شريط الأخبار
لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم في لقاء وطني حاشد بمحافظة إربد .. الدكتور خليفة أبو عاشور يستضيف معالي الدكتور عوض خليفات بمبادرته الوطنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الفايز يدعو بقمة رؤساء البرلمانات الى مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي اختتام فعاليات التمرين العسكري المشترك بين الأردن وليبيا

ابو هيثم مهندس الخط الساخن

ابو هيثم مهندس الخط الساخن
القلعة نيوز -من قلم: عيسى محارب العجارمه

إلى الصديق الصدوق.. و"منبع طاقة" الصباح الأردني أبو هيثم.. خطيب الجماهير ومُهندس "الخط الساخن" يا سادة يا كرام، يُقال في الأثر الإعلامي إن الصباح في الأردن لا يبدأ بشروق الشمس، بل يبدأ بزئير الصديق الإعلامي محمد الوكيل عبر الأثير!
هذا الرجل الذي قرر منذ عام 1986 أن يُقيل النعاس عن أجفان الأردنيين، ليس بفنجان قهوة سادة، بل بجرعة "بصراحة" عيار 24 قيراط تُذيب الصخر وتُحرك المسؤول من كرسيه الوثير قبل أن يكتمل فنجان الشاي في مكتبه.
أبو هيثم، الذي وُلد في عام 1975 (وإن كانت شهادة ميلاده الإعلامية تقول إنه وُلد ممسكاً بالميكروفون)، استطاع أن يحقق معادلة فيزيائية مستحيلة؛ فهو يبلغ من العمر 49 عاماً، لكن طاقته الصباحية تُعادل طاقة مفاعل نووي في ريعان شبابه. "بصراحة".. حينما يتحول الميكروفون إلى "مشرط جراح" منذ أن كان مندوباً للشؤون السياسية في الإذاعة الأردنية، ومقدماً لبرنامج "الخط الساخن" على شاشة التلفزيون، وصولاً إلى برنامجه الأسطوري "بصراحة مع الوكيل"، ومحمد الوكيل يمارس هوايته المفضلة: "تقشير القضايا" كما تُقشر البصلة، تبكيك تفاصيلها ولكنها في النهاية تُنظف الأجواء!
"يا وزير.. يا مدير.. يا مسؤول.. المواطن يشتكي!"
بهذه النبرة الهجومية المحببة، التي تدمج بين عتب الصديق وغضب الغيور، يدخل الوكيل بيوت الأردنيين وسياراتهم دون استئذان.
تراه في "الوكيل الإخباري" يبث الخبر بسرعة البرق، حتى بات المواطن يعتقد أن محمد الوكيل يملك عيوناً زرقاء اليمامة في كل شارع وزقاق من عمان إلى العقبة.
المفارقة التاريخية.. 1986 وميلاد الأسطورة هناك لغز رياضي محير في سيرة أخي وصديقي محمد الوكيل؛ المعلومات تقول إنه بدأ العمل في الإذاعة عام 1986، وبحسبة بسيطة مع تاريخ ميلاده عام 1975، يتضح لنا أنه دخل مبنى الإذاعة والتلفزيون وعمره أحد عشر عاماً!
وهذا إن دل على شيء، فلا يدل على خطأ مطبعي في السجلات، بل يدل على أن الرجل "ظاهرة إعلامية" بدأت مشوارها بالركض وراء المسؤولين بـ "اللهاية" وبراءة الأطفال، قبل أن يتحول إلى صائد للحقائق ومفزع للمقصرين برتبة "إعلامي وطن".
الجانب الآخر.. "أبو هيثم" العائلي جداً ورغم صولاته وجولاته في ساحات الإعلام، وضجيج الأخبار المستمر، إلا أن "الوكيل" يلوذ دائماً بحصنه العائلي المستقر، بعيداً عن الأضواء التي يوزعها على الناس.
يبتسم قلبه لعائلته، ويفخر بابنه "هيثم" الذي كبر وشبّ وطوقته الفرحة بخطوبته منذ سنوات، ليبقى أبو هيثم الأب الحنون خلف قناع الإعلامي الشرس.
ختاماً.. ستبقى الصرخة التي لا تهدأ يا صديقي محمد.. سواء كنت في التلفزيون بـ "يوم جديد"، أو وراء ميكروفون الإذاعة تقود "كتائب المستمعين"، ستبقى مسيرتك الحافلة علامة فارقة. لقد أسست إمبراطورية "الوكيل للإعلام" ليس على الطوب والحجر، بل على ثقة المواطن الأردني الذي يجد في صوتك ملاذاً لشكواه، وفي جرأتك متنفساً لهمومه.
استمر يا أبا هيثم في الصراخ "بصراحة".. فما زال في جعبة الوطن قضايا، وما زال في قلوبنا لك كل الحب والتقدير.