤية التحديث الاقتصادي تشكّل بوصلة وطنية للحكومات المتعاقبة، إذ أرست مساراً واضحاً ومستقراً للسياسات الاقتصادية والاستثمارية، بما يمكّن المستثمر من اتخاذ قراراته استناداً إلى أولويات وبرامج محددة.

وأشار، إلى أن الأردن، رغم التحديات، يواصل تحقيق النمو الاقتصادي والتوسع في الخدمات، بما يعكس قدرة الدولة على تحويل التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع وإنجازات ملموسة.

وبين وزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة أن مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي يشكل محطة استراتيجية في مسار تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، وترجمة عملية للشراكة الأردنية الأوروبية، وفرصة لتعزيز موقع المملكة كمنصة آمنة ومستقرة للأعمال والاستثمار، وبوابة للأسواق الإقليمية والعالمية.

وأوضح أن المؤتمر، الذي يحظى برعاية ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني ومتابعة حثيثة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يأتي ضمن خطة حكومية واضحة لاستقطاب الاستثمارات النوعية وتسريع تنفيذ مشروعات استراتيجية تدعم النمو الاقتصادي وتوفر فرص العمل.

وأضاف أن المؤتمر سيجمع نخبة من المستثمرين وممثلي الصناديق والمؤسسات التمويلية والشركات، وسيعرض أمامهم فرصاً استثمارية مدروسة وقابلة للتمويل، تتسم بوضوح العوائد ونماذج الشراكة وآليات التنفيذ، ولا سيما في قطاعات البنية التحتية والطاقة والنقل والممرات التجارية والتكنولوجيا.

وأوضح أن أهمية المؤتمر تتجاوز استقطاب رؤوس الأموال إلى بناء شراكات اقتصادية طويلة الأجل، وربط الفرص الأردنية بالتمويل والخبرات والأسواق الأوروبية، بما يرفع تنافسية الاقتصاد الوطني ويعزز قدرة المملكة على أداء دور اقتصادي محوري في المنطقة.

وأشار أبو غزالة إلى أن مستويات التكامل الاقتصادي والتجارة البينية في المنطقة العربية لا تزال دون الإمكانات المتاحة، ما يمنح الأردن فرصة ليكون حلقة وصل فاعلة بين أسواق المنطقة والعالم، مستفيداً من استقراره السياسي والأمني، وموقعه الاستراتيجي، واتفاقيات التجارة الحرة، وشبكة ارتباطه بالاقتصادات الإقليمية والعالمية.

ولفت إلى أن الإنسان الأردني يتمتع بكفاءة وتأهيل عالٍ، ومستوى تعليمي متقدم، إلى جانب روح المبادرة والإخلاص في العمل؛ وهي مقومات أساسية يبحث عنها المستثمر وتدعم قدرة الاقتصاد على النمو والتطور.

وأكد أن الأردن لا يقدم نفسه سوقاً محلية فحسب، بل قاعدةً للإنتاج والتصدير وإدارة الأعمال الإقليمية، ووجهةً تمكّن المستثمر من الوصول إلى أسواق واسعة انطلاقاً من بيئة مستقرة وموثوقة.

وبيّن أن المتغيرات الجيوسياسية دفعت عدداً من الشركات الأجنبية إلى إعادة النظر في مواقع أعمالها واستثماراتها، وأن الأردن بدأ يستقطب جانباً من هذه الاستثمارات بفضل ما يوفره من استقرار ووضوح في الرؤية الاقتصادية وتطور مستمر في بيئة الأعمال، لافتاً إلى ارتفاع عدد الشركات الأجنبية التي أنشأت مراكز لها في المملكة خلال النصف الأول من العام بنسبة 23 بالمئة.

واعتبر أن هذا النمو يعكس تنامي ثقة المستثمرين بالاقتصاد الأردني وسلامة الإصلاحات والإجراءات الحكومية، مؤكداً أن القيمة الحقيقية للاستثمار لا تقاس بحجم رأس المال وحده، بل بما يولده من فرص عمل، وما يوفره من دخل للأسر، وما يضيفه إلى إنتاج المحافظات وصادرات المملكة، وما يتيحه للموردين والشركات الأردنية من فرص للنمو والتوسع.

وأضاف أن مؤشرات الاقتصاد الوطني تعكس قدرته على الصمود والنمو رغم التحديات الإقليمية والدولية، في ظل المحافظة على الاستقرار النقدي، والسيطرة على معدلات التضخم، واستمرارية سلاسل التزويد، والتوسع في مشروعات البنية التحتية والخدمات؛ وهي عوامل تعزز الثقة وتدعم استدامة الأعمال وربحية الاستثمارات.

وأوضح أن الحكومة انتقلت من تقديم الحوافز العامة إلى تطوير حلول موجهة تعالج احتياجات المستثمرين والقطاعات والمناطق، من خلال الإعفاءات والحوافز والنسب الضريبية المخفضة، بالتوازي مع تبسيط الإجراءات وأتمتة الخدمات؛ بهدف خفض الوقت والكلفة، وتحسين تجربة المستثمر، وتمكين المشروعات من البدء والتوسع بكفاءة.

وفيما يتعلق بمنصة استثمر في الأردن (Invest.jo)، أكد أبو غزالة أنها تمثل النافذة الوطنية الموحدة للمعلومات والفرص والخدمات الاستثمارية، وتختصر رحلة المستثمر من البحث والاستكشاف إلى دراسة المشروع والتواصل مع الجهات المعنية وبدء التنفيذ.

وأشار إلى أن المنصة تعرض أكثر من 120 فرصة استثمارية كبيرة ومتوسطة وصغيرة موزعة على مختلف محافظات المملكة، جرى إعدادها وعرضها بصورة واضحة تتيح للمستثمر التعرف إلى طبيعة كل فرصة ومتطلباتها ومؤشراتها الأولية.

وأضاف أن المنصة توفر حاسبة متخصصة تساعد المستثمر على تقدير كلف المشروع وبناء تصور أولي لدراسة الجدوى قبل اتخاذ قراره، إلى جانب خدمة المساعد الذكي «اسألني»، التي تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي وتتيح الحصول على المعلومات وطرح الاستفسارات بأكثر من لغة.

وأكد أن أتمتة الخدمات وربطها بمنصة «سند للأعمال»، التي تعمل الحكومة على تطويرها، خفض الوقت والكلفة والجهد على المستثمر، وتسرّع انتقال المشروع من الفكرة إلى التنفيذ والتشغيل، بما ينعكس على إقامة مشروعات جديدة وتوفير مزيد من فرص العمل.

وفي الشأن الإقليمي، أشار أبو غزالة إلى أن المؤتمر سيفتح مساحة لبحث دور الأردن والقطاع الخاص في دعم جهود إعادة الإعمار في سوريا، مؤكداً أن المملكة، بحكم موقعها وإمكاناتها وعلاقاتها الاقتصادية، مؤهلة لأن تكون منصةً للشركات الراغبة في المشاركة في مشروعات المرحلة المقبلة.

وأكد أن موقع الأردن وخبراته يتيحان له أداء دور محوري في مشروعات إعادة إعمار سوريا، بما يفتح فرصاً جديدة أمام الشركات والقطاعات الخدمية واللوجستية والصناعية الأردنية، ويوسع آفاق التشغيل والتصدير والتعاون الاقتصادي الإقليمي.

وشدد على أن تحويل فرص إعادة الإعمار إلى مشروعات واقعية يتطلب شراكة فاعلة بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات التمويلية، بما يتيح إدارة المخاطر وتشجيع الاستثمار المنتج، ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية والتكامل الاقتصادي على مستوى المنطقة.