شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

العميد فايز الدعجة يكتب : الوجه الجديد للأمن العام

العميد فايز الدعجة يكتب : الوجه الجديد للأمن العام
الوجه الجديد للأمن العام
القلعة نيوز: العميد المتقاعد فايز شبيكات الدعجه
سيظهر عما ريب الوجه الجديد لجهاز الامن العام ، المديرية الان بصدد الانتهاء من وضع اللمسات الاخيرة للشكل النهائي لعملية دمج مؤسسات الامن العام والدرك والدفاع المدني وصهرها في كتلة امنية واحدة ،مع الإبقاء على تماسك وخصوصية الواجبات التنفيذية والمهنية لكل منها والتفريق الدقيق بين الحابل من النابل. انجز الكثير وبقي القليل وتجانس الخليط ، لغاية الان تبدو الصورة نظيفة ،وجرى تنفيذ الخطوات الاندماجية بسلاسة وانتظام مما بدد المخاوف والشكوك التي ارهقت نفوس المهتمين والمتابعين للشأن الأمني ما ان تم الإعلان عن قرار الدمج ،واعتقد البعض ان العملية مستحيلة استحالة مزج الزيت مع الماء. سيكون جهاز الامن العام جهازا عملاقا واكثر متانة ، تم الانتهاء من الهيكلة وهي المرحلة الأصعب في العملية ،واستهلكت على ما يبدو معظم الوقت بالتزامن مع صدور القانون الجديد ، الغيت وحدات وقلصت أخرى ،واعيد النظر في الشواغر ،وتوحدت الإدارات المماثلة في الأجهزة الثلاث في إدارة واحدة ، ثم جرت احالات على التقاعد ،وتعيينات قيادية ودماء جديدة لمواصلة التغيير والابداع والتطوير، لتحقيق اهداف وغايات الامر الملكي المطاع. الاحالات على التقاعد كانت عادلة ،وبعث المتقاعدون برسائل شكر وامتنان لجهازهم وزملائهم ورفاقهم عبر منصات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية، تضمنت الكثير من معاني الود والرقة والحب، وكانوا على قناعة بان الإحالة على التقاعد ليست اقصاء قصري، وانما جزءا اصيلا من طقوس الوظيفة الحكومية ،وعكست رسائلهم عمق جذورهم الوطنية ومدى ولائهم لقيادتهم العليا ،وتمسكهم الثابت بأساسيات الجندية. نحن بانتظار قطف ثمار الدمج بتوفير المزيد من أسباب الطمأنينة والاستقرار، والاتجاه نحو خفض نسب الجريمة والانحراف ،وتقديم خدمات افضل يحس بها المواطن ، ولا داعي للتذكير هنا بان مقياس الانجاز والأداء الأمني يعتمد على مبدأ منع الجريمة قبل وقوعها بالدرجة الأولى ،وليس بمقادر ما يتحقق في عمليات الملاحقة والضبط التي تجري بعد ارتكاب الجرائم ،ذلك ان الأفعال الجنائية تترك اثارا وجروحا عميقة في جسد المجتمع لا يمحوها ما يتحقق من قبض وعقاب . بصراحة العائلة الأردنية أصبحت قلقة ومرتجفة ،وترتقب مداهمتها من قبل تجار ومروجي المخدرات بعد طغيان الظاهرة في السنوات القليلة الماضية ،إضافة الى تكرار الكثير من الظواهر الخطرة وبالأخص عمليات السطو والسلب المسلح على البنوك ومحطات الوقود ،ناهيك عن ندرة الدوريات الراجلة والالية ،وضعف إمكانيات مفارز البحث الجنائي والمخدرات ،وعدم تناسبها مع حجم العمل ومتطلبات المهام اليومية الملحة .