شريط الأخبار
أول جهاز ذكي في العالم مزوّد بشاشة خصوصية مدمجة معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025 اعلان هام من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات التعليم العالي تعلن عن منح دراسية في رومانيا قفزة كبيرة على أسعار الذهب في الأردن الأربعاء عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI تفاصيل الحالة الجوية يوم الاربعاء منتخب الملاكمة يسمي 8 لاعبين للمشاركة في بطولة آسيا الصبيحي: 2.6 مليون دينار ربح فوري لاستثمار الضمان بعد ساعات من صفقة جديدة جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد وزير الزراعة: اسعار البندورة ستنخفض بشكل ملحوظ بداية نيسان مجلس جديد لمركز عبر المتوسط (اسماء) الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.30 دينارا للغرام أسواق العملات تتأرجح المرشحون لرئاسة النادي الارثودكسي (اسماء) حزب الاتحاد الوطني: الأردن يمارس اختصاصه الإقليمي وسيادته الوطنية

عاجل : وزير عامل في حكومة الرزاز الحكومة ستنسب لجلالة الملك بحل البرلمان قبل رحيلها باسبوع

عاجل :  وزير عامل في حكومة الرزاز الحكومة ستنسب لجلالة الملك بحل البرلمان قبل رحيلها باسبوع
القلعة نيوز-كشف الكاتب عصام قضماني في مقالٍ له مؤخراً ان الأخبار و التي وصفها بالطريفه، تتحدث عن وزير عامل في حكومة الدكتور عمر الرزاز وصف بأنه "بارز" توقع رحيل الحكومة بعيد عطلة عيد الفطر السعيد مباشرة.

ليس هذا فحسب بل أنه زاد فقال ان الحكومة ستنسب لجلالة الملك بحل البرلمان قبل رحيلها باسبوع.

وليس هذا أيضا فحسب بل توقع ان يكون الرئيس المقبل من الوجوه التقليدية المجربة ومن نادي الرؤساء السابقين.

هذه خارطة طريق تنطوي على معلومات، ولا أظن أن الوزير البارز، قلب في فنجانه في ذات الصباح ليقرأ ماذا تقول بقايا القهوة التي في قاع الفنجان واتكل على الله فقرر أن يبث خلاصة قراءاته للرأي العام كمثل المنجمين.

هو بالطبع كان يسترق السمع، ويطرق أذنيه ربما بالقرب من باب غرفة كان يجلس فيها الرئيس نفسه يتحدث في أفكار يرددها بصوت عال، الخلاصة هي خارطة طريق، لكن اللافت في التوقع هو تزامن هذا الحدث السياسي العظيم مع مناسبة عيد الفطر، وكأني به يقول إن الحكومة سيتاح لها أن تحتفل في العيد وهي في الدوار الرابع وربما ستوزع الحلوى والعيديات وربما ما هو أكثر.

أعياد الفاطميين .. حلوى وفضّة

أول من أدخل الاحتفال بالمناسبات الدينية هم الفاطميون في دولتهم بمصر وقبلها لم تعرف الأمة أي شكل لمثل هذه الاحتفالات التي بقيت مجرد أحداث يذكرها المؤرخون ويتداولها الناس على سبيل الموعظة ودلائل الإيمان.

لم تعرف عصور الخلافة الراشدة هذه الاحتفالات ولم تشهدها الدولة الأموية ولم تعرفها الدولة العباسية لكنها ولدت في مصر

بالنسبة لخلفاء «الدولة الفاطمية» كانت أهداف هذه الاحتفالات التي تمتد على طول سياسية وهي وسيلةً للتقرّب من الشعوب التي حكموها، ، واستمالة للفقراء ففيها تبذل العطايا والهدايا من الذهب والفضة وتمتد الموائد من الحلوى.

الدولة الفاطمية هي أول دولة اتخذت من المذهب الشيعي مذهبا رسميا، سعت لفرضه على أهل مصر لكنها أخفقت برغم السخاء والبذل والأعياد والقوة والجبر في بعض الأحيان.

تصوروا حتى نابليون بونابارت احتفل أيضاً بالأعياد الدينية في مصر، هو حتما لم يكن مسلما ولم يتبع مذهبا شيعيا لكنه احتفل وأنفق مالا لتمويل هذه الاحتفالات وارسل الطبول الضخمة والقناديل، وأطلق الألعاب النارية، طبعا هدف نابليون كان سياسيا وأظنه إستفاد من تجربة الخلفاء الفاطميين ببذل المال والحلوى لاستمالة قلوب المصريين، وكبح غضبهم ضد الحملة الفرنسية.

وللحقيقة أن كل من تعاقب على حكم مصر تلقف هذا السر وإتبع ذات الوسيلة بدءا من العثمانيين ومرورا بالخديوي وأسرته التي تعاقبت على حكم مصر وزعماء مصر لما بعد الثورة وحتى يومنا هذا.

هذه الموجة إمتدت على طول العالمين العربي والإسلامي، اختلفت في أهدافها بين تقاليد دينية خالصة ولها مآرب أخرى، لكنها كانت وستظل ابتكارا فاطميا شيعيا.

"الرأي"