شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

نائب مرشح للانتخابات!

نائب مرشح للانتخابات!
القلعة نيوز: د. عامر بني عامر
تعددت الخيارات التي يتم طرحها في الآونة الأخيرة حول مصير مجلس النواب الثامن عشر، وبالرغم من توافقنا على دستورية هذه الخيارات إلا أننا لا بد وأن نفاضل بين هذه الخيارات ومدى انسجامها مع المعايير الناظمة للعملية الانتخابية، وهنا أقصد الإجراءات ومستوى تنفيذها لا أصلها وسندها الدستوري.


وبالاطلاع على مسار الدولة الأردنية والعرف الانتخابي لدينا نجد أنه تم حل 15 مجلساً من أصل 17 مجلساً منذ استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وهذا العرف يمكن أن يكون له أثر في عقلية صانع القرار من جهة وثقافة الناخب الأردني من جهة أخرى.

الكثير يوجه لي تساؤلات حول ماهيّة ترشح النواب للانتخابات وهم نواب، ومدى انسجام هذا التطبيق مع العدالة بين المترشحين والمترشحات وغيرها من المعايير، وهنا لا بد لي أن أؤكد بأن معظم الدول تجري الانتخابات والنواب ما زالوا نواباً وقد يترشح للانتخابات وزيراً أيضاً ولكن! ينبغي علينا أن نطلع على هذه التجارب بكافة تفاصيلها ومعطياتها والتعرف على ثقافة تلك الشعوب وممارساتها السابقة والأهم التشريعات التي تنظم العملية الانتخابية وكيف تحقق العدالة وترسخ مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين، ومن ثم علينا أن نقارنها على السياق الأردني والتأكد من نجاعة هذا الخيار، ويمكن للبعض أن يطرح تساؤلاً حول الانتخابات المحلية الفرنسية الأخيرة فإن الحزب الحاكم هو من يقود الحكومة حالياً وبالرغم من ذلك أجريت الانتخابات بكل حيادية وخسر الحزب الحاكم أغلب المقاعد في الانتخابات المحلية، ولكن هل يمكن أن نبني مقاربة حقيقية بين الواقع الفرنسي والواقع الأردني المختلف تماماً.

اليوم إذا ما ذهبنا إلى هذا الخيار فإننا نتساءل هل يستطيع النائب الحالي أن ينسى أو يتناسى الامتيازات التي تفوقه على غيره وعلى سبيل المثال لا الحصر، قدرته على ممارسة دوره الرقابي والاحتفاظ بلقبه أثناء حملته الانتخابية والتجوال في سيارته الخاصة التي يتقدمها ترميز مجلس النواب ذو اللون الأحمر ومدى تِأثير ذلك على توجهات الناخبين وإرادتهم الحرة في الاقتراع، ويبقى الباب مفتوحاً لنتخيل معاً أن يأتي يوم الاقتراع أحد النواب المترشحين لمركز الاقتراع ويقوم بالاتصال مع أحد المسؤولين الحكوميين أو ربما أن يستغل نفوذه أو صلاحياته خلال يوم الاقتراع بالتواصل مع المسؤولين ويؤثر على اللجان الانتخابية.

هنا لا بد لنا أن نفكر معاً بصوتٍ وطنيٍ عالٍ مدى تأثير ذلك على المخرج البرلماني، والشرعية الشعبية التي سيتمتع بها البرلمان القادم، وهل سنعود للمربع الأول ونستمع للأصوات المطالبة برحيل المجلس إبان بداية عهده، وكيف يمكن للمترشحين الذين لم يحالفهم الحظ بأن يقبلون النتائج مع الأخذ بعين الاعتبار مستوى العدالة التي مورست في الحملات الانتخابية.

أخيراً؛ نؤمن بتطبيق الممارسات الديمقراطية الفضلى ولكن قبل ذلك نحن بحاجة إلى إعادة النظر بالأطر القانونية والأطر الثقافة الانتخابية وتطويرها لنصل في النهاية إلى مجلس يسلم مجلس ضمن مبادئ عادلة قادرة على كسب الثقة الشعبية.