شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

العجارمة يكتب : وداعاً وريثة العروش

العجارمة يكتب :  وداعاً وريثة العروش

القلعه نيوز - عيسى محارب العجارمه -*

وداعا سيدتي المظلومة المكلومة، سمو الأميرة بديعة وريثة العروش، التي انتقلت بالأمس القريب إلى جوار ربها، راضية مرضية، بعد عمر ناهز قرابة المائة عام ونيف، في المنفى الاختياري بسويسرا على ما اعتقد، بعيدا عن وطنها الأم العراق. معزيا إبنها سيادة الشريف علي بن الحسين، رئيس الحركة الدستورية الملكية في العراق الشقيق، وكل الأشقاء العراقيين ممن أحبوا ولا زالوا الحكم الملكي الهاشمي للعراق، حتى زوال الربيع الجميل والذي دام زهاء 30 عاما، تم فيها بناء الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية والحكومية، قبل أن يغدر بهم الغادرون بمذبحة عام 1958، على يد زمرة الشر، عبدالكريم قاسم، وعبدالسلام عارف واتباعه

* سمو الامير بديعه مع ابنائها الشريف محمد واسشريف عبد الله والشريف علي

لم تقم للعراق قائمة منذ ذاك الانقلاب الدموي، المغمس بدماء العائلة الكريمة، ومن ضمنهم ملك العراق الشاب، الشهيد فيصل الثاني، واخيها الوصي على العرش الأمير عبدالاله، ورئيس الوزراء نوري السعيد رحمهم الله جميعآ. لتنجو سموها وبعلها بمعجزة، وتعيش رعب الذكريات حتى الممات،

غادرتنا سموها مكسورة الجناح، مهيضة الخاطر، كزينب عليها السلام، وهي تساق للسبي مع حرائر ال البيت من كربلاء إلى يزيد طاغية الشام،

واذكر لقاءات قناة الشرقية معها قبل عشر سنوات ويزيد على ثلاث حلقات حملت عنوان وريثة العروش. كانت اللقاءات مع الاستاذ سعد البزاز، تفيض بالأحزان الهاشمية السرمدية، وحال عترة المصطفى مع الناس، قديما وحديثا، بمتوالية الظلم التاريخي الممتد منذ مذبحة كربلاء المقدسة وحتى الغمز واللمز من الثورة العربية الكبرى ورموزها الاشراف ، وحتى رحيلها المؤلم في الغربة. شرحت فيها سموها أبعاد المجزرة البشعة، وهي مسجلة عبر موقع اليوتيوب الشهير

، لمن أراد مزيد فائدة، حول حكم الهاشميين للعراق جعلت روحي لهم فداء. ولعل من حسن الطالع، أن اتابع حدثين سياسين منفصلين قبل أيام قلائل على غياب الأميرة الجليلة،

الأول اتصال جلالة الملك عبدالله الثاني مع رئيس الوزراء العراقي المكلف السيد مصطفى الكاظمي، وتأكيد جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، الوقوف مع العراق الشقيق في هذه الظروف الصعبة، خصوصا بالتصدي لجائحة كورونا أو فلول داعش التي عادت تعيث إرهابا وتفجيرا في القطر الشقيق.


والحدث الثاني حديث سيادة الشريف علي بن الحسين، لقناة العراقيه وحديثه الشائق، محللا للوضع العراقي وضراوة التدخلات الخارجية الإيرانية والأمريكية فيه على حد سواء، ورؤيته لتركيبة الحكومة العراقية الجديدة وتفاؤله بها وهو يصف نفسه كسياسي عراقي مستقل، وأنه ينظر للإصلاح السياسي كحل اجدى حالياً من المطالبة بعودة الملكية الدستورية لحكم العراق، والتي هي من وجهة نظري الحل الوحيد للمشاكل التي يعاني منها القطر العراقي الشقيق، مكررا لسيادته والعائلة الهاشمية جميعاً أحر العزاء بوريثة العروش سمو الأميرة بديعة رحمها الله واسكنها فسيح جناته.
---------------------------------
*كاتب صحفي حاليا واعلامي سابق