شريط الأخبار
البدائل الاستراتيجية لمضيق هرمز: أنبوب البصرة–العقبة كخيار واقعي "رجال للبيع" للعموش و"أعالي الخوف" للبراري .. من الرواية إلى جمهور الشاشة للعام 16 على التوالي .. زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين أول صاروخ حوثي نحو إسرائيل .. وقصف عنيف على طهران باكستان تستضيف اجتماعا يضم السعودية وتركيا ومصر بشأن الحرب الأحد بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي فارس الحلو يحسم الجدل حول الاعتزال بدء تصوير فيلم كزبرة وأحمد غزي «محمود التاني» تحول كبير .. جهاز ياباني يستغل أمواج المحيط لإنتاج الطاقة مصرع حارس مرمى تصدى لتسديدة بصدره في تركيا (فيديو) موقف غاية في الاحراج .. سقوط قشور إحدى متسابقات مسابقة ملكة جمال تايلاند على الهواء مدرب السنغال: البطولات تحسم من الملعب فقط احذرها فوراً .. 10 أخطاء خطيرة عند القيادة أثناء المطر سبب صادم .. الأرض تتباطأ بسرعة غير مسبوقة منذ 3.6 ملايين سنة مضيق هرمز والاقتصاد الأردني: تأثير غير مباشر… لكنه عميق بنوك بريطانية تبحث إنشاء بديل وطني لـ"فيزا" و"ماستركارد" هاندة إرتشيل إلى الطب الشرعي بعد مثولها في المحكمة - فيديو (فيفا) يلغي أكثر من ألفي حجز فندقي قبل كأس العالم 2026 شاهدوا كيف طمأنت مي عزالدين الجمهور على حالتها في أول ظهور بعد أزمتها الصحية تغريم سارة خليفة ومصادرة هاتفها في قضية مخالفة قواعد السجن

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب: "كل الحق على الفلسطينيين"

اللواء المتقاعد عبد اللطيف العواملة يكتب: كل الحق على الفلسطينيين
القلعة نيوز:
لوم الضحية ، من اساليب القوى المحتلة عبر التاريخ ، و كانت تعمل بسبل كثيرة على زرعه و تغذيته بشكل مستمر في نفسية الشعوب التي ترزخ تحت الظلم و اقناعها بانها مسوؤلة عن ما يلحق بها من اذى . فالمعتدي يكون دائما على وشك تهدئة موجة عدوانه ، و لكن المحاولات "الخاطئة" للضحية في الدفاع عن نفسها تؤدي الى التصعيد و الى المزيد من الالم !

استطاعت الصهيونية ان ترسخ هكذا منطق حتى ان بعض العرب قد تبناه قولا و فعلا. لقد اصبح لوم الفلسطينيين "موضة" العصر و مدعاة للتخلي عنهم ليواجهوا مصيرهم بانفسهم. و المأساة الكبرى هنا اننا لم نفهم طبيعة الحركة الصهيونية و فلسفتها القائمة على الفرز الديني و العنصري و الثقافي مع سيطرة على الارض . النموذج الصهيوني هو نقيض لكل ما يجب ان تكون عليه الاوطان ، و قد برهن التاريخ العربي الحديث كيف ان اتباع اشكال من هكذا نموذج يكون مدمرا و بشكل حتمي و ان طال الزمن .

فلسفتنا العربية يجب ان تكون نقيضا مباشرا لمبادىء الصهيونية ، و ان لا نقبل ان ننجر خلفها بانبهار او رهبة . لقد نجحت اسرائيل في اضاعة اولوياتنا من فلسفة وجود ، و ارض و تشريد شعب ، الى ان اصبحنا نحتفل بما نعتقد انه تنازلات مهمة كسلطة شكلية و سيادة وهمية و مفهوم نظري لحق العودة . ضاعت البوصلة و لم يبق لدينا الا لوم الفلسطينين ، و كأن ذلك يعفينا من المسؤولية التاريخية . من دلائل الانهزام ، المعنوي قبل المادي ، هو التشبث بنظريات المؤامرة و العمالة على حساب الوقائع و التي تفرض الاعتراف بالتقصير و تحمل نتيجة الخسائر بشجاعة و احتساب الدروس المستفادة .

ان صلب القضية عربي ، و ما حل بنا منذ مئة عام شاهد على ذلك . يجب ان نقاوم الصهيونية لانها تشكل خطرا استراتيجيا علينا كعرب اولا ، و ليس فقط لان من واجبنا دعم اشقائنا الفلسطينيين ، و الفارق جوهري بين المرتكزين . اذا استطعنا ان نعيد البوصلة الى التحدي الحقيقي فاننا سننجح في وضع منهجياتنا على الطريق الصحيح ، و سنحل عقدة الهويات المركبة من وطنية و دينية و مذهبية و عرقية و مناطقية ، حيث ستتكامل هذه الهويات بدلا من ان تتناقض .