شريط الأخبار
وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء)

الخوالدة: التشريع .. وبعض الملاحظات

الخوالدة: التشريع .. وبعض الملاحظات

القلعة نيوز : قال الوزير الأسبق الدكتور خليف الخوالدة في تغريدة عبر حسابه على تويتر:جودة التشريعات من قوانين وأنظمة تؤثر على عمل السلطات والمؤسسات.. وخصوصا السلطة التنفيذية في قيامها بالمهام.. والقضائية في البت في القضايا وإصدارها الأحكام.. والمحكمة الدستورية في النظر في دستورية القوانين والأنظمة وما فيها من أحكام.. والأجهزة الرقابية في تقاريرها بالمخالفات..

لذا تنعكس جودة التشريعات مع غيرها من عوامل أخرى على مستوى كفاءة وفعالية عمل هذه السلطات والجهات..

التشريعات نتاج عملية التشريع بكافة مراحلها الدستورية.. وجودة العملية تنعكس على جودة النتاج..

ثمة ملاحظات على التشريعات بشكل عام.. منها كثرة هذه التشريعات.. وتشعبها.. وكبر حجمها من حيث كثرة موادها وطول نصوصها.. وأحيانا تشتت نصوص الموضوع الواحد في عدة تشريعات..

قوانين فيها أحكام ونصوص وتفاصيل منها ما يُفترض أن يكون في أنظمة.. ومنها ما يُفترض أن يكون في تعليمات.. وهناك أنظمة وتعليمات تتضمن أحكام ونصوص لا يُفترض فيها أن تكون بل يُفترض أن تُترك كهامش مرونة لأصحاب القرار..

هذا بالإضافة إلى عدم وضوح بعض النصوص أو ضعف المضمون.. ناهيك عن تقادم بعض التشريعات وحاجتها الماسة إلى تحديث..

أرى أن يكون القانون عبارة عن أحكام تشكل أطر وضوابط عامة دون الإغراق في التفاصيل وبحجم محدود من حيث عدد المواد وطول النصوص.. وأن تُجمع الأحكام المتعلقة بالموضوع الواحد في تشريع ذلك الموضوع.. وأن لا تستخدم عبارة "على الرغم مما ورد في أي تشريع آخر" وإذا كان لابد من ذلك، مع أنني لست مع ذلك، فتستخدم في أضيق حدود لأن كثرة استخدمها يبطل الأحكام في بقية القوانين ويفقدها الترابط بينها.. وبالتالي تنتفي وحدة وتجانس القانون..

أما فيما يتعلق بالأنظمة والتعليمات فلا نفرط كثيرا في النصوص حتى لا يصبح عمل المُنفِّذ أو المُطبِّق لها كالآلة بلا إبداع أو اجتهاد بل تُقيده النصوص..

ألا نكثر من التشريع الخاص على حساب التشريع العام.. وألا يقل اهتمامنا بالمضمون عن اهتمامنا بالصياغة.. وأن نحرص تماما على وضوح النصوص وقابليتها للتطبيق..

لنتذكر أن التشريعات فيها أدوات.. قد تفيد وقد تعيق.. قد تشجع وقد تحد.. فلنجعلها مرجعية تنظيمية لتحقيق الأهداف.. سلسة وتخلو من التعقيد..تضمن حسن توظيف الموارد المحدودة لما فيه خدمة للصالح العام..

وعند إعداد واقرار التشريعات يجب ألا تخلو فرق العمل أو اللجان من أصحاب الاختصاص بالموضوع فلا يكفي، مع كل الاحترام، وجود أهل القانون.. فللمحتوى أهمية صياغة النصوص.. والعكس تمام الصحيح..

إذا كانت مهمة القضاء تتطلب الموضوعية والحصافة والدقة والحياد.. فما بالك بما تتطلبه مهمة التشريع التي يستند إلى نتاجها عمل القضاء..

هذا تشريع.. عن أصوله لا يحيد.. هو المرجع.. أي نص فيه يشكل سابقة عليها يُقاس.. وكثيرا ما يُستخدم في الاجتهاد.. هامش الخطأ فيه، بغض النطر عن أسبابه، غير متاح.. والخطأ غير مسموح.. ذلك لأنه الإطار الناظم الضابط لكل الجوانب والأمور..

بقي أن أقول، وتمعنوا جيدا فيما أقول، التشريع هو الركن الأول في تحقيق العدالة.. وركنها الأخر التطبيق.. ولهذا نقول دولة قانون ومؤسسات.