شريط الأخبار
لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم في لقاء وطني حاشد بمحافظة إربد .. الدكتور خليفة أبو عاشور يستضيف معالي الدكتور عوض خليفات بمبادرته الوطنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الفايز يدعو بقمة رؤساء البرلمانات الى مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي اختتام فعاليات التمرين العسكري المشترك بين الأردن وليبيا

فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر

فلسفة اللغةالسجن الخفي للفكر
فلسفة اللغة السجن الخفي للفكر

القلعة نيوز -
إنّ العِلم لا يتنفّسُ إلّا برّئة اللُّغة , ولا ينمو إلا في محاضنِ البيان. نستخدم اللغة كعنصر بديهيّ مُسلم به في حياتنا وطريقة تواصلنا ؛ ولكن هل تساءلتم يوما كيف أضحت اللغة أداة التواصل للبشر عبر القرون ؟
أو كيف نشأت؟ ولماذا لغة البشر ليست واحدة؟ الحقيقة أن اللغة هبة الله للبشر خاصة ، وجدت لتكون الأداة الأكثر أهمية والأساس لمجرى الحياة حيث منحها الله هديةً للإنسان ومع مرور الوقت شرعت بالتطور والارتقاء فكان الإنسان يستحضر كلماته من خلال محاكاة الأصوات المحيطة به ؛كالطبيعة، الحيوان، الماء ،وحفيف الهواء .
بدأ البشر يحيون على شكل جماعات ، يحيكون لغتهم الخاصة لتغدو وسيلتهم في التواصل بين بعضهم البعض ومن ثم شرعت بالتطور لتصبح منظومة من اللغات والمفردات التي توارثت.
لكن لم تكتف اللغة بذلك فحسب بل بدأت مع التقدم الحضاري بالانحراف ،التحول ،الاختزال والاستعارة لتتحول الى لغات وأصوات أخرى أكثر وضوحا وأقل تعقيد.
جُزِمنا واهمين بأن أفكارنا حرة ؛لندرك حقا أنها حبيسة "لغة" ، تؤطر أفكارنا ومعتقداتنا ومنظور رؤيتنا وطريقة فهمنا واستيعابنا لمجرى الحياة ، لذلك كلما اتسع مخزونك اللغوي أضحت حريتك أوسع أو بتعبير آخر أصبح قفصك أضخم.
من هذه النقطة بدأت تساؤلات الفلاسفة مثل نيتشه وفيتنغشتاين إلى ملاحظة تباين بين اللغة والواقع ،متسائلين فيما بعد : هل اللغة هي التعبير الكافي لكل الحقائق؟
الجواب : لا؛ لأن كل مفهوم ينشأ من مساواة أشياء غير متساوية وربما كانت اللغة تصور لنا أنها تعمل عكس الحقائق والواقع لندرك لاحقا أن اللغة لا تستحضر الحقائق جميعها .

ختاما وكما قال فيتغنشتاين "حدود لغتي تعني حدود فكري" أي أن الحرية والفكر ليستا إلا سجينتين بسلاسل لدى اللغة .