شريط الأخبار
رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه

استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب

استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب
استقلال الأردن.. سيادةٌ راسخة وبناءٌ يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب

القلعة نيوز - كتب: حاتم محمد المعايطة

ليست الأوطان مجرد مساحات من الجغرافيا تُرسَم على الخرائط، بل هي نبضٌ يسري في عروق الشرفاء، وتاريخٌ يُكتب بمداد من نور ودمٍ من شهيد.
وفي حياة الأردن الأشم، يقف يوم الاستقلال شاهداً على ولادة وطنٍ عاهد نفسه ألا ينحني، وأن يظل عصياً على الانكسار.
هذا اليوم لم يكن مجرد محطة تاريخية، بل كان وما زال ميثاق كرامة، وانبثاقاً لفجر حريةٍ صاغته سواعد الأردنيين الأوفياء والتفلت حول رايتها القيادة الهاشمية الفذة.
العرض: إرث النضال وعزيمة القائد إن استقلال الأردن الذي بناه الآباء والأجداد بالدموع والدماء، حُمي بصبر الرجال وعزيمة الأبطال.
ومنذ أن تسلّم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الراية، دخل الأردن مرحلة جديدة من ترسيخ السيادة وبناء الدولة الحديثة والمحصنة.
لقد أثبت جلالة الملك، بحنكته السياسية ورؤيته الثاقبة، أن الاستقلال ليس شعاراً يُرفع، بل هو قرار سيادي مستقل، واقتصاد قوي، ومؤسسات راسخة.
في عالم تموج فيه الصراعات وتتلاطم فيه الأزمات، قاد جلالته الأردن بحكمة وشجاعة، فكان الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات، والمنارة التي تهتدي بها سفينتنا نحو بر الأمان.
وبفضل توجيهاته، بات الأردن "الرقم الصعب" في المنطقة، يفرض احترامه على العالم أجمع بمواقفه العروبية الثابتة والدفاع عن مقدساته الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
"إن الاستقلال في عهد الملك عبد الله الثاني صار درعاً وسيفاً؛ درعاً يحمي جبهتنا الداخلية بوحدتنا الوطنية، وسيفاً من الوعي والتقدم يقطع دابر كل طامع أو حاقد.
" الاستقلال قوة: قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ولا يمكن أن نذكر قوة الاستقلال ومنعته، دون أن ننظر بفخر واعتزاز إلى القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، محط رعاية واهتمام جلالة الملك المُعزز.
فهم سياج الوطن، العيون الساهرة التي تحمي الحدود، وتصون المنجزات، ليبقى الأردنيون ينامون ملء جفونهم أمنًا وأمانًا، مستندين إلى حماة الديار الذين قدموا التضحيات لتبقى راية الثورة العربية الكبرى خفاقة في السماء.
بالعلم والوعي: نترجم رؤى جلالة الملك في بناء جيل من الشباب القادر على قيادة المستقبل.
بالوحدة الوطنية: نلتف كالبنيان المرصوص خلف قيادتنا الهاشمية الحكيمة.
بالعمل والإخلاص: نواصل مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي أطلقها جلالته.
خاتمة: عهدٌ وولاء في عيد استقلالنا، يزداد الأردن قوةً ومنعةً بفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وعزيمة ولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله. نرفع رؤوسنا فخراً بهذا الحمى العربي الهاشمي الأصيل، ونجدد العهد والولاء بأن نبقى الجند الأوفياء لهذا الوطن، باذلين الغالي والنفيس ليبقى الأردن عزيزاً، شامخاً، وحراً.
عاش الأردن حراً أَبياً، وحفظ الله جلالة الملك المعظم وولي عهده، وكل عام والوطن بألف خير.