شريط الأخبار
موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان

العقيد المتقاعد المحامي بن طريف يكتب :إدارة ألازمة بإدادةً ملكية وعقول عسكرية وأمنية

العقيد المتقاعد المحامي بن طريف يكتب :إدارة ألازمة بإدادةً ملكية وعقول عسكرية وأمنية
القلعه نيوز -العقيد الركن المتقاعد المحامي معتصم احمد بن طريف

------------------------------------------------------------------------
لا اريد الحديث عن ازمة فايروس كارونا فقد جرى الحديث عنها من الكثيرين فقد تكلم عنها المتخصص وغير المتخصص وكلا ادلى بدلوه ولكنني اريد ان اتكلم عن ادارة الازمة الكارونية من منظور عسكري وامني ، فالعسكر الذين عشعش في فكرهم ووجدانهم ان الامر عندما يتعلق بالوطن واهله تصغر امامهم اكبر المعاضل صعوبة ، وعلى فكرة - مصطلح معضلة – هو مصطلح عسكري يستخدمه العسكريون لحل مشكلة فالمشكلة عتدهم هي معضلة ولها اصول متبعة لحلها تبدأ من التشخيص للمعضلة ومن ثم تحليلها للخروج بأعمال ممكنة اول وثاني وثالث ومن ثم صياغة القرار السليم لحلها ،
و بمنظور العسكريين للقرار أصول وموجباته وسبل لاصداره بالشكل السليم الذي يحقق الهدف منه ،

وكما عودنا جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين – اطال الله عمره – في مبادرته وتصديه للحدث وعن قدرته في تقديره لجسامة الحدث واثره على الوطن والشعب فكان قراره بالتوجه الى عرين الاسود ( رجال القوات المسلحة والاجهزة الامنية ) رفقاء السلاح لجلالته ، وترأسه – اطال الله في عمره - اجتماعه بالسلطة التنفيذية وبحضور رجال القوات المسلحة والاجهزة الامنية في المركز الوطني للأمن وادارة الازمات واصدر توجيهاته الملكية بتشكيل فريق ازمة لمواجهة هذا الوباء العالمي

ولعلم جلالته بكفأءة وقدرة القوات المسلحة والاجهزة الامنية على مواجهة اكبر المعاضل التي تعصف بالوطن واهله ، فأوكل لهم امهمة إدارة الازمة وطلب من الحكومة ان تعمل على اصدار تعليماتها من خلال المركز الوطني للأمن وإدارة الازمات اتعرفون لماذا ؟

لآن المركز الوطني للامن وادارة الازمات لم يتم انشاؤه كهيئة مستقلة لارضاء ابناء الذوات وصرف مخصصات ورواتب خيالية وانشاء مناصب وهمية لهم . وانما انشيء هذا المركز للغاية التي انشاء من اجلها ، الا وهي إدارة الأزمة والوقوف على حلها فمنتسبيه من رجال القوات المسلحة والاجهزة الامنية تخرجوا من معاهدها ، درسوا معنى حب الوطن والتفاني من اجله افترشوا ارضه وتلحفوا سمائه عرفوا حددوه وسيجوه بعيونهم وحموه بصدورهم فكان جل عملهم بأن يضعوا الافتراضات المختلفة للازمات المتوقعة ان تعصف بالوطن فصاغوا لها الحلول الممكنة وخطو الخطط لتنفيذية القابلة للتطبيق على ارض الواقع الاردنية ،

وها نحن نشهد هذه النجاحات للخططنا الوطنية وما إدارة ازمة فايروس كارونا الا شاهد على كفاءة ومهنية ها المركز والقائمين عليه من رجال القوات المسلحة والاجهزة الامنية .وما اود الاشارة اليه من خلال ادارة هذه الازمة ان هناك دروسا مستفاة على السلطة التنفيذية الاستفادة منها وهي:

اولا
على السلطة التنفيذية ان تعترف بأن الحلول الوطنية الاردنية هي الأنجح لاي معضلة تواجه الوطن سواءً اقتصادية او اجتماعية او سياسية ، وعليها ان تبتعد عن الحلول" الهارفاردية" وتوصيات صندوق النكد الدولي ؟

ثانيا
على السلطة التنفيذية بأن تقتعع ان خريجي الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية الاردنية مدنية وعسكرية هم الاجدر والاكفاء على تولي المناصب العليا ، فهم اصحاب الانتماء الصادق والعطاء بغير حدود وضعوا الوطن في قلوبهم لا في جيوبهم عملوا بالخفاء ولم ينتظروا الثناء

ثالثا
على السلطة التنفيذية ان تعترف بأن هناك عقول اردنية كفؤة قادرة على مواجهة المعاضل وحلها ويجب على الحكومة استغلالها لهذه العقول االوطنية والبحث عنها في كل المواقع والمؤسسات المدنية والعسكرية .

واخيراً على السلطة التنفيذية ان تستفيد من هذه الازمة وخاصة في سياسية التعينات وان تقتنع بأن هناك حلول ممكنة لجميع المشكلات التي ارهقت الوطن ، حمى الله الوطن والشعب والقيادة الهاشمية المظفرة وابعدعنه وعنها كل مكره وكل فاسد وحاسد وحاقد امين يا رب العالمين
---------------------------------------------------------------------------------------------------
* mbentaref@yahoo.com