شريط الأخبار
نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس حلم بالحرية... الأمن: العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك .. ولا اصابات ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا جمعية الزعترة تتبنى حملة المليون توقيع ضد المخدرات دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية

هيكلة التربية ... المدرسة معيار النجاح

هيكلة التربية ... المدرسة معيار النجاح
الدكتور يوسف عبيدالله خريسات
تمثل وزارة التربية والتعليم ركيزة الدولة في بناء الإنسان وترتبط أي هيكلة إدارية فيها بجودة التعليم وكفاءة الإدارة وقدرتها على خدمة المدرسة والمعلم والطالب.
وتتداول الأوساط التربوية معلومات عن هيكلة مرتقبة تتزامن مع قانون التربية والتعليم الجديد تشمل استحداث ثلاثة أمناء عامين وتقليص عدد المديريات ودمج عدد من الإدارات وتفتح هذه التوجهات بابًا مهمًا للنقاش حول مستقبل الإدارة التربوية.
وتقود الهيكلة الناجحة إلى إدارة أكثر مرونة وأسرع في اتخاذ القرار وأعلى كفاءة في توزيع الصلاحيات بما يعزز قدرة الوزارة على مواكبة التحولات التي يشهدها قطاع التعليم ويقرب القرار من الميدان التربوي.
وتبقى المدرسة محور التطوير ويشكل المعلم أساس العملية التعليمية ويجسد الطالب الغاية التي تتجه إليها السياسات التربوية وفي هذه الدائرة تتحدد قيمة الهيكلة وتظهر آثارها في جودة التعليم وفاعلية الإدارة وكفاءة الأداء.
وتحتاج أي إعادة تنظيم إلى تعزيز مفهوم اللامركزية الإدارية بحيث تمتلك مديريات التربية والمدارس مساحة أوسع في التعامل مع احتياجاتها اليومية ضمن إطار واضح من المسؤولية والمساءلة فالقرب من الميدان يمنح القرار دقة أكبر ويجعل الإدارة أكثر قدرة على الاستجابة للتحديات.
كما ترتبط فاعلية الهيكلة بوجود مؤشرات أداء واضحة تقيس النتائج وتتابع مستوى الإنجاز وتربط المسؤولية بالصلاحية لتصبح عملية التطوير مسارًا مستمرًا قائمًا على التقييم والتحسين.
ويكتسب اختيار القيادات أهمية موازية لتطوير الهيكل التنظيمي فالكفاءة والخبرة والقدرة على الإنجاز تصنع الفارق بين هيكل إداري يؤدي وظائفه ومؤسسة تمتلك رؤية وتحقق نتائج فوزارة التربية والتعليم مؤسسة وطنية تتجاوز إدارة العملية التعليمية إلى بناء الإنسان وصياغة ملامح الدولة القادمة من خلال ما تغرسه في عقول أبنائها من معرفة وقيم وقدرات.
ويمثل تطوير وزارة التربية والتعليم استثمارًا وطنيًا في رأس المال البشري وترتبط قيمة الهيكلة بما تضيفه إلى جودة التعليم وسرعة الإنجاز ورفع كفاءة الأداء وتعزيز دور المدرسة في أداء رسالتها.
والغرفة الصفية هي الأصدق لكل إصلاح تربوي ففيها ينعكس أثر القرار وتقاس كفاءة الإدارة وتكتب النتائج التي تمنح أي هيكلة قيمتها الحقيقية.