شريط الأخبار
الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً

ابو هيثم مهندس الخط الساخن

ابو هيثم مهندس الخط الساخن
القلعة نيوز -من قلم: عيسى محارب العجارمه

إلى الصديق الصدوق.. و"منبع طاقة" الصباح الأردني أبو هيثم.. خطيب الجماهير ومُهندس "الخط الساخن" يا سادة يا كرام، يُقال في الأثر الإعلامي إن الصباح في الأردن لا يبدأ بشروق الشمس، بل يبدأ بزئير الصديق الإعلامي محمد الوكيل عبر الأثير!
هذا الرجل الذي قرر منذ عام 1986 أن يُقيل النعاس عن أجفان الأردنيين، ليس بفنجان قهوة سادة، بل بجرعة "بصراحة" عيار 24 قيراط تُذيب الصخر وتُحرك المسؤول من كرسيه الوثير قبل أن يكتمل فنجان الشاي في مكتبه.
أبو هيثم، الذي وُلد في عام 1975 (وإن كانت شهادة ميلاده الإعلامية تقول إنه وُلد ممسكاً بالميكروفون)، استطاع أن يحقق معادلة فيزيائية مستحيلة؛ فهو يبلغ من العمر 49 عاماً، لكن طاقته الصباحية تُعادل طاقة مفاعل نووي في ريعان شبابه. "بصراحة".. حينما يتحول الميكروفون إلى "مشرط جراح" منذ أن كان مندوباً للشؤون السياسية في الإذاعة الأردنية، ومقدماً لبرنامج "الخط الساخن" على شاشة التلفزيون، وصولاً إلى برنامجه الأسطوري "بصراحة مع الوكيل"، ومحمد الوكيل يمارس هوايته المفضلة: "تقشير القضايا" كما تُقشر البصلة، تبكيك تفاصيلها ولكنها في النهاية تُنظف الأجواء!
"يا وزير.. يا مدير.. يا مسؤول.. المواطن يشتكي!"
بهذه النبرة الهجومية المحببة، التي تدمج بين عتب الصديق وغضب الغيور، يدخل الوكيل بيوت الأردنيين وسياراتهم دون استئذان.
تراه في "الوكيل الإخباري" يبث الخبر بسرعة البرق، حتى بات المواطن يعتقد أن محمد الوكيل يملك عيوناً زرقاء اليمامة في كل شارع وزقاق من عمان إلى العقبة.
المفارقة التاريخية.. 1986 وميلاد الأسطورة هناك لغز رياضي محير في سيرة أخي وصديقي محمد الوكيل؛ المعلومات تقول إنه بدأ العمل في الإذاعة عام 1986، وبحسبة بسيطة مع تاريخ ميلاده عام 1975، يتضح لنا أنه دخل مبنى الإذاعة والتلفزيون وعمره أحد عشر عاماً!
وهذا إن دل على شيء، فلا يدل على خطأ مطبعي في السجلات، بل يدل على أن الرجل "ظاهرة إعلامية" بدأت مشوارها بالركض وراء المسؤولين بـ "اللهاية" وبراءة الأطفال، قبل أن يتحول إلى صائد للحقائق ومفزع للمقصرين برتبة "إعلامي وطن".
الجانب الآخر.. "أبو هيثم" العائلي جداً ورغم صولاته وجولاته في ساحات الإعلام، وضجيج الأخبار المستمر، إلا أن "الوكيل" يلوذ دائماً بحصنه العائلي المستقر، بعيداً عن الأضواء التي يوزعها على الناس.
يبتسم قلبه لعائلته، ويفخر بابنه "هيثم" الذي كبر وشبّ وطوقته الفرحة بخطوبته منذ سنوات، ليبقى أبو هيثم الأب الحنون خلف قناع الإعلامي الشرس.
ختاماً.. ستبقى الصرخة التي لا تهدأ يا صديقي محمد.. سواء كنت في التلفزيون بـ "يوم جديد"، أو وراء ميكروفون الإذاعة تقود "كتائب المستمعين"، ستبقى مسيرتك الحافلة علامة فارقة. لقد أسست إمبراطورية "الوكيل للإعلام" ليس على الطوب والحجر، بل على ثقة المواطن الأردني الذي يجد في صوتك ملاذاً لشكواه، وفي جرأتك متنفساً لهمومه.
استمر يا أبا هيثم في الصراخ "بصراحة".. فما زال في جعبة الوطن قضايا، وما زال في قلوبنا لك كل الحب والتقدير.