شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

الوزير عربيات يقدم اقترح للخروج من أزمة المعلمين

الوزير  عربيات يقدم   اقترح  للخروج من أزمة المعلمين
القلعة نيوز :اقترح للخروج من أزمة المعلمين انشاء صندوق وقفي للتعليم يستفيد منه المعلمون والطلبه ضمن مبادرة الوقف التعليمي التي تم اطلاقها سابقا وذلك ضمن آليات وأسس واضحه ويتم ضع نظام اساسي له يوضح أسس وشروط الإنفاق وآلية دعم المعلمين وبذلك لا تتكلف الموازنه باي شيء ويفتح المجال أمام الجميع لدعم المسيرة التعليميه علما بأنه قد تم إطلاق مبادرة الوقف التعليمي عام ٢٠١٧ بالتعاون مابين وزارة الاوقاف ووزارة التربية والتعليم وكان دولة الدكتور عمر الرزاز انذاك وزيرا للتربية والتعليم وتم انشاء اول حجة وقفية للتعليم من مجلس الوزراء وتم تعيين مجلس إدارة من ذوات مشهود لهم بالخلق والخبرة والنزاهه ولذا فإنني اقترح ان تتبنى الحكومة هذه المبادرة وبالتعاون مع نقابة المعلمين وتدعم بكافة الوسائل الإعلامية والثقافية والاجتماعية ويتم اطلاقها أيضا كمبادرة وطنية بذلك نكون قد حافظنا على هيبة المعلم والتعليم وبقائه كما هو رمزا للكرامة والمكانه ولم نثقل على الموازنه العامة وفتحنا المجال أمام القطاعات المختلفه لدعم المعلم بمكانة وكرامة وكبرياء