شريط الأخبار
*حرب الإدراك في البيئة الأمنية الأردنية: بناء الثقة وتعزيز قوة الدولة* المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات

عباس: الملك حارس المقدسات والوصي الأول عليها دون منازع

عباس: الملك حارس المقدسات والوصي الأول عليها دون منازع
القلعةنيوز: أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن جلالة الملك عبد الله الثاني يقف دائماً وأبداً هو وكل الشعب الأردني وقفة واحدة مع القضية الفلسطينية، مضيفاً "أن الأردن وفلسطين شعب واحد في دولتين". جاء ذلك خلال مشاركة الرئيس عباس، مساء اليوم الثلاثاء، في عشاء عيد الميلاد المجيد في دير الفرنسيسكان في مدينة بيت لحم، للكنائس المسيحية، التي تسير حسب التقويم الغربي. ورحب الرئيس الفلسطيني بمندوب جلالة الملك عبد الله الثاني وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء سامي الداوود، وقال: إن جلالة الملك عبد الله الثاني كرس حياته من أجل القضية الفلسطينية، وهو حارس المقدسات الإسلامية والمسيحية والوصي الأول عليها دون منازع، حتى يكتب الله لها التحرير من الاحتلال الإسرائيلي. بدوره، نقل الداوود خلال كلمة له في العشاء تحيات جلالة الملك عبد الله الثاني وتهنئة جلالته للقيادة الفلسطينيّة وللشعب الفلسطيني المرابط، كما نقل الداوود تحيات الشعب الأردني مشفوعة بدعائهم الصادق أن يحفظ الله الأخوة الفلسطينيين. وقال: إنه لشرف أن يشارك مندوباً عن جلالة الملك بهذا اليوم العظيم للاحتفال بميلاد طفل المغارة ورسول المحبة والسلام السيد المسيح، وأن يكون في (بيت لحم) بفلسطين، أرض الثورة والكرامة، أرض الأحرار والحرائر، والبطولات والتضحيات. وأضاف أن هذا اللقاء هو احتفال بكل قيم التحاب والتعاون وكل الدروس التي تستعيدها فينا مناسباتنا الدينية والتاريخية والوطنية على الدوام، لأن الاحتفاء بها إنما هو احتفاء بالحياة والإصرار عليها وانتماء للأرض وديمومتها وإخلاصاً للمبدأ. وتابع، "إنها فرحة غامرة جداً وسعادة كبيرة أن نحتفل بعيد الميلاد المجيد وحاضر معنا يسوع المسيح هنا في فلسطين الحبيبة، في بيت لحم، مهد المسيح، ومهد البطولات، ومهوى القلب وأرض الأخوة ووحدة الصف والمسعى والهدف، لم تبدل أهلها تصاريف الزمان، فظل المكان يجمعهم، لما له هنا من رمزية تاريخية ودينية وذات مساس بالهوية العربية والحضارة وخطى الآباء وثرى الأجداد، ولما فيه من عطر دماء الشهداء من فلسطين والأردن". وبين الداوود أن الوصاية الهاشمية ظلت شاهداً على المكانة التي تحظى بها القدس والمقدسات في وجدان الهاشميين وعلى المساحة التي تحظى بها في الخطى الهاشمية في كل المحافل الدولية والإقليمية والمحلية، مثلما ظلت هذه الوصاية التاريخية والشرعية حصنا منيعا يدفع عن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية كل العوادي والتهديدات، وعقدا اجتماعيا وأخلاقياً للذود عن تاريخنا وحضارتها وجذورنا هنا. وقال الوزير الداوود، "لم يستطع أعداء القدس والمقدسات أن يفرغوا القدس من تاريخها وعروبتها ورمزيتها الكبيرة في نفوسنا على اختلاف الأمصار وتعدد المشارب؛ لأن جلالة الملك عبد الله الثاني وعلى هدي سلفه الغيارى – يواصل الليل والنهار في حشد الدعم والتأييد لعدالة القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في العيش على ترابهم الوطني وبناء دولتهم المستقلة، ولأن هذا الشعب العريق آمن بقضيته وحشد لها كل أشكال الدعم وقدم وما زال يقدم في سبيلها التضحيات الجسام. وأشاد الداوود بجهود القيادة الفلسطينيّة التي تنطق بضمير الشعب الفلسطيني الشقيق، وتسعى بكل الطاقات لتجنيب القدس والمقدسات التصرفات الأحادية. وأكد أنه مع كل قطرة دم زكية تراق من جسد فلسطيني، تسمع الآذن والكنائس صوت صرخة أولى لطفل حر أبي، لأن نساء فلسطين حرائر يلدن الأحرار، ومكان كل شجرة تقتلع تنبت شجرة جديدة ثابتة الجذور، وكأن الطبيعة - حتى الطبيعة - تقاوم وترفض الاستسلام. وأكد الداوود أن "الحكومة الأردنية ومن خلف جلالة الملك سنظل الجند الأوفياء للقصية المركزية الأردنية الأولى القضية الفلسطينية، وسنواصل حشد كل الطاقات والامكانات لتظل القدس بصمودها وشموخها، لأننا نستمد قوتنا منكم ومن صمودكم، وإلى الله نضرع أن نحتفل في عامنا القادم في هذا العيد المجيد هنا وقد نال الفلسطينيون حقهم في دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وعاصمتها القدس الشرقية".