شريط الأخبار
مصدر في الداخلية ينفي تعيين محافظ للزرقاء: لا قرار بعد البدور يصل دمشق على رأس وفد يضم منتجي أدوية ومستشفيات خاصه وجامعية ومؤسسات تدريب طبي لبحث تعزيز التعاون المشترك الحصانة الجوفاء.... عمان الأهلية تحقّق قفزة نوعية جديدة وتحتلّ المرتبة 643 عالمياً والثالثة محليا ً بتصنيف كيو.أس 2027 البنك المركزي يثبت أسعار الفائدة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 88.30 دينارا للغرام الرواشدة يكشف الهوية الجديدة لمهرجان جرش في دورته الأربعين مع الأردن ومع شبابه… على الدوام " المحامية إيناس الفقهاء " صوت العدالة الهادر في ساحات الحق انطلاق مهرجان عمون لمسرح الشباب بدورته الــ23 نص مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية (تفاصيل) صندوق النقد: تمويل إضافي للأردن بقيمة 188 مليون دولار بعد استكمال المراجعات إيران: الاتفاق يقضي بإعادة حركة الملاحة البحرية في هرمز مسؤول امريكي: يمكن الانسحاب من التفاهم مع إيران قبل الوصول لاتفاق ملزم الرواشدة يرعى حفل إشهار كتاب "سالم صقر المعاني.. سيرة الوعي والنهضة التربوية" الخضير وأل ثاني يبحثان أوجه التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين كوادر "آر .. زي" تشارك في الحملة المليونية ضد المخدرات النائب بني خالد يطالب الحكومة بمعالجة الارتفاعات المفاجئة في قراءات عدادات المياه. استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية الزميل احمد زنونة يهنئ زوجته بمناسبة حصولها على الماجستير

لماذا ترفض حكومة الرزاز التجاوب مع مطالب شعبيه اردنية ورسميه سوريه لتحسين العلاقات التجارية بين البلدين ؟؟!!

لماذا  ترفض حكومة الرزاز  التجاوب مع مطالب شعبيه اردنية ورسميه سوريه  لتحسين العلاقات التجارية  بين البلدين ؟؟!!

القلعة نيوز
املا في تقليص مساحة الذرائع امام الحكومة الاردنية اتخذ وزير النقل السوري علي حمود قرارا بإلغاء رسوم الضرائب التي كان قد فرضها العام الماضي على الشاحنات الاردنية خلال عبورها الاراضي السورية .
وهو الاجراء الذي اثار مشكلة اساسية بين البلدين ودفع حكومة عمان لإعلان وقف الاستيراد من سورية .
الوزير السوري تعامل مع الامر الواقع وابلغ القرار لوفد من نقابة اصحاب الشاحنات وقطاع النقل في الاردن .
بشكل واضح تجنبت وزارة النقل السورية ارسال مذكرة رسمية لنظيرتها الاردنية وتم ابلاغ القرار للجهة الوحيدة عمليا التي تتواصل مع الحكومة السورية وهي النقابات الخدمية والمهنية ،الامر الذي يعني بان دمشق تتعامل وفقا للواقع الموضوعي .
وبان عمان لا تريد التوسع في علاقات واتصالات مباشرة تماما مع النظام السوري وتقود الى التطبيع الحقيقي بين الجانبين .
قبل ذلك كان وزير التجارة والصناعة الاردني طارق الحموري قد اجرى اتصالا هاتفيا هو الاول من نوعه مع نظراء له في الجانب السوري .
وسبق للوزارة الاردنية ان قررت حظر استيراد اكثر من الفي سلعة ومنتج من الداخل السوري بدعوى رفع الرسوم على شاحنات العبور والترانزيت الاردنية وبشكل مضاعف قبل ان يقرر الوزير الحمود عودة تلك الرسوم الى ما كانت عليه في الماضي بين البلدين ويبلغ نقابة اصحاب الشاحنات بالمستجد.
لاحقا اصدر الوزير الحموري تصريحا اكد فيه نفيه التراجع عن قراره السابق بحظر الاستيراد من سورية على اساس مخالفة الدولة الجارة لمبدأ المعاملة بالمثل.
يفترض ان يساهم القرار السوري بتبريد سخونة المناكفة التجارية والحدودية بين البلدين .
لكن لا تلوح في الافق مؤشرات حيوية على اتجاهات حقيقية لتجاوز ازمات وعراقيل التعاون التجاري والحدودي والصناعي .
في الاثناء وضعت وبقرار مرجعي اردني مسالة تشكيل وفد رفيع المستوى يزور دمشق في محطة الانتظار .
وعلمت "راي اليوم ” من مصادر مقربة من وزير الداخلية الاردني الاسبق سمير الحباشنة بان اتصالات جرت ببعد رسمي وابلغت اعضاء في الوفد بضرورة تأجيل هذه الزيارة الى وقت ملائم آخر وهي صيغة تعني التراجع عن ضوء اخضر سابق سمح بالزيارة ولعدة اسباب .
وكان الحباشنة نفسه قد اعلن بان الوفد سيزور دمشق وسيقابل الرئيس بشار الاسد وسيضم العديد من الشخصيات الاردنية البارزة برئاسة رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري .
وكان ما اعلن الحباشنة مفاجأة من العيار الثقيل في الاوساط السياسية والاعلامية خصوصا وان الهدف من الزيارة كما قال عودة العلاقات مع الشقيقة سورية الى ما كانت عليه قبل عام 2011 .
ولاحقا غاب الحباشنة عن المسرح ولم تصدر عنه المزيد من الشروحات بصورة ترجح ان القنبلة الدخانية التي اطلقها حوصرت وعلى الارجح وعزلت ولم تحظى بضوء اخضر مباشر او اكيد .
عن " راي اليوم " اللندنية