شريط الأخبار
السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته الدينية والأكاديمية رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون "خاليا من الوجود الأميركي" رفع أسعار المحروقات .. البنزين 90 بدينار للتر والـ95 بدينار و31 قرشا والديزل بـ 79 قرشا أسرة مول النافورة أسرة مول النافورة تهنئ موظفيها وعمال الاردن بمناسبة عيد العمال العالمي البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026 الطلب على المشتقات النفطية يرتفع 14.5% خلال الربع الأول من العام الحالي البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة خامنئي: "الإدارة الجديدة لمضيق هرمز ستجلب الهدوء والتقدم" الرئيس اللبناني يندد بالانتهاكات الاسرائيلية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار وزير الخارجية يبحث مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية تجارة الأردن: عمال الأردن عنوان العطاء وركيزة أساسية للإنتاج وزير الإدارة المحلية يهنئ العاملين بمناسبة يوم العمال العالمي رئيس مجلس النواب يهنئ العمال ويشيد بعطائهم بمسيرة البناء الوطني الذهب يتعافى من أدنى مستوى في شهر عمال أرصفة ميناء العقبة.. جنود الميدان في خدمة بوابة الأردن البحرية أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الأحد الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة يوم العمال العالمي الاسواق الحره الأردنية تشيد بالعمال بمناسبة عيد العمال العالمي أسعار النفط تواصل ارتفاعها أسعار الذهب في الأردن الخميس

النائب المجالي : الحكومة تعاملت مع المعلمين وكأنها تتعامل مع عدو

النائب المجالي : الحكومة تعاملت مع المعلمين وكأنها تتعامل مع عدو
القلعة نيوز : قال النائب حازم المجالي بكتاب رفعه لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ويطلب فيه نصرة المعلمين .
وتاليا محتوى الكتاب ..

تابعنا جميعا أحداث أمس، الخميس الذي سودته ما تسمي نفسها حكومة النهضة، ورئيسها الذي جاء قبل ذلك وزيرا للتعليم، والذي يفترض به أنه بالمعلم ورعاية مصالحه وحفظ كرامته أولى وأدرى.

خميس أسود في صفحة الحكومة لا في صفحة الوطن، وألم أصابنا جميعا في الأردن باستثناء الحكومة التي أدارت الموقف مع المعلمين وكأنها تتعامل مع عدو أو خصم، وليس مع أهم أساس في نهضة الأمم والدول. لا يكاد يخلو بيت أردني من عسكري او معلم، وكلاهما يقفان كتف لكتف جنديان يحرسان الوطن، العسكري يحفظ الأمن ويحرس الحدود، والمعلم يبني المعرفة ويحرس الأجيال، فمن هذا الذي وضع العسكري والمعلم وجها لوجه، وأي عقل كان لديه وهو يتخذ هذا القرار ؟!!!

لماذا خشيت حكومة الرزاز من وصول المعلمين إلى الدوار الرابع، هل خشيت مصير الملقي، أم أنها أرادت كتم صوت المعلمين فمنعته من أن يرتفع من على منبر الدوار الرابع حتى لا يستمع الوطن، بئس هذه الإجراءات، و يا بؤس هذه القرارات، التي ظنت أنه لا صوت يصل في الأردن إلا من بقعة واحدة، لقد تحول الأردن أمس كله إلى منبر للمعلم، وغدا كل بيت مدرسة المعلمين، علموا الجميع من خلال ذلك درسا عظيما في طلب الحق بقوة دون عنف، وكيف يقف المعلم أمام تلميذه العسكري كالأب مع ابنه، وقد زجت به قرارات غير مسؤولة في وجه أبيه، في مشهد لم يملك معه كثير من المعلمين والعساكر إلا أن تفيض دموعهم قهرا من حكومة تقود ابناء الوطن إلى صراع بين أثمن وأغلى مكوناته. المعلم والعسكري جناحا هذا الوطن ويداه، والجناح أبدا لا يكسر الجناح، وواهم من يظن اليد تكسر اليد، هما جناحان يخفقان معا ليسمو هذا الوطن، ويدان تدفعان معا كل سوء عن هذا الوطن.

يا رئيس حكومة اللانهضة إن الذين يحرسون عقول الأبناء لا يمكن أن نخاف من وصولهم إلى أي مكان وبناء، وإن مدرسة من مدارسنا أثمن من الصالة التي تتربع فيها، فعلام خوفك من وصول المعلمين والمعلمات إلى مقرك، والذين لم يجدوا أمام إجراءات حكومتك إلا أن يستجيروا بعد الله بالملك عبدالله.... من هنا يا سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، رأيناك جميعا في أول يوم دراسي بين المعلمين والطلبة، تبث الأمل، ويستلهمون منك العزم، تفتتح عاما دراسيا جديدا لأجيال هذا الوطن.

سيدي صاحب الجلالة الهاشمية، وسليل نبينا ومعلمنا الأول سيدنا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم، ها هم ورثة رسالة جدك المصطفى يستجيرون بك بعد الله، من حكومة لم تحسن فيهم السيرة، ولم تحفظ لهم المقام، حكومة تراجع الإقتصاد في عهدها أكثر، وعجزت عن إيجاد الحلول لما يواجه الوطن.

سيدي صاحب الجلالة هذا نداء المعلمين ارفعه لمقامكم السامي، ودمتم حصن كل معلم، وكل مواطن، وملاذ كل صاحب حق. سيدي صاحب الجلالة حفظ الله الأردن في ظلكم دوحة عز هاشمية، وبلد أمن واستقرار، ترعاه عناية الرحمن ابنكم النائب حازم المجالي