القلعة نيوز- أوضح نائب رئيس الوزراء الأسبق ورئيس الديوان الملكي الاسبق الدكتور جواد العناني، أنه لم يسيء للأردن في تصريحه عن "راسم الخريطة السكران"، ولا يستطيع ان يسيء للمملكة.
وقال العناني، إنه لم يخطئ في سرد التاريخ، إذ وضع الحديث في سياق ساخر ليسخر ممن رسم الحدود بموجب اتفاقيات سايكس بيكو، لكنه لم ولن يسخر من الأردن او خارطته.
وكان هاجم أردنيون تصريحات العناني خلال مقابلة مع قناة المشهد، التي قال فيها إن من رسم خارطة الأردن بعد معاهدة سايكس بيكو كان سكرانا.
وقال العناني: من رسم خارطة الأردن بعد معاهدة سايكس بيكو "كان سكران.. لكنه يعرف ما الذي يريده".
وفي توضيحه لـ عمون أضاف العناني، أن حدود المملكة من جهة فلسطين واضحة تفصلها النهر بخط مستقيم، لكن المشكلة بدت في جهة الصحراء، وهي أرض مفتوحة، متسائلا "لماذا ترسم الحدود بخطوط مستقيمة واضحة؟".
وبين أنه أريد للأردن أن يكون دولة فصل، لكنه تجاوز ذلك وأصبح دولة وصل بدلا من الفصل.
وأكد العناني أنه لا يمكن لأحد أن يغير حقائق التاريخ، فمن رسم الحدود كان يخدم "الصهيونية" ثم خان الانجليز لاحقا، ولذلك يرى العناني أن الأردن ظُلم في تخطيط حدوده وكان يجب أن تكون مساحته أكبر، الأمر الذي كان سيعزز موارده.
وأشار إلى أنه صرح بذلك ليبدي كم هو منزعجا ممن رسم حدود الأردن.
وبين خلال مقابلة تلفزيون المشهد، ان النظرة للأردن في ذلك الوقت كانت كدولة فصل أكثر مما هي دولة وصل كونها تفصل سوريا عن الخليج وتفصل العراق عن فلسطين وهكذا.
وأشار الى ان الأردن وجد نفسه في ذلك الوقت وبعد الاحداث المتتالية التي مرت على المنطقة والايديولوجيات التي تم تبنيها والخلافات التي حصلت بين حزب البعث العربي في سوريا وحزب البعث العراق والتناحرات منذ الخمسينيات حتى الآن ومحاولات الانقلاب ضد الأردن، اقنعت الأردني في نهاية المطاف ان كل هذه الامور لا تجدي بديلاً ان تكون "داخل بلدك" مستقر وانك "ثابت وراسخ" على الارض وان لك موقفا معينا تدافع عنه وان اي دولة عربية لا ترى في موقف الأردن ضررا من ذلك فهي صديقة له.
واشار إلى أن ارتفاع النفط في مطلع السبعينيات عقب حرب اكتوبر وضع الأردن في ازمة كبيرة جدا بسبب ارتفاع الاسعار لمستويات عالية، لكن استطاع الأردن التكيف سريعا، اضافة الى ان دول الخليج فتحت الابواب للأردنيين للسماح لهم بالعمل فيها.
وقال العناني، إنه لم يخطئ في سرد التاريخ، إذ وضع الحديث في سياق ساخر ليسخر ممن رسم الحدود بموجب اتفاقيات سايكس بيكو، لكنه لم ولن يسخر من الأردن او خارطته.
وكان هاجم أردنيون تصريحات العناني خلال مقابلة مع قناة المشهد، التي قال فيها إن من رسم خارطة الأردن بعد معاهدة سايكس بيكو كان سكرانا.
وقال العناني: من رسم خارطة الأردن بعد معاهدة سايكس بيكو "كان سكران.. لكنه يعرف ما الذي يريده".
وفي توضيحه لـ عمون أضاف العناني، أن حدود المملكة من جهة فلسطين واضحة تفصلها النهر بخط مستقيم، لكن المشكلة بدت في جهة الصحراء، وهي أرض مفتوحة، متسائلا "لماذا ترسم الحدود بخطوط مستقيمة واضحة؟".
وبين أنه أريد للأردن أن يكون دولة فصل، لكنه تجاوز ذلك وأصبح دولة وصل بدلا من الفصل.
وأكد العناني أنه لا يمكن لأحد أن يغير حقائق التاريخ، فمن رسم الحدود كان يخدم "الصهيونية" ثم خان الانجليز لاحقا، ولذلك يرى العناني أن الأردن ظُلم في تخطيط حدوده وكان يجب أن تكون مساحته أكبر، الأمر الذي كان سيعزز موارده.
وأشار إلى أنه صرح بذلك ليبدي كم هو منزعجا ممن رسم حدود الأردن.
وبين خلال مقابلة تلفزيون المشهد، ان النظرة للأردن في ذلك الوقت كانت كدولة فصل أكثر مما هي دولة وصل كونها تفصل سوريا عن الخليج وتفصل العراق عن فلسطين وهكذا.
وأشار الى ان الأردن وجد نفسه في ذلك الوقت وبعد الاحداث المتتالية التي مرت على المنطقة والايديولوجيات التي تم تبنيها والخلافات التي حصلت بين حزب البعث العربي في سوريا وحزب البعث العراق والتناحرات منذ الخمسينيات حتى الآن ومحاولات الانقلاب ضد الأردن، اقنعت الأردني في نهاية المطاف ان كل هذه الامور لا تجدي بديلاً ان تكون "داخل بلدك" مستقر وانك "ثابت وراسخ" على الارض وان لك موقفا معينا تدافع عنه وان اي دولة عربية لا ترى في موقف الأردن ضررا من ذلك فهي صديقة له.
واشار إلى أن ارتفاع النفط في مطلع السبعينيات عقب حرب اكتوبر وضع الأردن في ازمة كبيرة جدا بسبب ارتفاع الاسعار لمستويات عالية، لكن استطاع الأردن التكيف سريعا، اضافة الى ان دول الخليج فتحت الابواب للأردنيين للسماح لهم بالعمل فيها.




