شريط الأخبار
إصابة إسرائيلية بجروح في ريشون لتسيون إدارة ترامب تعتزم الإعلان عن تحالف لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز الباشا فاضل السرحان على سرير الشفاء مهم من التنفيذ القضائي للراغبين بالسفر وزير الخارجية ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية السير: تعزيز الأسواق بالمجموعات للحفاظ على انسيابية المرور السعودية تتحرى هلال شوال "العيد" الأربعاء توفير خدمة دفع زكاة الفطر عبر "سند" قرار مهم حول طريقة بيع المعسل اعتبارًا من 1 نيسان الضمان يؤجل اقتطاع أقساط سلف المتقاعدين في عيد الفطر الضمان: رواتب المتقاعدين في هذا الموعد في ليلة القدر.. الأقصى مغلق والقدس ثكنة عسكرية القضاء الإيراني يدعو لعدم التهاون مع المتّهمين بالتعاون مع واشنطن وإسرائيل فريق السلط يلتقي الرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا معسكر تدريبي للمنتخب الوطني للناشئين في تركيا الأردنيون يُحيون ليلة القدر وأكفهم مرفوعة بالدعاء بأن يحفظ الأردن وأمنه العدوان يلتقي مؤسسي المبادرات الشبابية مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي جمال ريان الشاحنات الأردنية

النائب المجالي : الحكومة تعاملت مع المعلمين وكأنها تتعامل مع عدو

النائب المجالي : الحكومة تعاملت مع المعلمين وكأنها تتعامل مع عدو
القلعة نيوز : قال النائب حازم المجالي بكتاب رفعه لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ويطلب فيه نصرة المعلمين .
وتاليا محتوى الكتاب ..

تابعنا جميعا أحداث أمس، الخميس الذي سودته ما تسمي نفسها حكومة النهضة، ورئيسها الذي جاء قبل ذلك وزيرا للتعليم، والذي يفترض به أنه بالمعلم ورعاية مصالحه وحفظ كرامته أولى وأدرى.

خميس أسود في صفحة الحكومة لا في صفحة الوطن، وألم أصابنا جميعا في الأردن باستثناء الحكومة التي أدارت الموقف مع المعلمين وكأنها تتعامل مع عدو أو خصم، وليس مع أهم أساس في نهضة الأمم والدول. لا يكاد يخلو بيت أردني من عسكري او معلم، وكلاهما يقفان كتف لكتف جنديان يحرسان الوطن، العسكري يحفظ الأمن ويحرس الحدود، والمعلم يبني المعرفة ويحرس الأجيال، فمن هذا الذي وضع العسكري والمعلم وجها لوجه، وأي عقل كان لديه وهو يتخذ هذا القرار ؟!!!

لماذا خشيت حكومة الرزاز من وصول المعلمين إلى الدوار الرابع، هل خشيت مصير الملقي، أم أنها أرادت كتم صوت المعلمين فمنعته من أن يرتفع من على منبر الدوار الرابع حتى لا يستمع الوطن، بئس هذه الإجراءات، و يا بؤس هذه القرارات، التي ظنت أنه لا صوت يصل في الأردن إلا من بقعة واحدة، لقد تحول الأردن أمس كله إلى منبر للمعلم، وغدا كل بيت مدرسة المعلمين، علموا الجميع من خلال ذلك درسا عظيما في طلب الحق بقوة دون عنف، وكيف يقف المعلم أمام تلميذه العسكري كالأب مع ابنه، وقد زجت به قرارات غير مسؤولة في وجه أبيه، في مشهد لم يملك معه كثير من المعلمين والعساكر إلا أن تفيض دموعهم قهرا من حكومة تقود ابناء الوطن إلى صراع بين أثمن وأغلى مكوناته. المعلم والعسكري جناحا هذا الوطن ويداه، والجناح أبدا لا يكسر الجناح، وواهم من يظن اليد تكسر اليد، هما جناحان يخفقان معا ليسمو هذا الوطن، ويدان تدفعان معا كل سوء عن هذا الوطن.

يا رئيس حكومة اللانهضة إن الذين يحرسون عقول الأبناء لا يمكن أن نخاف من وصولهم إلى أي مكان وبناء، وإن مدرسة من مدارسنا أثمن من الصالة التي تتربع فيها، فعلام خوفك من وصول المعلمين والمعلمات إلى مقرك، والذين لم يجدوا أمام إجراءات حكومتك إلا أن يستجيروا بعد الله بالملك عبدالله.... من هنا يا سيدي جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم، رأيناك جميعا في أول يوم دراسي بين المعلمين والطلبة، تبث الأمل، ويستلهمون منك العزم، تفتتح عاما دراسيا جديدا لأجيال هذا الوطن.

سيدي صاحب الجلالة الهاشمية، وسليل نبينا ومعلمنا الأول سيدنا محمد عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم، ها هم ورثة رسالة جدك المصطفى يستجيرون بك بعد الله، من حكومة لم تحسن فيهم السيرة، ولم تحفظ لهم المقام، حكومة تراجع الإقتصاد في عهدها أكثر، وعجزت عن إيجاد الحلول لما يواجه الوطن.

سيدي صاحب الجلالة هذا نداء المعلمين ارفعه لمقامكم السامي، ودمتم حصن كل معلم، وكل مواطن، وملاذ كل صاحب حق. سيدي صاحب الجلالة حفظ الله الأردن في ظلكم دوحة عز هاشمية، وبلد أمن واستقرار، ترعاه عناية الرحمن ابنكم النائب حازم المجالي