شريط الأخبار
"الإدارية النيابية" تواصل إقرار مواد مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 مديرية قضاء أم البساتين في محافظة العاصمة تطلق مبادرة فرحنا آمن ولي العهد بعد تمرين ذو الفقار: أهلا وسهلا بضيوفنا الملك يهنئ العاهل المغربي بذكرى الجلوس على العرش ولي العهد يتابع ختام التمرين التكتيكي المشترك "ذو الفقار" محمد البشتاوي شهيد الواجب ضحية إهمال مدينة ملاهي بالرصيفة٠ السيسي يؤكد لجلالة الملك : دعم مصر الثابت للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وزير الثقافة يبحث مع رئيس المجلس العشائري الشركسي مشروع "توثيق السردية الشركسية" الأردن والبحرين يؤكدان ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار الأميركي الإيراني مصفاة البترول: موافقة مبدئية لثلاث محطات لتزويد المركبات العاملة بالغاز الحكومة تسدد 30 مليون دينار لمصفاة البترول مرتبطة بدعم الغاز خلال النصف الأول من 2026 انطلاق المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية القطامين والقضاة يبحثان انسيابية البضائع عبر ميناء العقبة والمعابر الحدودية الزعبي تؤكد التقدم في تنفيذ مشاريع السياسة الصناعية 2024–2028 الأمم المتحدة ندّدت بـ"تفاقم" العنف وضم الأراضي في الضفة الغربية توزيع 10 آلاف طرد غذائي وصحي على مخيمات اللاجئين الخارجيّة الّلبنانيّة دانت التعرّض لأمن الأردن والسعودية ضبط اعتداءات كبيرة على ناقل الديسي وخطوط مياه في الحسينية عمّان الأهلية تشارك بالاجتماع الدولي لمشروع ENG-INC بألمانيا عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا

زمن العنتريات الشيوعية

زمن العنتريات الشيوعية
د. غازي الذنيبات
وانا أطالع بعض أرشيف الشارع الأردني في عام ١٩٧٠ وما سبقه وجدت المظاهرات الصاخبة لليسار الأردني والفلسطيني يقودها قادة المنظمات اليسارية جورج حبش وصخر حبش ونايف حواتمة واحمد جبريل، وآخرين، وكانت الجماهير الحاشدة من الاردنيين والفلسطينيين تهتف ( عاشت الشيوعية، تسقط الرجعية) .
سقطت، وتلاشت واضمحلت الشيوعية فكرا وتنظيما ليس في الأردن فحسب، وانما في العالم، وقد انتهت في الاردن بدون صدام يذكر إلا ما اقتضته ضرورة الدفاع الشرعي عن الوطن والدولة في أحداث أيلول الأليمة.
اليوم هل يدرك الأردنيون من شتى منابتهم ماذا سيكون حال الأردن، والأردنيين عموما لو قيض لليسار الفكري والعسكري أن يسيطر على الاردن لا سمح الله.
بعد نصف قرن خرج علينا المتظاهريدون أنفسهم، وفي ذات المكان، يرفعون ذات الشعارات ، ويهتفون بذات العبارات بعد أن خلعوا ثوب الإلحاد، ولبسوا عباءة التقوى والدين .
كلهم يطالبون بالحرية، والديمقراطية وحقوق الانسان، وتحرير الأرض، والانسان، وهم أبعد ما يكونون عن شعاراتهم هذه.
اخي الاردني العزيز،
إذا شاهدت ذات يوم قرب الجامع الحسيني شعارات، ويافطات تتحدث عن الرجعية، وتحرير الإنسان، والحشد والرباط فاعلم أن رأسك مطلوب، وأن الغاية الجامعة لكل هؤلاء تحويل الأردن الى فوضى المجاعات والتشرد، وميدانا لتصفية الحسابات الدولية والاقليمية، والوطنية على أسس جهوية، وفكرية، ومناطقية، ودينية، وعشائرية، وذا تتمعن تجد الصورة جلية واضحة في كل مكان تسيده اليسار، واليمين على السواء وقد تحول الى مناطق مذابح وتشريد وفوضى.
اللهم لا تؤاخذنا بما يقوله السفهاء منا، فانهم لا يعلمون.
اللهم احفظ علينا بلدنا آمنا، واحفظ علينا قيادتنا الهاشمية الحكيمة صمام الأمان الأمين، اللهم واحفظ علينا قواتنا المسلحة، وأجهزتنا الأمنية درعنا الحصين الحصيف، العادل، المنضبط .
اللهم آمين.. فأمنوا رعاكم الله.