شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

ذهبت لتُصلي فمات ابنها غرقا

ذهبت لتُصلي فمات ابنها غرقا

القلعة نيوز-
لم تعلم أن رحلتها إلى إحدى المزارع برفقة ابنها الوحيد ، ستتحوّل إلى كارثة ، ولم تعلم أن فلذة كبدها- 3 سنوات - سيُفارق الحياة غرقا ، فمات ابنها وماتت السعادة في حياتها، ولم تمت صورته .

في تفاصيل حادثة - روتها إحدى أقارب العائلة - يصعب وصف مشاهدها المؤلمة ، فقد خرجت عائلة في نزهة لإحدى المزارع ، بصحبة أقاربها ، وكان طفلها يحمل لعبته التي اعتاد على اصطحابها ، وكانت "المرة الأخيرة" التي يرافق الطفل العائلة .

الجميع قد انشغل ،فأطفال يمرحون ، ورجال يتحدّثون ، وزوجاتهنّ يقمنّ بإعداد الطعام ، والطفل يلهو بالقرب من البركة ، بعيدا عن الأنظار ، في ذات اللحظة التي كانت والدته "تُصلي" .

الطفل توجّه إلى "البركة" المتواجدة في المزرعة ، فسقط فيها ، وفجأة ، تنقلب الأمور على عقبها ، فالطفل غير موجود ، وليس مع الاطفال فأين هو؟.

البحث جار عنه في أطراف المزرعة ، إلى أن وقعت عينا والده على البركة ، ليجد فلذة كبده جثّة هامدة ، فالطفل مات ..وما أصعبها من لحظات! .

موقف صعب الحديث عنه ، حيث تُفتقر الكلمات حيال ذلك ، فمان كان من والديه إلا احتضانه ، مودعين جسده الغضّ ، فالكارثة حلّت ، والأم حسبت نفسها في "كابوس" وتمنّت أن تستيقظ منه ، لكنه قدر وعليها أن تصبر على وقع وفاة طفلها الوحيد .

هكذا مات الطفل ، وانجبت "الام" طفلا بعد شهر من وفاته ، وتمّ تسميته باسم "شقيقه" المتوفي ، وما زالت العائلة تعيش على الألم والحسرة ، فالطفل في رحلة قد غادر الحياة ، وفي رحلة تحوّلت السعادة إلى تعاسة ، فالقدر شاء ، وهذه إرادة الله .