شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي عدد من شعراء البادية الأردنية حماس: جاهزون لتسليم إدارة غزة للجنة الانتقالية مندوبا عن الملك .. الأمير فيصل يرعى احتفالا بذكرى الإسراء والمعراج " الرواشدة" يلتقي هيئات و مثقفي وكتاب وفناني الزرقاء وزارة الثقافة الأردنية تحتفي بيوم الشجرة " المهراس، والحديقة الثقافية نموذجا" وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا الجراح: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وثبات وتجديد للعهد مع القدس وزير الثقافة يلتقي سفيرة جمهورية سريلانكا في عمّان ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط 451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار رئيس الوزراء يشكر نظيره اللبناني على حفاوة الاستقبال مذكرة تفاهم بين الأردن ولبنان للتعاون في مجالات الطاقة رئيس الوزراء يلتقي رئيس مجلس النوَّاب اللُّبناني كنعان: ذكرى الإسراء والمعراج تستحضر معاني الصبر والثبات على الحق بمواجهة التحديات الإحصاءات: انخفاض أسعار الدجاج اللاحم بنسبة 4 بالمئة خلال عام 2025 رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت وزير الصحة يتفقد الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمرضى في مركز تأهيل المدمنين

وزير الخارجية الألماني من عمان: الأردن وسيط مهم لاستقرار المنطقة

وزير الخارجية الألماني من عمان: الأردن وسيط مهم لاستقرار المنطقة
القلعة نيوز-

أكّد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الاثنين، على ضرورة الحوار وخفض التصعيد في المنطقة التي تشهد تحديات كبيرة ومتصاعدة، موضحا أن "أي تصعيد سيكون له انعكاس خطير على المنطقة وأوروبا".

وقال، خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، إنه بحث مع ماس "الأوضاع في العراق وحماية شعبه ودعم أمن واستقرار العراق لأنه ركيزة مهمة في المنطقة"، مؤكدا على ضرورة دعم أمن واستقرار العراق الذي هو ركيزة لأمن المنطقة.

واضاف الصفدي أن "ثمة تعاون في محاربة الإرهاب وفي جهود تجاوز الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار"، مؤكدا أن "الحرب لم تحسم بعد أن خسر تنظيم الدولة (داعش) سيطرته المكانية لأنه ما زال يشكل خطرا أمنيا وعقائديا كونه يعتاش على الأزمات والفوضى".

وأشار الصفدي إلى أن "ألمانيا ثاني أكبر داعم للأردن اقتصاديا لمواجهة التحديات الاقتصادية وتبعات أزمة اللجوء السوري"، حيث يستضيف الأردن نحو 1.3 مليون لاجئ سوري.

وقال إن ألمانيا قدمت مساعدات للأردن، ونتابع معها التنسيق لإيجاد آفاق أوسع للتعاون، موضحا أن الزيارة الألمانية تأتي في ظل أزمات تشهدها المنطقة ويجب حلها بالحوار ولا تحتمل أي حلول أخرى أو تصعيد.

وشكر الصفدي ألمانيا على دعمها لحل الدولتين في القضية الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل الفلسطينيين.

وقال إن "غياب آفاق السلام خطير جداً، ولا بد من إيجاد أفق حقيقي لحل الصراع والتقدم نحو السلام الذي لا يمكن أن يتحقق دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967".

وحذّر من "خطورة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية"، مؤكدا أن "السلام هدف ضروري لأمن واستقرار المنطقة".

وبين أن "القضية الفلسطينية حاضرة في حوارنا وعلاقاتنا الثنائية خصوصا في ظل دعم ألمانيا المستمر لأونروا ولحل الدولتين وهو الموقف الأردني الثابت".

وأشار الصفدي إلى أن "المطلوب في ليبيا العمل على دعم الاستقرار، والوصول إلى حل ليبي يصنعه فرقاء الأزمة دون تدخلات خارجية".

من جهته قال ماس، إن "التواصل مع الأردن مستمر كونه وسيط مهم للاستقرار في المنطقة، داعيا إلى عدم التصعيد في المنطقة ودعم أمنها واستقرارها".

وأضاف أنه "يجب على إيران عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وبالأخص العراق"، لافتا في الوقت ذاته، إلى أنه "يخشى من سحب القوات الدولية من العراق".

وأوضح ماس، أن ألمانيا تتابع المجريات في إيران، موضحا أن "للإيرانيين الحق في التعبير عن الرأي دون مواجهة العنف".

وأشار إلى أن "الحكومة الألمانية أطلقت عملية برلين لإيقاف التسليح في ليبيا والتوصل إلى هدنة بين الأطراف المتنازعة".

وأجرى الصفدي مع ماس مباحثات موسعة تناولت العلاقات الثنائية وآخر المستجدات في المنطقة.