شريط الأخبار
حماس: خطاب نتنياهو بالأمم المتحدة "فارغ ومليء بالأكاذيب" الصفدي: أي طرح لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن مرفوض عباس: الشعب الفلسطيني لن يقبل التهجير الصفدي يلتقي نظيره الإيراني ويؤكد ضرورة وقف الاعتداءات الإيرانية على الأردن سلام لبزشكيان: لبنان ليس ساحة للصراعات الإقليمية انسحاب وفود من قاعة الأمم المتحدة مع بدء كلمة نتنياهو وفود تغادر قاعة الامم المتحدة .. ونتنياهو يصفهم بالجبناء بدء تقديم طلبات الانتقال بين التخصصات والجامعات الاثنين التربية تستجيب لمطالب النائب أبو رمان وتجدد مشروع "التدريب العسكري" بالمدارس قاضي القضاة يؤكد أهمية مواصلة تطوير العمل في المحاكم الشرعية عباس: نحذر اليوم من خطر أكبر وهو تهديد حياة الشعب الفلسطيني على أرضه تقرير: تفاعل رقمي واسع مع خطاب الملك في الأمم المتحدة ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفيرة التشيكية الأمن يكشف طريقة جديدة لتهريب المخدرات ببالونات الهيليوم ويضبط تجارا الشؤون الفلسطينية: خطاب الملك حمل رسائل تتجاوز اللحظة السياسية الراهنة "لو أبوي يطلع من قبره ما بتوخذها".. القضاء ينتصر للصحفي عويضة ويسقط عقوبة مجلس نقابة الصحفيين بين رغيف الخبز وصواني المعجنات.. اشتعال سجال نقابتي "المخابز والمطاعم" حول الدعم والتراخيص والطحين المدعوم تشديد الرقابة وتوسيع الصلاحيات في مشروع قانون مكافحة غسل الاموال الجديد

أهالي العقبة يحولون أمواج البحر الأحمر إلى فرصة ذهبية

أهالي العقبة يحولون أمواج البحر الأحمر إلى فرصة ذهبية
القلعة نيوز- العقبة - حلا ياسين - ​في مدينة تعانق موجات البحر الأحمر وتستمد هويتها من مياهها، يثبت أهالي العقبة يوماً بعد يوم أن حماية البيئة البحرية وتنمية الاقتصاد وجهان لعملة واحدة. فبعيداً عن المصطلحات المعقدة، يتجسد مفهوم "الاقتصاد الأزرق" في العقبة واقعاً ملموساً يترجمه الصيادون والشباب وأصحاب المبادرات إلى فرص عمل حقيقية ودخل مستدام، دون المساس بنقاء وجمال الشواطئ والشعاب المرجانية الفريدة التي تتميز بها المدينة.
​وتتخذ هذه التنمية أشكالاً مبتكرة تلامس حياة المواطنين بشكل مباشر، حيث لم يعد البحر مجرد مصدر تقليدي لصيد الأسماك، بل تحول إلى منصة متكاملة لريادة الأعمال الخضراء والزرقاء. ويقود هذه المسيرة شباب وشابات من أبناء المدينة ممن وظفوا طاقاتهم لتحويل التحديات البيئية، مثل مخلفات الشواطئ والنفايات الزجاجية، إلى منتجات إبداعية ومصادر دخل مبتكرة تسهم في تشغيل الأيدي العاملة المحلية وتخفيف أعباء المعيشة.
​وفي الوقت ذاته، يواصل الصيادون المحليون دورهم التاريخي في الحفاظ على التوازن البيئي، مدركين أن استدامة الثروة السمكية وسلامة محميات العقبة البحرية هي الضمانة الوحيدة لاستمرار رزق أجيال القادمين. وتتكامل هذه الجهود المجتمعية مع المبادرات التطوعية لحملات تنظيف الشواطئ وحماية الحياة البحرية، لتخلق حالة من الوعي الجمعي بأن بحر العقبة هو مصدر الخير والرزق الأبدي الذي يستحق أعلى درجات الرعاية والحماية، مما يرسخ مكانة المدينة كنموذج حي للنمو الاقتصادي المستديم القائم على سواعد أبنائها.