شريط الأخبار
الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية (صور) عاجل / ترفيع قضاة إلى الدرجة العليا ( أسماء ) الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية ( صور ) شاهد بالصور إطلالات الملكة رانيا باللون الأحمر" أناقة وقوة متوازنة" 11 شخصية أردنية في لقاء الملك (اسماء) الخوالدة : لتكن منعة الدولة وازعنا الأساس إسرائيل تقطع المياه والكهرباء عن مقرات الأونروا في القدس الشرقية وفد سوري يزور النزاهة ويطلع على تجربة الهيئة بمكافحة الفساد "الأشغال": إنجاز معالجات هندسية لـ 52 موقعا تضررت من السيول والانهيارات بكلفة 9 ملايين دينار الأردن يشارك بالمنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية بدبي استمرار المشاريع الإغاثية في غزة ما بين الهيئة الخيرية ولجنة زكاة المناصرة الأردنية الغذاء والدواء وتكية أم علي توقعان مذكرة تفاهم في مجال سلامة وجودة الغذاء "الصناعة والتجارة" تنظم ورشة عمل حول جمع البيانات في قطاع الاستشارات الإدارية مصرع 14 مهاجرا غير شرعي بتصادم زورق مع سفينة خفر سواحل يونانية 6 شهداء جراء القصف الإسرائيلي عدة مناطق في غزة طقس بارد نسبيا اليوم ومشمس غدًا إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية: عيار 21 يصل إلى 103.6 دينار للغرام وزير الصحة الأسبق سعد جابر ناعيًا عبيدات : حضوره محفورًا في ذاكرتي منذ طفولتي

العجارمة يكتب : وداعاً وريثة العروش

العجارمة يكتب :  وداعاً وريثة العروش

القلعه نيوز - عيسى محارب العجارمه -*

وداعا سيدتي المظلومة المكلومة، سمو الأميرة بديعة وريثة العروش، التي انتقلت بالأمس القريب إلى جوار ربها، راضية مرضية، بعد عمر ناهز قرابة المائة عام ونيف، في المنفى الاختياري بسويسرا على ما اعتقد، بعيدا عن وطنها الأم العراق. معزيا إبنها سيادة الشريف علي بن الحسين، رئيس الحركة الدستورية الملكية في العراق الشقيق، وكل الأشقاء العراقيين ممن أحبوا ولا زالوا الحكم الملكي الهاشمي للعراق، حتى زوال الربيع الجميل والذي دام زهاء 30 عاما، تم فيها بناء الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية والحكومية، قبل أن يغدر بهم الغادرون بمذبحة عام 1958، على يد زمرة الشر، عبدالكريم قاسم، وعبدالسلام عارف واتباعه

* سمو الامير بديعه مع ابنائها الشريف محمد واسشريف عبد الله والشريف علي

لم تقم للعراق قائمة منذ ذاك الانقلاب الدموي، المغمس بدماء العائلة الكريمة، ومن ضمنهم ملك العراق الشاب، الشهيد فيصل الثاني، واخيها الوصي على العرش الأمير عبدالاله، ورئيس الوزراء نوري السعيد رحمهم الله جميعآ. لتنجو سموها وبعلها بمعجزة، وتعيش رعب الذكريات حتى الممات،

غادرتنا سموها مكسورة الجناح، مهيضة الخاطر، كزينب عليها السلام، وهي تساق للسبي مع حرائر ال البيت من كربلاء إلى يزيد طاغية الشام،

واذكر لقاءات قناة الشرقية معها قبل عشر سنوات ويزيد على ثلاث حلقات حملت عنوان وريثة العروش. كانت اللقاءات مع الاستاذ سعد البزاز، تفيض بالأحزان الهاشمية السرمدية، وحال عترة المصطفى مع الناس، قديما وحديثا، بمتوالية الظلم التاريخي الممتد منذ مذبحة كربلاء المقدسة وحتى الغمز واللمز من الثورة العربية الكبرى ورموزها الاشراف ، وحتى رحيلها المؤلم في الغربة. شرحت فيها سموها أبعاد المجزرة البشعة، وهي مسجلة عبر موقع اليوتيوب الشهير

، لمن أراد مزيد فائدة، حول حكم الهاشميين للعراق جعلت روحي لهم فداء. ولعل من حسن الطالع، أن اتابع حدثين سياسين منفصلين قبل أيام قلائل على غياب الأميرة الجليلة،

الأول اتصال جلالة الملك عبدالله الثاني مع رئيس الوزراء العراقي المكلف السيد مصطفى الكاظمي، وتأكيد جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، الوقوف مع العراق الشقيق في هذه الظروف الصعبة، خصوصا بالتصدي لجائحة كورونا أو فلول داعش التي عادت تعيث إرهابا وتفجيرا في القطر الشقيق.


والحدث الثاني حديث سيادة الشريف علي بن الحسين، لقناة العراقيه وحديثه الشائق، محللا للوضع العراقي وضراوة التدخلات الخارجية الإيرانية والأمريكية فيه على حد سواء، ورؤيته لتركيبة الحكومة العراقية الجديدة وتفاؤله بها وهو يصف نفسه كسياسي عراقي مستقل، وأنه ينظر للإصلاح السياسي كحل اجدى حالياً من المطالبة بعودة الملكية الدستورية لحكم العراق، والتي هي من وجهة نظري الحل الوحيد للمشاكل التي يعاني منها القطر العراقي الشقيق، مكررا لسيادته والعائلة الهاشمية جميعاً أحر العزاء بوريثة العروش سمو الأميرة بديعة رحمها الله واسكنها فسيح جناته.
---------------------------------
*كاتب صحفي حاليا واعلامي سابق