شريط الأخبار
إسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن الجيش: تحييد خمس طائرات مسيّرة إيرانية حسان في جولة ميدانية شمالا .. ويتفقد مشروع قرية جرش السياحية القاضي للمومني: الإعلام شريك أساسي في مسيرة البناء الوطني أبرز أرقام كأس العالم 2026 .. نسخة تاريخية حطمت كل التوقعات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83.7 دينارا للغرام البحرين: التصدي لعدد من الهجمات الجوية الإيرانية الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة ضعف عوائد صندوق استثمار أموال الضمان استشهاد أم وطفلها وبناتها الثلاثة في قصف للاحتلال الإسرائيلي في غزة مركز شباب معان يطلق فعاليات معسكر الخدمة المجتمعية في جامعة الحسين جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تحتفي بتخريج الفوج الثامن والثلاثين وتستهل الاحتفالات بطلبة كلية الطب الجامعة الهاشمية والأولمبياد الأردني يوقعان اتفاقية تعاون لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة 2605 طلبة يتقدمون للامتحانات النظرية لـ"الشامل" الأحد والنتائج منتصف آب د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي الحجايا يكتب: استحقاقٌ لا "مطالبة": ضرورة تعزيز المكانة الاعتبارية للقضاء الأردني مسؤول أميركي: ترامب يركز حاليا على جعل إيران تدفع ثمن انتهاكاتها لمذكرة التفاهم قوات التحالف: سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية السفن وفق القانون الدولي بدء موجة جديدة من الضربات ضد إيران لليلة العاشرة على التوالي الأزهر يدين الهجمات الإيرانية على الأردن ودول خليجية

مجعد أو ناعم .. علماء يكشفون السر الحقيقي وراء اختلاف أنواع الشعر

مجعد أو ناعم .. علماء يكشفون السر الحقيقي وراء اختلاف أنواع الشعر

القلعة نيوز - يعتقد كثيرون أن طبيعة الشعر تتحدد حسب طريقة العناية به أو تأثيرات الطقس والرطوبة، لكن الأدلة العلمية تشير إلى أن الأمر يتعلق بفروة الرأس، حيث تتشكل البصيلات، وفق تقرير لموقع "ساينس أليرت".

تنمو كل شعرة داخل بصيلة تقع أسفل الجلد، ثم تخرج تدريجيا عبر مسام فروة الرأس.

وإذا كانت البصيلة مستقيمة، فإن الشعرة تنمو كذلك أيضا، أما إذا كانت البصيلة منحنية، فإن الشعرة تتخذ شكلًا منحنيًا أثناء نموها، ما يزيد من احتمال خروجها مجعدة.

وأظهرت أبحاث أحدث أن الخلايا الموجودة على جانبي البصيلة لا تنقسم وتنضج بالطريقة نفسها، ما يؤدي إلى توزيع غير متساوٍ لبروتين الكيراتين والمواد الأخرى داخل الشعرة.

ويؤدي هذا الاختلاف إلى تكوين شعرة غير متناظرة، فتكون أكثر عرضة للانحناء والالتفاف في اتجاه معين، بينما تتميز بصيلات الشعر الناعم بتركيب أكثر تماثلًا، ما يساعد على نمو الشعر بشكل مستقيم.

خصائص الشعرة نفسها قد تؤثر في سماكتها وملمسها، لكن شكل بصيلة الشعر هو العامل الأساسي الذي يحدد ما إذا كان الشعر سيكون مجعدا أو مموجا أو مستقيما.

وبمجرد خروج الشعرة من فروة الرأس، فإنها تحتفظ بالشكل الذي اكتسبته داخل البصيلة، إذ تصبح عبارة عن ألياف من الكيراتين، بعدما تتوقف خلاياها عن الانقسام والنمو.

ولا يزال العلماء يحاولون فهم السبب التطوري وراء اختلاف أشكال بصيلات الشعر، لكن دراسات حديثة تدعم فرضية مفادها أن شعر الرأس تطور ليساعد الإنسان على تنظيم حرارة جسمه.

وأظهرت النتائج أن جميع أنواع الشعر ساعدت على تقليل امتصاص حرارة الشمس مقارنة بالرأس الأصلع، لكن الشعر شديد التجعد كان الأكثر كفاءة في حماية فروة الرأس من الإشعاع الحراري القادم من الأعلى.

العربية