القلعة نيوز- تُعد عين التنور في بلدة عرجان بمحافظة عجلون القلب النابض لوادي الريان فهي ليست مجرد نبع للماء بل هي أيقونة تراثية ارتبطت بهوية أهالي المنطقة وتاريخهم الزراعي.
ومع تبدل الفصول وتغير المناخ يظل أهالي عرجان متمسكين بهذا المورد الطبيعي كجزء لا يتجزأ من حياتهم اليومية.
وأكد رائد بني سعيد (من كبار مزارعي عرجان): "أن عين التنور هي شريان الحياة لبساتين الرمان والتين، وقد تربينا على صوت خريرها الذي لم ينقطع، وهي المكان الذي يجتمع فيه الأهالي منذ القدم لتبادل الأحاديث وسقاية حلالهم".
وأشار المواطن أحمد بني سعيد إلى أن عين التنور تبقى وساماً يزين صدر عرجان وشاهداً حياً على كرم هذه الأرض وطيبة أهلها، داعيا كل من يبحث عن السكينة بين ظلال الرمان وهدير المياه لزيارتها والحفاظ على هذا الكنز الذي وهبته السماء لعرجان ليبقى ماؤها جارياً وحكاياتها نابضة بالحياة وأبوابها مشرعة بالأمل لكل زائر.
وأكد الناشط الاجتماعي محمد المومني أن الحفاظ على نظافة العين هو مسؤولية جماعية تقع على عاتق الزوار وأهل البلدة معاً، مشيراً إلى أن المبادرات الشبابية في عرجان مستمرة لتنظيف مجرى المياه وحمايته من الملوثات لضمان بقائها نقية كما كانت دائماً.
وأوضح صاحب مشروع سياحي في المنطقة أحمد دويكات أن عين التنور أصبحت اليوم مقصداً سياحياً عالمياً، حيث يتوافد إليها السياح من مختلف الجنسيات للاستمتاع بجمال الطبيعة البكر؛ مما أسهم في توفير فرص عمل لشباب عرجان في قطاع الضيافة والإرشاد السياحي.
--(بترا)




