القلعة نيوز -
سيدي ومولاي جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الأمانة ثقيلة ومسؤولية الوطن أعظم من أن تقاس بالكلمات أعانكم الله على حمل أمانة الأردن وصون استقراره وحماية مصالحه والعبور به وسط إقليم تتسارع فيه الأزمات وتتبدل فيه المواقف والتحالفات.
إن قيادة الأردن ليست مسؤولية عادية فهي مسؤولية دولة ذات تاريخ وموقف وشعب ارتبط بوطنه وقيادته الهاشمية ويضع آماله في استمرار مسيرة البناء وحماية أمنه واستقلال قراره الوطني.
وفي زمنٍ تتزاحم فيه الضغوط السياسية والاقتصادية والإقليمية تبقى الحكمة في إدارة الدولة والثبات على الثوابت الوطنية والحفاظ على أمن الأردن واستقراره من أهم ركائز عبور المرحلة وقد أكدت القيادة الأردنية الهاشمية في مواقفها الرسمية أهمية حماية مصالح الأردن والدفاع عن قضاياه وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس.
سيدي جلالة الملك المفدى :
إن الأردن أمانة في أعناق أبنائه ومسؤولية قيادته مضاعفة في هذه الظروف ونحن ندرك أن الطريق ليس سهلا وأن القرارات الوطنية كثيرا ما تتخذ في ظروف صعبة وبين حسابات دقيقة تمس حاضر الدولة ومستقبلها.
ولذلك فإن الدعاء لكم ليس مجاملة بل هو تعبير عن إدراك لحجم المسؤولية
أعانكم الله على حمل الأمانة والمسؤولية ومنحكم الله الصحة والعافية وطول العمر وولي عهدكم سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وحفظ الله الأردن وصان أمنه واستقراره وأدام عليه عزه وكرامته.
وسيظل الأردن بقيادته وشعبه متمسكا بثوابته الوطنية حريصا على حماية دولته ومؤسساته مستمرا على ان يبقى القرار الأردني نابعا من مصلحة الأردن أولا ومن إيمانه بقضاياه العربية وحقوق أشقائه.
سيدي جلالة الملك وسمو ولي عهده الأمين
إن الأمانة ثقيلة لكن الرجال الذين يحملونها بعزم وحكمة يعرفون أن الأوطان لا تصان بالكلمات وحدها وإنما بالصبر والثبات وحسن التدبير والقدرة على تجاوز العواصف دون التفريط بالثوابت.
حفظ الله الأردن وحفظ قيادته الهاشمية وأعان جلالة الملك وولي عهده على حمل أمانة الوطن ومسؤولياته وأبقى الأردن وطنًا آمنًا عزيزًا شامخًا.
بقلم معن عمر الذنيبات




