شريط الأخبار
الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً

فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر

فلسفة اللغةالسجن الخفي للفكر
فلسفة اللغة السجن الخفي للفكر

القلعة نيوز -
إنّ العِلم لا يتنفّسُ إلّا برّئة اللُّغة , ولا ينمو إلا في محاضنِ البيان. نستخدم اللغة كعنصر بديهيّ مُسلم به في حياتنا وطريقة تواصلنا ؛ ولكن هل تساءلتم يوما كيف أضحت اللغة أداة التواصل للبشر عبر القرون ؟
أو كيف نشأت؟ ولماذا لغة البشر ليست واحدة؟ الحقيقة أن اللغة هبة الله للبشر خاصة ، وجدت لتكون الأداة الأكثر أهمية والأساس لمجرى الحياة حيث منحها الله هديةً للإنسان ومع مرور الوقت شرعت بالتطور والارتقاء فكان الإنسان يستحضر كلماته من خلال محاكاة الأصوات المحيطة به ؛كالطبيعة، الحيوان، الماء ،وحفيف الهواء .
بدأ البشر يحيون على شكل جماعات ، يحيكون لغتهم الخاصة لتغدو وسيلتهم في التواصل بين بعضهم البعض ومن ثم شرعت بالتطور لتصبح منظومة من اللغات والمفردات التي توارثت.
لكن لم تكتف اللغة بذلك فحسب بل بدأت مع التقدم الحضاري بالانحراف ،التحول ،الاختزال والاستعارة لتتحول الى لغات وأصوات أخرى أكثر وضوحا وأقل تعقيد.
جُزِمنا واهمين بأن أفكارنا حرة ؛لندرك حقا أنها حبيسة "لغة" ، تؤطر أفكارنا ومعتقداتنا ومنظور رؤيتنا وطريقة فهمنا واستيعابنا لمجرى الحياة ، لذلك كلما اتسع مخزونك اللغوي أضحت حريتك أوسع أو بتعبير آخر أصبح قفصك أضخم.
من هذه النقطة بدأت تساؤلات الفلاسفة مثل نيتشه وفيتنغشتاين إلى ملاحظة تباين بين اللغة والواقع ،متسائلين فيما بعد : هل اللغة هي التعبير الكافي لكل الحقائق؟
الجواب : لا؛ لأن كل مفهوم ينشأ من مساواة أشياء غير متساوية وربما كانت اللغة تصور لنا أنها تعمل عكس الحقائق والواقع لندرك لاحقا أن اللغة لا تستحضر الحقائق جميعها .

ختاما وكما قال فيتغنشتاين "حدود لغتي تعني حدود فكري" أي أن الحرية والفكر ليستا إلا سجينتين بسلاسل لدى اللغة .