شريط الأخبار
العراق والأردن ومصر يتفقون على تفعيل آلية التعاون الثلاثي لتعزيز التكامل الاقتصادي وأمن الطاقة البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية جمعية الإخاء الأردنية العراقية و السفارة السورية في عمّان تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية أمام ميناء ينبع في البحر الأحمر وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس تواجه أخطر مراحل الاستهداف الإسرائيلي مصر: محاولات إنهاء الوصاية الهاشمية لن تحقق لإسرائيل الأمن Campaign Middle East تختار حملة أمنية "درب الأساطير" ضمن أبرز خمس حملات إبداعية في الشرق الأوسط لشهر حزيران وزير الخارجية السعودي: نقدر دور الأردن برعاية المقدسات بالقدس وصون هويتها الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها العراق يدعو إلى تحرك سياسي ودبلوماسي لحماية الوضع التاريخي والقانوني في القدس "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي "الجامعة العربية" تدعو إلى تعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية وزير الخارجية التونسي: نرفض الإجراءات الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني والديمغرافي بالقدس الصفدي: إسرائيل تخرق حرمة المقدسات وتحاصر حرية العبادة مذكرة تفاهم بين "شومان" و"جت" لتعزيز القراءة واستثمار وقت التنقل في المعرفة الجزائر: القدس تتعرض لمشروع استيطاني يستهدف هويتها "الصناعة والتجارة": المخزون الاستراتيجي للمواد الأساسية آمن ويكفي لمدد مريحة مستشفى الكندي يجدد حصوله على شهادة الاعتماد الدولية *ISO 22000 (HACCP)* لنظام إدارة سلامة الغذاء توقيف مسلح في ملعب غولف تابع للرئيس الأميركي ترامب قبيل زيارته للملعب

"الأمن السيبراني": برمجيات الفدية من أبرز التهديدات المالية في 2026

الأمن السيبراني: برمجيات الفدية من أبرز التهديدات المالية في 2026

القلعة نيوز- قال المركز الوطني للأمن السيبراني إن هجمات برمجيات الفدية المصحوبة بسرقة البيانات والابتزاز المتعدد ستظل في عام 2026، من أبرز التهديدات ذات الأثر المالي المرتفع، نظرًا لقدرتها على تعطيل العمليات وتسريب البيانات وإطالة فترات التعافي.

وأوضح المركز، في تقرير اطلعت عليه "المملكة" يتعلق بالنظرة الاستشرافية للمشهد السيبراني، أن آثار هذه الهجمات تمتد إلى الموردين والعملاء وسلاسل التوريد، مما يضاعف الخسائر الاقتصادية حيث تسببت الحوادث في عام 2025 في خسائر كبيرة وأدت الى حدوث اضطرابات واسعة في قطاعات حيوية..

ووفق المركز يرجح أن تظل مجموعات التهديدات المستمرة المتقدمة (APT) من أكثر الجهات السيبرانية تطورًا وقدرة وتنفيذا لعمليات التجسس السيبراني، جمع المعلومات الاستخباراتية الهجمات التخريبية وحملات التأثير لتحقيق أهداف أمنية وسياسية واقتصادية وعسكرية كما يعتقد ان تستمر في استهداف بيئات التحكم الصناعي (ICS) والتقنيات التشغيلية (OT) .

كما يتوقع أن تستهدف هجمات مجموعات الفدية بشكل محدد الأنظمة الحيوية مثل ERP لتعطيل العمليات وسلاسل الإمداد.

ووفق المركز ستظل نقاط الضعف في ممارسات الأمن السيبراني، خاصة آليات الوصول عن بعد غير الآمن، عاملاً رئيسيًا في انتشار البرمجيات الخبيثة.

وبحسب المركز تشير التوقعات إلى ازدياد اعتماد مجموعات التهديد السيبرانية على وسائل الهندسة الاجتماعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتصبح من أبرز أساليب الهجوم عالية التأثير.

وتابع المركز: "أثبت هذا النمط القدرة على تجاوز الضوابط التقنية التقليدية عبر استهداف العنصر البشري عوضا عن استغلال الثغرات البرمجية".

ولفت المركز إلى أن التصيد الصوتي برز كأسلوب رئيسي والذي يتوقع أن يشهد تطورًا كبيرًا عبر دمج تقنيات استنساخ الصوت بالذكاء الاصطناعي لإنتاج انتحالات صوتية واقعية خصوصا للمدراء التنفيذيين أو موظفي تكنولوجيا المعلومات.

ولفت المركز إلى أنه يمكن أن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في مراحل ما قبل الهجوم مثل عمليات الاستطلاع الآلية وجمع البيانات المفتوحة وصياغة رسائل تصيّد مخصصة وواقعية.

وأوضح المركز أن ذلك تحولا استراتيجيا من استغلال الثغرات التقنية إلى استهداف وهندسة الثقة البشرية كطبقة اختراق مركزية، بما يتيح تنفيذ هجمات أكثر قابلية للتوسع مع تقليل فعالية أساليب الكشف التقليدية المعتمدة على عمليات التحليل التقني

وتوقع المركز أن يؤدي تبني المؤسسات الواسع للذكاء الاصطناعي الى إعادة تشكيل أدوار محللي الأمن السيبراني، حيث ستتحول مراكز العمليات الأمنية من الاعتماد على المعالجة اليدوية للتنبيهات إلى إنشاء بيئات تشغيل ذكية قائمة على الأتمتة والذكاء الاصطناعي .(Agentic SOC) .

كما يتوقع أن تصبح التنبيهات الأمنية مدعومة بتحليلات آلية متقدمة تشمل ملخصات الحوادث، وفك الأوامر والبرمجيات المموهة Obfuscated ، وربطها بإطار MITRE ATT&CK مع تسريع عمليات الاحتواء والاستجابة المؤتمتة عبر أنظمة SOAR.

وقال المركز إنه للحفاظ على الهوية الثقافية واللغوية للدول والابتعاد عن الانحيازات الثقافية التي قد تفرضها النماذج العالمية للذكاء الاصطناعي، تتجه الدول نحو بناء مراكز حوسبة فائقة وتطوير نماذج لغوية ضخمة (LLMS) بلغاتها الأم ومبنية على قيمها المحلية ما يعرف باسم الذكاء الاصطناعي السيادي (Sovereign Ai).

المملكة