شريط الأخبار
الدكتور علي صبرة يشارك في مؤتمر “تمكين العلمي 2026” بالسعودية برنامج الكلاسيكو برنامج يستحق الإشادة والمتابعة زيارة ميدانية لطلبة كلية القادسية إلى دائرة ضريبة الدخل والمبيعات بين البنيوية والسيكولوجيا في الرسائل الجامعية: هل ضيّعنا جوهر المعرفة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تنظّم ورشة عمل لتعزيز مواءمة المناهج مع متطلبات سوق العمل شباب الحسين يعزز صدارته للدوري الممتاز للكرة الطائرة "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.60 دينارا للغرام المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا وزيرة التنمية تلتقي المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع "صناعة إربد" تطلق خطة 2026 ضمن شراكة التعليم والتدريب منتدى الدبلوماسية الموازية يمنح سفيرة الأردن بالمغرب جمانة غنيمات لقب شخصية سنة 2025 صندوق الأمان لمستقبل الأيتام: 2025 عام الإنجاز والتمكين، وأثر يتسع وشراكات تصنع الفرق " القضاة " يلتقي مدير الشؤون الخارجية ومسؤول ملف مجلس التنسيق الأعلى الأردني - السوري بدمشق إدارة ترمب تدرج فروع "الإخوان" في الأردن ومصر ولبنان بقائمة الإرهاب المصري: الفيضانات تحدث في كل العالم الملك يزور مديرية الأمن العام ويطلع على تجهيزاتها للتعامل مع الظروف الجوية رئيس "النواب" يُثمن توجيهات الملك بزيادة مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي وفاة شخص وإصابة(18) آخرين إثر حادث تصادم وقع ما بين أحد عشر مركبة بمحافظة المفرق وزير الداخلية يتابع مع غرفة عمليات العاصمة آخر تطورات الظروف الجوية

الهمشري يكتب :في الذكرى 46 ليوم الأسير الفلسطيني ..

الهمشري يكتب :في الذكرى 46 ليوم الأسير الفلسطيني ..

القلعه نيوز - عبد الحميد الهمشري


ما زال أسرى فلسطين يعانون من ممارسات الاحتلال وأبشع أساليب العقاب والاضطهاد اللاإنسانية * عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني تمر الذكرى 46 ليوم الأسير الفلسطيني وما زال الأسرى الفلسطينيون يعانون من أقسى ممارسات سلطات الاحتلال اللاإنسانية وأبشع أسايب العقاب والاضطهاد ومن التجاهل الدولي وغياب السند العربي والإسلامي الفاعل لتبني قضاياهم المتمثلة في العيش الكريم لكل منهم والسعي لتحقيق أهدافهم التي جرى اعتقالهم بسبب مقاومتهم والتي تتمثل في سعيهم لنيل حرية واستقلال وطنهم فلسطين وعودتهم إلى أراضيهم وممتلكاتهم التي سلبتها منهم وشردتهم عنها سلطات الاحتلال الصهيوني

لايوجد دولة في العالم أجمع من تعتبر المقاومين للذود عن أرضهم إرهابيون ومخربون وتفرض عليهم الأحكام الجائرة بمؤبدات عديدة أو تحاول إعادة اعتقال من انتهت محكومياتهم وتعتقلهم بسجون توقيف إدارية بلا محاكمات لمدد مفتوحة ، سوى سلطات الاحتلال في الدولة العبرية ، والتي تُسانَدها الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي في ظل صمت دول عربية وإسلامية وأخرى مناوئة للهيمنة الغربية على الشعوب ، على ما تفعله تلك السلطات من قمع واعتقال ،


وتتمادى في ذلك بمحاولة المس بكرامتهم والتعدي على ذويهم واستهداف منازلهم بالتدمير ، وعدم الاكتراث بما تنال منهم الأمراض المزمنة التي تطالهم جراء الاعتقال في" باستيلات" الاحتلال التي تفتقر لأدنى ظروف السلامة الصحية والإنسانية الواجب توافرها وفق المعايير الدولية المعلنة عنها في عهودها الدولية، والإمعان في نشر الأمراض الفتاكة بين صفوفهم مثلما صنعت وتصنع منذ تفشي وباء الكورونا في سبيل النيل منهم لإسكات أنفاسهم التي تقض مضاجع الاحتلال.


النضال الفلسطيني ضد الهجمة والهمجية الصهيونية ، نضال مشروع شاء من شاء وأبى من أبى ، والممارسات اللاإنسانية لجيش الاحتلال الذي تتحكم فيه عصابات وزمر الإرهاب الاستيطاني التي سارت على نهج الاستيطان الغربي في بلاد الهنود الحمر لوضع ذات اليد على آراضي الفلسطينيين بشرعنة الكنيست الممثل بمستوطنين وعصابات مافيات دولية تتاجر بآثار بلد احتضن أولى الحضارات في التاريخ ، وتزوير حقائق في سبيل إقناع الاخرين بأن التاريخ يعود لهؤلاء تجار التزييف والمساندة الغربية لدولة الاحتلال خاصة من الولايات المتحدة الأمريكية التي تمعن في الوقوف ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة بوطنه فلسطين امتهاناً بالعرب جميعاً .


ممارساتهم الوحشية ضد أسرى الشعب الفلسطيني لا أحد في هذا العالم الذي اعتمد قوانين حقوق الإنسان في عهود دولية والتي لطالما أشهرها عبر وسائل الاتصال والإعلام المختلفة ، يعيرها اهتمامه الكافي لخشيته من عقاب البيت الأبيض له ، الذي ينصر اليهود المحتلين الظالمين للشعب العربي في فلسطين والنابع عن حقد على كل ما هو عربي ومسلم ، لدرجة أن الأمر أصبح حين يتعلق بالفلسطينيين والحقد اليهودي الصهيوني وممارساتهم الوحشية ضدهم تخرس ألسنتهم وتتعامى أعينهم وتصم آذانهم ،


لكن الشمس لا تغطى بغربال والحقائق تنقلها كاميرات وسائلهم الإعلامية في كثير من الأحيان فالحق يعلو ولن يعلى عليه ـ وستنصر الإرادة الفلسطينية المناضلة ويسحق المعتدي وينال المعتدى عليه كامل حقوقه المسلوبة فالنصر حتماً لفلسطين ولأسراه ولشعبهاا وغداً لناظره غريب..
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
abuzaher_2006@yahoo.com