شريط الأخبار
خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ"زرع الانقسام" بين الإيرانيين اتاحة مواعيد مباريات النشامى عبر تطبيق "سند" لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية محافظة القدس تحذر من مشروع استيطاني ضخم يهدد قلنديا مدير الأمن العام يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي للأعوام 2026–2028 الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟ حريق مصنع كرتون في المفرق أمانة عمان تطلق مشروعاً كبيراً لتطوير وإعادة تأهيل وسط المدينة الدكتور باسم أبو بكر: مكافحة التدخين وحماية البيئة وسلامة الغذاء مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة. *يا عبادالله عودوا إلى الله... قبل أن تعودوا إليه*: *توبة الأمة من غفلتها وظلمها* عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع السيناتور الأميركي كريس فان هولين: سأعمل على حماية الوصاية الهاشمية الحالية للأردن على المسجد الأقصى الأردن يدين مصادقة إسرائيل على بناء 2126 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الملكة رانيا العبدالله: للكويت مكان في الوجدان والذاكرة وحفظ الله جميع أوطاننا العربية من كل سوء الرواشدة يؤكد أهمية توظيف الفن والسينما في إبراز السردية الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل نظيره الكويتي الوصاية الهاشمية.. حق تاريخي يصمد أمام محاولات الانتزاع

الدكتور باسم أبو بكر: مكافحة التدخين وحماية البيئة وسلامة الغذاء مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.

الدكتور باسم أبو بكر: مكافحة التدخين وحماية البيئة وسلامة الغذاء مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.
الدكتور باسم أبو بكر: مكافحة التدخين وحماية البيئة وسلامة الغذاء مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.

القلعة نيوز.. خاص ..تقرير وتصوير... احمد محمد السيد ... وصبري احمد محمد السيد خاص .

أكد الدكتور باسم أبو بكر، أخصائي التغذية وصحة المجتمع في المستشفى الإسلامي الأردني، أن مناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين الذي يصادف 31 أيار من كل عام، ويوم البيئة العالمي الذي يوافق الخامس من حزيران، وكذلك يوم سلامة الغذاء العالمي يوم السابع من حزيران ، وهذه المناسبات تشكل فرصة مهمة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على صحة الإنسان وسلامة البيئة، مشددًا على أن التدخين والتلوث البيئي وسلامة الغذاء تمثل من أبرز التحديات الصحية التي تواجه المجتمعات في العصر الحديث.

وقال الدكتور أبو بكر إن التدخين ما يزال أحد أهم أسباب الأمراض المزمنة والوفيات المبكرة حول العالم، حيث يرتبط بشكل مباشر بأمراض القلب والشرايين والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي، إضافة إلى آثاره السلبية على الأطفال والنساء وكبار السن من خلال التدخين السلبي.

وأضاف أن الحد من انتشار التدخين يتطلب تضافر جهود المؤسسات الصحية والتعليمية والإعلامية، إلى جانب دور الأسرة في توعية الأبناء بمخاطر هذه الآفة التي تستنزف صحة الإنسان وموارده المالية وتؤثر سلبًا على جودة الحياة.

وقال الدكتور باسم أبو بكر إن المستشفى الإسلامي الأردني يطبق برنامجًا عالميًا معتمدًا لمكافحة التدخين وهو برنامج مجاني وهو الوحيد في المملكة الحاصل على اعتماد عالمي ، يهدف إلى مساعدة المدخنين على الإقلاع عن هذه العادة الضارة من خلال أساليب علمية وإرشادية حديثة، مؤكدًا أن هذا البرنامج يشكل نموذجًا يمكن الاستفادة منه وتوسيع نطاق تطبيقه لخدمة المجتمع الأردني وتعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من انتشار التدخين وحماية الصحة العامة، خاصة بين فئة الشباب والأجيال القادمة.

ودعا الدكتور باسم أبو بكر الشباب المدخنين إلى الاستفادة من برنامج مكافحة التدخين المعتمد في المستشفى الإسلامي الأردني، مؤكدًا أن البرنامج يوفر الدعم والإرشاد والمتابعة اللازمة لمساعدة الراغبين في الإقلاع عن التدخين بأساليب علمية فعالة، مشيرًا إلى أن اتخاذ قرار التوقف عن التدخين اليوم يمثل خطوة مهمة نحو حياة أكثر صحة ونشاطًا، ويسهم في الوقاية من العديد من الأمراض وتحسين جودة الحياة للفرد وأسرته ومجتمعه.

وقال الدكتور باسم أبو بكر إن الهدف الذي يجب أن يسعى إليه المجتمع يتمثل في إيجاد منازل ومؤسسات وأماكن عامة خالية من التدخين، حفاظًا على صحة الأفراد وتقليلًا من آثار التدخين السلبي، مؤكدًا أن الوصول إلى بيئة خالية من التدخين يعكس وعيًا صحيًا ومسؤولية مجتمعية مشتركة تسهم في حماية الأطفال والشباب وتعزيز جودة الحياة في المجتمع الأردني.

وأشار الدكتور أبو بكر إلى أن يوم البيئة العالمي يمثل مناسبة عالمية للتأكيد على أهمية حماية الموارد الطبيعية والحد من التلوث بمختلف أشكاله، مبينًا أن صحة الإنسان ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنظافة الهواء والماء والتربة، وأن الحفاظ على البيئة مسؤولية جماعية تبدأ من السلوكيات اليومية البسيطة وتمتد إلى السياسات والمبادرات الوطنية الكبرى.

وأكد أن التغيرات المناخية والتلوث البيئي باتت تشكل تحديات حقيقية تتطلب تعزيز ثقافة الاستدامة وترشيد استهلاك الموارد وزيادة المساحات الخضراء وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة.

ودعا الدكتور باسم أبو بكر إلى تعزيز السلوكيات البيئية الإيجابية في المجتمع، مشددًا على أهمية الحفاظ على البيئة من خلال استخدام الأكياس الورقية القابلة للتحلل بدلًا من الأكياس البلاستيكية، والتقليل من الاستهلاك غير الضروري للبلاستيك، مؤكدًا أن هذه الممارسات البسيطة تسهم بشكل كبير في الحد من التلوث وحماية الموارد الطبيعية وتحقيق بيئة صحية وآمنة للأجيال القادمة.

ودعا الدكتور باسم أبو بكر المجتمع الأردني إلى ضرورة التقليل من هدر الطعام الذي يصل إلى نحو مليار دينار أردني سنويًا، مؤكدًا أن هذا الهدر الكبير يمثل خسارة اقتصادية وبيئية خطيرة تستوجب الوعي والمسؤولية، مشيرًا إلى أهمية استثمار هذه الموارد المهدورة في دعم المشاريع البيئية وتعزيز سوق العمل وخلق فرص تشغيل جديدة تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتحقيق التنمية المستدامة في المملكة.

وحول يوم سلامة الغذاء العالمي الذي يصادف السابع من حزيران، قال الدكتور باسم أبو بكر إن هذا اليوم يشكل محطة مهمة لتعزيز الوعي بأهمية سلامة الغذاء في حماية صحة الإنسان والوقاية من الأمراض المنقولة عبر الطعام، مؤكدًا ضرورة الالتزام بمعايير النظافة والتخزين السليم والطهي الآمن للأغذية، وتشجيع الرقابة الصحية والتثقيف المجتمعي لضمان غذاء آمن وسليم ينعكس إيجابًا على صحة الأفراد والمجتمع.

ودعا الدكتور باسم أبو بكر إلى تعزيز ثقافة فرز النفايات من المصدر في المنازل والمؤسسات والمرافق العامة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تسهم بشكل كبير في حماية البيئة وتقليل التلوث وإعادة تدوير المواد القابلة للاستخدام، بما ينعكس إيجابًا على الصحة العامة ويعزز مفاهيم الاستدامة، مشددًا على أن فرز النفايات يعد سلوكًا حضاريًا ومسؤولية مجتمعية يجب أن يشارك فيها جميع أفراد المجتمع الأردني.

ودعا الدكتور أبو بكر جميع أفراد المجتمع إلى تبني أنماط حياة صحية تقوم على الامتناع عن التدخين، وممارسة النشاط البدني، والاهتمام بالتغذية السليمة، والمشاركة في المبادرات البيئية التي تسهم في بناء مجتمع أكثر صحة واستدامة للأجيال القادمة.

وشكر الدكتور باسم أبو بكر مجموعة القلعة نيوز الإعلامية على دورها المتميز في نشر الوعي الصحي والبيئي بين أفراد المجتمع، مؤكدًا أن الإعلام الوطني المسؤول يشكل شريكًا أساسيًا في تعزيز الثقافة الصحية وترسيخ السلوكيات الإيجابية الداعمة لحماية البيئة وصحة الإنسان، مثمنًا جهود القلعة نيوز في تسليط الضوء على القضايا المجتمعية والتوعوية وخدمة الوطن والمواطن بكل مهنية واقتدار.

واختتم الدكتور باسم أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن بناء مجتمع صحي وبيئة آمنة يتطلبان شراكة حقيقية بين المؤسسات والأفراد، مشددًا على أن حماية الإنسان والبيئة هما وجهان لعملة واحدة، وأن الاستثمار في الصحة والبيئة هو استثمار في مستقبل الوطن وأبنائه، داعيًا الجميع إلى تحويل هذه المناسبات العالمية إلى سلوك عملي دائم يعزز جودة الحياة ويحافظ على مقدرات الأجيال القادمة.