شريط الأخبار
المصري: لا نريد مجالس محافظات مقيّدة.. والانتخاب المباشر يجب أن يترجم إلى مواقف داخل قبة البرلمان بدء تقديم طلبات الالتحاق بمرحلة الدبلوم المتوسط في الجامعات والكليات الرسمية إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء) جعجعةٌ بلا طحن! الخوالدة: يقال إنجاز بحري لافت في العقبة: صيادون يصطادون سمكة "فرس غزير" تزن 200 كيلوغرام بدء التسجيل في دورة الحكام المستجدين الملكية الأردنية: خلل فني أخّر رحلة إسطنبول-عمان 6 ساعات و40 دقيقة "إنتاج" تحتفل بمرور 25 عاما على تأسيسها وتطلق "The REACH Forum" في العقبة أمانة عمّان تباشر أعمال قشط وتعبيد في شارع الحرية بالمقابلين أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام

طرد زوج وزيرة المانيه بتهمة الاهمال في عمله

طرد زوج وزيرة  المانيه بتهمة الاهمال في عمله

القلعه نيوز

كشفت تقارير إعلامية أن زوج وزيرة الأسرة في ألمانيا فرانسيسكا غيفي قام بأعمال إضافية غير مصرح بها في 54 حالة تكررت خلال ساعات عمله كموظف حكومي في العاصمة الألمانية برلين، ما أدى إلى عدم قيامه بـ "واجبات مهمة مرتبطة بوظيفته الحكومية".

وجاء في مقال لصحيفة "دي فيلت" الألمانية أن المحكمة الإدارية في برلين التي تنظر في القضية منذ فترة، تتهم زوج الوزيرة الألمانية المنتمية إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي إضافة إلى ذلك بالتغيب وإدخالات غير صحيحة في جداول العمل الزمنية والاحتيال في حساب نفقات الإيفادات. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية فإن المحكمة وصفت هذه التجاوزات بأنها "جسيمة إلى حد كبير" لأن الأنشطة التي قام بها لصالح جهات أخرى تندرج أساساً ضمن ساعات عمله الأساسي، ما أدى في النهاية إلى إهمال واجبات عمله الأساسية وانتهى بطرده من الوظيفة.

بحلول نهاية تشرين الأول/ أكتوبر 2016 كانت محاضرات كارستن غيفي قد قللت من ساعات العمل بحوالي ثلاثة أسابيع. "خلال هذا الوقت لم يقم المدعى عليه بمهام وظيفته"، وفقاً لما نقلت وكالة فرانس برس عن مجلة "Business Insider" الرقمية المهتمة بعالم المال والاقتصاد.

كما يتهم القضاة كارستن غيفي الذي عمل كطبيب بيطري في مكتب ولاية برلين للصحة والشؤون الاجتماعية بـ "إدخالات غير صحيحة في الجداول الزمنية". كان دافع المدعى عليه هو السعي لأعمال جانبية غير مصرح بها خلال ساعات وظيفته الأساسية. والغرض من قيامه بذلك هو "الحصول على أجر من وظيفتين لهذه الفترة".

وبالتأكيد فإن هذه القضية تسبب حرجاً للوزيرة الألمانية البالغة من العمر 41 عاماً حتى أنها قالت رداً على سؤال من صحيفة ألمانية عما إذا كانت على علم بمخالفات زوجها: "لا يمكنني إبداء أي تعليق على الأمور الشخصية لأفراد عائلتي".

يُذكر أن الوزيرة الألمانية نفسها كانت قد تصدرت الصحف الألمانية نهاية العام الماضي بعد قضية بشأن سحب الدرجة العلمية الممنوحة لها"دكتوراه في العلوم السياسية". وأعلنت جامعة برلين الحرة في نهاية المطاف أن من حق الوزيرة الاحتفاظ بدرجة الدكتوراه.

وأوضحت الجامعة أن القرار صدر بعد دراسة شاملة وعقد جلسة استمر لعدة ساعات، لتتمكن من الاحتفاظ بمنصبها الوزاري، إذ أنها كانت أعلنت اعتزامها الاستقالة من منصبها في حال تم سحب درجة الدكتوراه منها. وبسبب تأرجح سير القضية، تخلت غيفي عن الترشح لرئاسة حزبها الاشتراكي، على الرغم من أن فرصاً جيدة كانت قد أُتيحت لها .