شريط الأخبار
دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار تراجع جرائم الاتجار بالمخدرات في الأردن 18.69% إلى 6311 جريمة العام الماضي مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني "يجسد فزعة الصخور" اللواء الطبيب م حسين الخريشة أبو عبدالله : عاش بين اوجاع المرضى المستوطنة بأبدانهم وارواحهم . رئيس عمّان الأهلية يكرّم الطلبة المتميزين إبداعياً بكلية العمارة والتصميم "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية والمصالحة للاستفادة من إعفاء الغرامات عيار 21 عند 95.8 دينار.. صعود جديد لأسعار الذهب في الأردن قرار بتعطيل المؤسسات الرسمية 25 ايار وعطلة عيد الأضحى من 26 30 ايار عراقجي يغادر إسلام آباد إلى موسكو الخارجية الإيرانية: عراقجي غادر باكستان إلى روسيا السلط يهزم البقعة بثلاثية في دوري المحترفين توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا (المهندسين) توصي بوقف إصدار التراخيص الإنشائية في المنطقة المحيطة بانزلاق صافوط بيان من عشيرة أبو نواس حول جريمة الكرك المستقلة للانتخاب: لا نتدخل في برامج الأحزاب مثّل الكويت في أكثر من 100 مباراة دولية.. سحب الجنسية من الحارس نواف الخالدي الحسين إربد يتعثر أمام شباب الأردن ويؤجل حسم لقب دوري المحترفين الحمود يرد على الرواشدة : انت مدرسة للخلق والتواضع قرارات لمجلس الوزراء لدعم القطاعات الاقتصاديَّة وتحفيز الاستثمار والتوسُّع في دعم الطَّلبة الجامعيين وتطوير القطاع العام الرواشدة يشيد بالحمود: نموذج الخُلق الرفيع

"يجسد فزعة الصخور" اللواء الطبيب م حسين الخريشة أبو عبدالله : عاش بين اوجاع المرضى المستوطنة بأبدانهم وارواحهم .

يجسد فزعة الصخور اللواء الطبيب م حسين الخريشة أبو عبدالله : عاش بين اوجاع المرضى المستوطنة بأبدانهم وارواحهم .
عبدالله الشريف اليماني
ضيفي بين أسرة المرض وغرف العمليات واوجاعهم كتب حروف قصة مسيرته وهو يرتدي اللاب كوت ، تارة يضحك من القلب ، وتارة يكون قلبه وجسمه منهك من التعب فتراه ، يصمت يفكر بالمريض بعد اجراء العملية ، لا يضحك حتى يفيق المريض من المخدر ، هكذا هم الأطباء . فمن وهج العمل في غرف العمليات تكونت ملامحه ، ودائما يسلم المرضى قلوبهم الى الله ، وتختفي الامراض بجهود الأطباء .
الباشا الخريشة :مسيرة زاخرة بالعمل ، والعطاء في ميادين الطب والإدارة ، وخدمة الوطن انه قامة طبيه واداريه متميزة معروف بعطائه، ودوره في القطاع الطبي ، وكذا اداري، وقد عرف بإسهاماته في مجال التطوير ، وخاصة في العمل الإداري ، اذ ترك بصمة وأثراً طيباً وإرثا مهنيا، علاوة على ما تميز به من حسن الأخلاق والنبل التي جعلته منه ، محل احترام وتقدير من الجميع.
هذا هو اللواء الطبيب المتقاعد حسين ارفيفان خالد الخريشة : ومن خلال مسيرته المهنية والعلمية في القوات المسلحة الأردنية ( الخدمات الطبية الملكية) ، وقد تميّز في طريقة تخدير المرضى ، وقيادته وإدارته للعديد من المستشفيات ، وتوليه مناصب رفيعة في الخدمات الطبية الملكية ، مما أكسبه خبرات واسعة في مجالات الإدارة والتنظيم والتخطيط ، مما جعلة في كل يوم يترك ، بصمة مضيئة في المكان الذي خدم فيه ، عبر مسيرته التي حيث خدم فيها سنوات عديدة حتى وصل إلى رتبة لواء .
ضيفي وضيفكم : تمثل شخصية ذاك الضابط الذي يجمع بين صفات ابن البادية المميزة في كرمه وعطائه المحب الذي لا ينضب ، وحبة لأبناء الأردن جميعا ، وكل من يخرج من مكتبة، يصفه بانه مصدر فخر واعتزاز له .
اللواء الطبيب المتقاعد حسين ارفيفان خالد الخريشة : الذي اكتب عنه يعتبر من القامات الطبية في الأردن ، ومن المشهود له والمعروف عنه ، انه احد الكفاءات الطبية المتميزة، الذي درس الطب في رومانيا ، وتخرج من احدى كليات الطب فيها ، وعندما أنهى دراسته الجامعية، التحق في القوات المسلحة الأردنية ، في الخدمات الطبية الملكية الأردنية .
بهذه الاطلالة امضي في الكتابة عن سيرة ومسيرة اللواء الطبيب المتقاعد حسين ارفيفان خالد الخريشة. فمن الموقر حيث ولد والده كونه من الخريشة الذين يقطنون ، الموقر تقع في البادية الوسطى، انطلق يحلق فوق السحاب، من سماء عمان العروبة الى حيث جمهورية رومانيا ، من اجل الالتحاق في احدى الجامعات الرومانية، وفي كلية الطب أمضى سنوات الدراسة، ويأتي ذلكم انطلاقا من إيمانه ، بالعلم والمعرفة حيث حصل ، على شهادة طب وجراحه.
ولد في عمان بتاريخ (1960). ومن عمان عرف ان أي نجاح ، لا يأتي من دون تخطيط ، وعزم وإصرار، بل هو قرار يتخذه الانسان في قرارة نفسه ، ومن كان يريد ان يعطي فلا يعرف المستحيل ، ويسير في كل اللحظات على الطريق الصحيح دائما.
وبعد تخرجه من رومانيا ، بدأ حسين باشا :مسيرته العسكرية ، في (الخدمات الطبية الملكية الأردنية) ، بتاريخ (26-11- 1988) ، وكان رقمه العسكري (31120). وتنقل وجاب دول العالم وهو يتعلم الجوانب الطبية والفنية والتقنية، في جامعاته ومعاهده وكلياته .
وشغل خلال خدمته في العديد من الدورات الطبية اثناء خدمته ونجح فيها، وهي الدورة التأسيسية لضباط الخدمات، واللغة الإنجليزية التأسيسية، وتخصصيه طبية عليا (استراليا)، وتخصصيه طبية إنعاش (المانيا)، وبرامج التحكيمية والتوجيهية لمعايير التميز المؤسسي.
واليوم، وبعد سنوات من العمل العام، وتحمّل المسؤولية في أصعب مراحلها، أقولها بثقة: من عرف البدايات، يفهم الحاضر. ان ما نراه اليوم لم يُصنع في لحظة، بل هو امتداد لمسار بدأ مبكرًا، في ميدان حقيقي، بين الورق والحبر، لا تحت أضواء عابرة. واثناء خدمته العسكرية اشغل العديد من الوظائف، منها منصب، قائد جماعة اسناد طبي (كتيبه طبية ملكية). مركز طبي ماركا، مقيم تخدير وإنعاش، سنه أولى، مستشفى الأمير هاشم بن الحسين العسكري. مقيم تخدير وإنعاش، سنه 3، مستشفى الملكة علياء. ومقيم تخدير وإنعاش، سنه 4 مستشفى الحسين. ومقيم ومؤهل تخدير وإنعاش، مستشفى الأميرة هيا الحسين، مستشفى الأمير هاشم بن الحسين العسكري لاحقا. مستشفى الميدان المتحرك بغداد. اخصائي تخدير وإنعاش مستشفى الأمير راشد بن الحسن العسكري، نسر افغانستان، دورة خارجية استراليا، مديرا لمستشفى الملكة رانيا العبد الله للأطفال. مساعدا لشؤون للشؤون الطبية والاقاليم، مديرية الخدمات الطبية الملكية. ومساعد لشؤون مدينة الحسين الطبية / مديرية الخدمات الطبية.
هذا القائد الباشا حسين : دائما بطبعه ومهنته يتوكل على الله، ويكون ملما بكل الأمور فلا تخفى علية خافية، ومنذ ان خطا اول خطوة في طريق العسكرية ، لم ينس تعب والده في ميادين البطولة والرجولة والشرف، وأحاديث والده عن سبب تأخره ، في الحصول على الاجازة ، وذلك لحصول ظرف قاهر ، استدعاه التأخير يوما، وضيفي دائما يفعل الخير سواء ، وقع في اهله او لم يقع، لأنه
يؤمن اعمل خيرا ، اجرا تلقى.
خسين باشا : دائما تشرق الشمس على قلبه، وهو على راس عمله الميداني، فالعمل الميداني ينعش المعنويات، والروح ويكون قلبه راض، وكان طموحه وشغفه التعلم.
ولد حسين الخريشة في بيئة عائلية تقدر العمل والطموح، حيث تعلم منذ الصغر أن النجاح يحتاج إلى رؤية ، وجهد مستمر، شغفه بالتعلم ،لان التعليم عند أبناء البادية ، هو طريق المستقبل ، الذي سار علية (الإباء والاجداد ) ، وكان شعارهم (من جد وجد ، ومن سار على الدرب وصل ، ومن زرع حصد ) .
ضيفي وضيفكم اللواء الطبيب المتقاعد حسين الخريشة : ما ان يعهد الية القيام بتنفيذ واجب ما ، في الخدمات الطبية الملكية، يتلقى هذا الامر بصدر رحب ، ولسان حاله يقول: ( حنا لها ان زغردت بنادقها ) ، يقود العمل نحو بر الأمان ، متحملا كل عواقبه ، وتنعكس الى إنجازات ، على ارض الواقع ، تحدثك عن نفسها ، وتشير الى ان من يقف خلفها ذاك البدوي ، وعندما ادارة في قيادته لبعض المستشفيات كان يقودها باحترافية وعقلانيةِ ، وهذا يدل ان الإدارة تحتاج الى إدارة فذه ، تبدأ رحلة رجل يحول الطموح بعرقه وسهره وتوجيهاته ومراسلاته الى صنع إنجازات على ارض الواقع ، خلالها كتب حروفا ( فدوى لأرضك يا أردن) .
والده الزعيم ارفيفان الخريشة رحمه الله ، قضى سنوات خدمته العسكرية ما بين ربوع الأردن وفلسطين والعراق ، وعندما تقاعد من الجيش كان برتبة ( زعيم ) ، لما كانت الرتب العسكرية ، تنعد على الاصابع.
وخلفه الباشا حسين: الذي التحق بعد تخرجه من الجامعة في الخدمة العسكرية ، وبالذات في الطبابة العسكرية ، ( الخدمات الطبية الملكية الأردنية ) ، ورث الخدمة العسكرية من والدة ، فكانت من عهد الإباء الى الأبناء ، انها مسيرة حماية الأردن والدفاع عنه ، بالمنهج والأرواح والدما ء الطاهرة الزكية ، التحق مع النشامى لكي تبقى مسيرة الأبناء ، يحملها الابناء جيلا بعد جيل ، وتكونوا على الدوام يدافعون عن الأردن ، عبر مواصلة الجهاد .
هكذا أبناء العسكر يبقون شواهد على التضحيات ، وأنهم يعزون دينهم وكرامتهم ، ومبادئهم وقيمهم ، التي هي أغلى من حياتهم . يسطرون في مواقع الخدمة العسكرية ، أرقى مراحل الدفاع عن الأردن ، ويكتبون صفحة ناصعة في سجل العزة والكرامة والتضحيات . وبسواعدهم يبقى الأردن شامخا وراياته ترفرف في أعالي القمم ، وبحب الاردنيين الفريد من نوعه ، تجدهم يلتفون حول قيادتهم الهاشمية ، وزعيمهم الملك عبدالله الثاني المفدى حفظة الله ، كالتفاف الرداء حول الاجسام ، انهم يقولون وبصوت واحد للعالم ، نحن نحب سيدنا ونفديه بالمهج والارواح .
ويبرهنون ذلك انهم في كل موقعه من مواقع الدفاع عن الأردن ، ويسطرون أبناء الأردن في سجل الشرف والبطولة والفداء في سجل الابطال م الشهداء والدماء الطاهرة الزكية ، حيث يلقنون من يعتدي على الأراضي الأردنية درسا في فنون القتال والدفاع عن وطنا الأردن ، يعلمونه دروساً فيها،
اللواء الطبيب حسين : هكذا هو يعطي بإخلاص يسامح عندما يكون التسامح ، يهمه شخصيا اما إذا كان يهم الوطن ( فلا يسامح ) ، وخلال عمله تراه يتدفق حيوية، ونشاطا، وبذلا وعطاءا.
بحنكته البدوية وهدوءه وأسلوب كلامة المعبر ،عن محبته للجميع وانه وجد ، في موقعه لخدمة أبناء الأردن ،الذين بأمس الحاجة للخدمة ، فلذلك يحتوي الجميع ، وهو يؤمن انه لا يخسر شيئا ، اثناء خدمة أبناء الأردن .
حسين باشا : بعطائه اللامحدود واخلاصه ، المعهود دائما يرتقي ، ويعلوا في أحاديثه عن الأردن ، وقيادته الهاشمية ، هكذا هم أبناء العسكر ، الذين تشبعوا من الانتماء للقيادة الهاشمية ، وتراب الوطن الطهور.
فكل الأردنيين احبابه ، ومن طرق باب مكتبه، يجده يحمل في قلبه معنى( الإنسانية والعطف والحنان )، حيث لا يقصده أي مراجع لدية مريض، الا ولبى طلبه ، دوما يخفف من الالام المرضى ، بالتخدير المناسب والكلمة الطيبة ، التي تعود علية ، بالسعادة الدائمة ، عندما يرى المريض ، وقد تعافى من مرضة .
فسلام على اللواء المتقاعد الطبيب حسين الخريشة : الذي مازال يواصل عمله ، في مستشفى الملكة رانيا العبد الله للأطفال ، في قسم العمليات ،بكل كفاءة وحرفية ، واقتدار ونشاط وحيوية ، خاصة ان قلبه شاهد على أنواع من العمليات، وقد قيل فيها ما قيل ، لا يقصده أي مراجع الا ولبى طلبه. وعندما تجلس عنده في وقته الضيق ، يستطيع معرفة وزن ما تسمع منه من حديث مشوق .
حسين باشا : قامة طبية بدوية، من أبناء الخريشة، عشق حب الهاشميين الذين توارثوا على حكم الأردن . الذي تنغمس في قلبه حبه، ويتمتع بالطيبة والأخلاق الرفيعة. هذا هو طبيب الإنسانية والقلب الرحيم ، وفي بستان العسكرية ، وخاصة في غرف العمليات ، الجراحية المختلفة يتنقل فيها، وفي تاريخ الدولة الأردنية ، وبالذات في المؤسسة العسكرية تبرز شخصيات عسكرية هم كبار العسكر. هؤلاء الذين ترقوا الى اعلى الرتب العسكرية ، والعلوم العسكرية الرفيعة، يعيد إليهم الأمل نبل خلقه وصمته وصدقه وأمانته وإخلاصه ، ويخفف الألم عند إعطاء المريض جرعة مناسبة من التخدير قبل اجراء العملية لكي يفوق منها في الوقت المناسب .
حسين باشا : ليس سهلا خلع اللاب كوت الأبيض، الذي تعود على ارتدائه سنوات وسنوات ، وبقرار اداري يتولى منصبا إداريا ، وهو مديرا لمستشفى الملكة رانيا العبد الله . ومن هناك حط رحالة مساعدا للشؤون الطبية ، والاقاليم في مديرية الخدمات الطبية الملكية ، ثم مساعدا لشؤون مدينة الحسين الطبية / مديرية الخدمات الطبية.
والإدارة فن بحد ذاته فهي عمليات تخطيط وكتابه ، ووضع استراتيجيات تهم الخدمات الطبية وتنفيذ الأوامر والأوراق التي من صميم عمل الخدمات الطبية .
هكذا هو القائد حسين الخرية أبو عبدالله : الذي يعرف كل صغيرة وكبيره في المؤسسة ، التي يتولى ادارتها ، فكيف عندما يكون القائد طبيبا ، لحظتها يكون يعرف جيدا، معنى وجع أرواح المرضى الى جانب ،اوجاعهم التي تستوطن أبدانهم ، لحظتها تكون الإدارة ليست منصبا وانما ( رسالة وطنية كبرى هامة ).
وما ان يكلف حسين باشا أبو عبدالله : بتنفيذ مسؤولية قيادة ما ، في الخدمات الطبية الملكية ، يقوم على تولي ادارته ، بصدر رحب متحملا ، امانة المسؤولية ، وما سيواجه من ضغط العمل ، ويبدا مشواره العملي ،بترتيب الأوضاع الداخلية ، التي تعيد للدائرة القها ورونقها ووهجها وارتياح العاملين فيها ، وينطلق نحو وضع بصماته التي تشير ، الى ان هنا الإنجازات التي تحدثك بنفسها عنها ،عندها تعرف ان هذا الشخص ، صانع هذه البصمات ،وهو من خلال الضبط والربط العسكري استطاع ، تحقيقها . هكذا هي صفات ومواصفات اللواء المتقاعد حسين ارفيفان الخريشة : الذي لا تغيره رتبته ولا منصبه . وهو الان يعمل في مستشفى الملكة رانيا كخبير تخدير .ان من ليس له ، بصمات في حياته ليس له سحر.
كل التحايا ل حسين باشا الخريشة : الذي يحمل ارث الأجداد ، والأب الزعيم ارفيفان خالد الخريشة ، وهو اليوم مازال يواصل مسيرة والده ،اذ يعمل على تنفيذ لفتاته الإنسانية متوجا مبدأ النخوة والشهامة والفزعة، التي يتحلى فيها رجال البادية الأردنية ،في يوم ( الحرابي والفزعات ونصرة المظلومين ) .
حسين باشا أبو عبدالله : اثبت فعلا انه ابن الخدمات الطبية البار، طالما اخذ على عاتقه حل المشاكل كافة ، ويفعل ما يعجز عن فعله من الاخرين ، جزاكم الله عنا خير الجزاء .
وتحت وطأة التحديات التي نوجهها بكل يوم، وفي ظل الماديات التي تُحيط بنا والسعي المحموم نجد أنفسنا اننا في مكان مميز سواء بالعمل أو الحياة، نجد أنفسنا قد اغفلنا عنها كثيرا، وفقدنا كثيرا من المعاني ، الجميلة التي اعتدنا عليها ، وفقدنا العادات البسيطة التي شببنا ، عليها وعلى رأسها شكرنا للآخرين على ما قدموه لنا، وتقديرهم هذا بما يستحقونه من ثناء على مجهودهم في سبيل إسعادنا.
) شكراً لكم) لأنكم اكثر من رائعين وضيفي صاحب فضل على كل من يراجع مستشفى الملكة رانيا العبدالله ، وله أثر رائع وعميق على العلاقات ، وقوتها ويزيد من مستوى التواصل ، وان التقدير والاهتمام والاعتزاز بالشخص، يغذي المشاعر الإنسانية الجميلة ، التي تربط بين الناس.
ان ما اكتبه بحق ضيوفي هو ( رسالة تقدير ) تحمل في طياتها اعترافًا حقيقيًا بالجهود المبذولة التي يقوم بها ضيفي وضيفكم . واعتقد انه عندما يقرأ ضيفي كلماتي يشعر بالامتنان وأن تعبه لم يذهب سدى، وأن ما قام به كان إنجازا حقيقيًا. هذا الإحساس ينعكس مباشرة على معنوياته، فيمنحه طاقة إيجابية جديدة للاستمرار في البذل والعطاء باندفاع أكبر متجدد.
كلماتي ليست مجرد كلمات عابرة، بل هي أداة قوية لبناء الروح الإيجابية، وتعزيز الولاء، وتحفيز الأفراد على تقديم أفضل ما لديهم. إن صياغة الكلمة الصادقة عبارة عن لمسة شخصية تجعل كلماتي تدخل الى القلب من دون استئذان فتشكل أثر طيب لدى الانسان الذي اكتب عنه.
ولسان حال حسين باشا : يردد دائما ان من يخون الأردن خائن ، يسقط من سجل عيون أبناء الأردن الرجال الاوفياء. ويشطب من سجلات صفحات تاريخ الأردن. فالخيانة سقوطٌ أخلاقي وصاحبها نفسٌه رخيصة باع شرفه بفلوس لا تساوي حفنة من تراب الاردن. فالأردن أرضًه لا أحد يساوَم عليها بأموال العالم . وعلينا أن نصونه ونحميه ونفديه بالأرواح والدماء. لكي يعيش المواطن في عزة، وكرامةٌ، وشموخ، وإباء. والذي يحاول ان يُدنّسه يقضى عليه. ويضيف الباشا الخريشة : سيظل الخائن منبوذًا يحمل عار الخيانة. ومن يبذر الطيب هاذي عوائده والي يجهل الطيب ، لا له لحية ، ولا شوارب ع وجهه .
وحين يُذكر الوفاء نتُذكر مواقف نشامى ونشميات الخدمات الطبية الملكية ، اللهم احفظ أردننا وقيادتنا الهاشمية ،وشعبًا الأردني الوفي ، واللهم ان تجعل الأردن ، وقيادتنا الهاشمية دائمًا شامخين وراتنا ترفرف بالعلالي . فالمجد والخلود لشهدائنا الابرار ، أبناء بني صخر الابطال .
واسأل الله يتقبلهم في جنات تجري من تحتها الأنهار. واعز الله من بقي على قيد الحياة منهم . فالباشا حسين: كلماته لها وزن، خاصة في زمان كثر فيه ، الكذب والحديث عن المكاسب المادية .ابتسامته وصدقه مواقفه،وسيرته العطرة تبقى شاهدا على انه احد رجال الذين تخرجوا من كليات الطب الأجنبية ، ولا تستغربون عندما تشاهدون صامتا لأن الكلام عنده ، واجب عنده قبل كلامه. وأشهد أن كلماتي بحقه ، تتنقل في مسيرته العسكرية والرتب العسكرية وهي تعبر عن انتمائه الوطني. التي يتميّز فيها .
صاحب خلق ودين وعندما يطلب أحد المساعدة منه ، فيجب أن يعلم الجميع انه اذا طلب احدهم العون ، فإنه يطلبها من الله أولاً، وأن الله ساقَهُ إليه وأدار اتجاهاته التائهة نحوه، فلا يرده. ويعتبر أنه المنتفع الأول، إذ سخّره الله لخدمته. فالوقت المبذول هو نعمة وتشريفاً من الله. فالمعروف لا يضيع ابدا ، وسيجد ان ما زرعه سيحصده في قادم الأيام .
وهذا عائد للصفات التي تربى عليها من والده الزعيم الشيخ المغفور له ارفيفان خالد صفوق جروان الملحم الخريشة رحمه الله .قائد معارك القدس والبرج واللطرون وباب الواد والعيساوية عام 1948.
الله يحمي الأردن ارضا وانسانا وقيادة هاشمية ، وجيشا عربيا وأجهزة امنية .